* المقال جزء من العدد رقم 11من مجلة "المشهد العالمي للتطرف والإرهاب" الإليكترونية، يناير/ أبريل 2026.
يستضيف المذيع عبدالله المديفر في عام 2013، في إحدى حلقات برنامجه "لقاء الجمعة"، الذي يذاع على قناة روتانا خليجية، كلاً من فضل شاكر وأحمد الأسير ويقدمهما للمشاهدين كـ"فنانين معتزلين" و"شيخين يسرقان الأضواء"[1]. يظهر فضل شاكر بشكل مختلف عما اعتاده الجمهور قبل اعتزاله، فيستفهم المذيع عن الأسباب وراء هذا المظهر ويسأله عما إذا كانت لحيته مرتبطة بمظهر جديد أم بالتوبة. يرد فضل شاكر مبتسمًا للمذيع بأن وجود لحيته ترجع لأسباب دينية، ويُفسر هذا قائلًا: "تحف الشارب وتربي اللحية". ويؤكد فضل شاكر أن توبته هي السبب الأساسي وراء قرار اعتزاله الغناء، خاصة لما تسببه الموسيقى والكلمات من "إثارة". تأتي هذه الحلقة لتؤكد العلاقة الوطيدة التي تجمع بين فضل شاكر وأحمد الأسير والدور الذي يلعبه الأسير في حياة شاكر. يُقدم شاكر الأسير كأنه المدافع عن الطائفة السُنية في لبنان، خاصة في إطار وجود إيران كفاعل إقليمي يلعب دورًا في الشأن الداخلي اللبناني.
يُعرف أحمد الأسير، الذي يحظى بدعم من السلفيين والجماعات الإسلامية بلبنان، بآرائه الناقدة، بل المناهضة لإيران ودعمها لحزب الله بلبنان، ودعمه للثورة السورية في عام 2012[2]. هنا، لم يكن غريبًا أن يؤيد فضل شاكر الثورة السورية ويعلن موقفه صراحةً ضد بشار الأسد، الذي لقبه بـ"شارون الأسد" في البرنامج المذكور آنفًا. فقد ظهر فضل شاكر في العديد من التظاهرات والمؤتمرات العامة، جنبًا إلى جنب مع أحمد الأسير مؤيدين للثورة السورية ومعارضين لبشار الأسد وكل من يدعمه. هذا الدعم والعلاقة الوطيدة مع أحمد الأسير أخذ منعطفًا آخر، متخطيًا مجرد إعلان التوبة واعتزال الفن وتحريم الموسيقى، حيث وصل إلى حد اتهام فضل شاكر بالمشاركة في اشتباكات مسلحة والحكم عليه غيابيًا بالسجن ولجوئه إلى مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان، حتى يبقى بعيدًا عن أعين السلطات اللبنانية. لم تتوقف مسيرة فضل شاكر عند هذا الحد. فمن تم وصفه ومن قدم نفسه كأنه فنان تائب ومُعتزل في 2012، بدأ في العودة تدريجيًا إلى الساحة الفنية بعد بضعة أعوام. هذه العودة التدريجية تلاها ظهور أقوى على الساحة الفنية ليس فقط بأغاني ولكن بمسلسل وثائقي عن حياته ومسيرته في 2025 كما قدم أغنية مخصصة للاحتفال بسقوط بشار الأسد في نهاية عام 2024.
لا تُعد حالة فضل شاكر من حيث اعتزال الفن لأسباب دينية الأولى من نوعها، فقد شهدت، ولا تزال تشهد، الساحة الفنية من حين لآخر اعتزال مشاهير، خاصة الفنانات، وارتدائهن الحجاب. وترتبط هذه الحالة في أغلب الأحيان بظهور دعاة وشيوخ على الساحة الإعلامية وتأثيرهم في المشاهير. إلا أن إحدى نقاط الاختلاف الجوهرية هنا هي تحول الاعتزال إلى انخراط في جماعات متطرفة، والأهم من ذلك تشابك هذا الاعتزال مع عوامل وتغييرات سياسية إقليمية مهمة.
كيف يمكن فهم هذه التحولات الراديكالية من اعتزال، لانخراط في فكر متطرف، لعودة مرة أخرى؟ هل يوجد علاقة بين هذه التحولات والسياق الجيوسياسي المحلي والإقليمي؟ هل يمكن لأدوات العلوم الاجتماعية والسياسية طرح مداخل لفهم هذه التحولات؟ لا يمكن التفكير في هذه الأسئلة بتقييد أنفسنا بطرح علامات استفهام عن أسباب اعتزال وعودة الفنان، حيث يتحول هذا السؤال إلى محاولة جديدة من إعادة إنتاج إرهاصات وصفية متكررة للاستنطاق عن علاقة الدين بالفن والتطرف. كيف يمكننا إذًا تحليل علاقة التطرف بالفن؟ وهنا، تُسلط هذه المقالة الضوء على العلاقة بين سياسات المشاهير والمعطيات الجيوسياسية المحلية والإقليمية وتأثيرها في المساحات الفنية بعيدًا عن إضفاء طابع رومانسي على صورة عودة الفنان المعتزل من جهة، أو نصب مقصلة للحكم عليه. وللاستفاضة في هذا الموضوع، تبدأ هذه المقالة بطرح تأملات فكرية ونظرية عن سياسات المشاهير، ثم تُركز على تشابك السيًّر الفنية بالتغيرات الجيوسياسية قبل أن تتناول دلالات البُعد والعودة للساحة الفنية وارتباطها بسوق الفن العربي، وما يقدمه من بنية تحتية فنية قد تسهم في تناسي فصول الانخراط في الفكر المتطرف.
الفن والشهرة والسياسة: جدلية التباعد والتشابك
لم ينفك فضل شاكر وقت اعتزاله عن تأكيد عدم وجود أية أسباب سياسية خلف قراره. ففي حلقة البرنامج السالف ذكرها، أكد مرارًا وتكرارًا أن السبب الحقيقي وراء اعتزاله هو التوبة. إلا أن اللافت للانتباه هو أن هذا الاعتزال جاء بالتوازي مع إعلان مواقفه المؤيدة للثورة السورية، ليس فقط على الصعيد الشفاهي، وإنما أيضًا من خلال اشتراكه في مظاهرات مؤيدة لها. ويأتي هنا السؤال: هل هذا دليل كافٍ للصق طابع البُعد السياسي لاعتزاله الفن وتوطيد علاقته بأحمد الأسير؟ بالطبع لا، فلا تعني بالضرورة فكرة سياسات المشاهير انخراطهم في العمل السياسي، بل تُشير إلى علاقة المشاهير بالحقل السياسي وكيف يتفاعلوا معه كدعمهم لأحزاب معينة، كما هو الحال في العديد من الدول الغربية، أو تيارات فكرية ما، أو ظهورهم العلني لتأييد مُرشحين سياسيين، سواء في انتخابات برلمانية أو رئاسية[3].
تَصدُّر المشاهير لأضواء الحقل السياسي ليس جديدًا، ويأتي في إطار ما يتمتع به المشاهير من رأس مال اجتماعي ورمزي مهم يُمكِّنهم من التأثير في متابعيهم من خلال مجرد التعبير عن آرائهم. تتجلى سياسات المشاهير وتداعياتها على سيرهم في أوقات الأزمات السياسية، كما هو الحال في موقف الفنانة أصالة المؤيد للثورة السورية وقت اندلاعها. يشرح الباحث مروان قريضي كيف تراشق كلا الفريقين أصالة ومؤيديها من جهة، ومؤيدي نظام الأسد من جهة أخرى الاتهامات عبر المنصات الإعلامية. إلا أن نموذج أصالة لم يأخذ منعطفًا متطرفا وانحصر في دعوتها لإصلاح داخلي ورفضها للتدخل الخارجي[4]. وهنا، يأتي الدور الذي يلعبه السياق الجيوسياسي المحلي والإقليمي في التفاعل مع سياسات المشاهير.
"سوف نبقى هنا": الأبعاد الجيوسياسية للتطرف
بعد فترة ليست بالقليلة من إعلانه اعتزال الفن، انتشرت صور لفضل شاكر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يحمل سلاحًا. بالتوازي مع هذه الصورة، انتشرت ايضًا مقاطع فيديو، وهو يغني "سوف نبقى هنا"، إحدى الأغاني الوطنية التي كتبها المنشد الليبي المناضل عادل المشيطي[5] والتي سوف تسافر فيما بعد للعديد من السياقات كسوريا وغزة. وتطورت الأحداث بعد ذلك، فلم يعد فضل شاكر مجرد فنان تائب ومعتزل ومؤيد لأحمد الأسير، بل يتم تداول اسمه في إطار اشتباكات مسلحة بين مؤيدي الأسير والجيش اللبناني بعبرا، جنوب لبنان. كانت أحداث عبرا في عام 2013 إحدى المحطات المفصلية لما أدت إليه من خسائر بشرية عدة في كلا الطرفين. لم تكن أحداث عبرا بين الجيش اللبناني ومؤيدي أحمد الأسير المسلحين فقط، حيث يتهم مؤيدو الأسير حزب الله بلعب دور في الأحداث[6]. وقد تم الحكم غيابيًا على أحمد الأسير بالإعدام إثر أحداث عبرا في عام 2014 ولم يتم إلقاء القبض عليه إلا في عام 2015 في أثناء محاولته للهروب من مطار بيروت بوثيقة سفر مزورة[7]. ولكن حكم الإعدام لم ينفذ بعد ولا يزال محتجزًا. وقد حكمت المحكمة العسكرية على فضل شاكر بالسجن 15 عامًا مع الأشغال الشاقة إثر أحداث عبرا، إلا أن الحكم كان غيابيًا نظرًا لاختفاء فضل شاكر بعد أحداث عبرا واستقراره في مخيم عين الحلوة بلبنان. لم يكن هذا هو الحكم الوحيد الذي صدر على الفنان المعتزل، فقد صدر عليه أحكام أخرى في عام 2020 إثر علاقته بالأسير. وتتمحور مجمل الاتهامات في إطار تمويل ودعم مجموعة مؤيدي أحمد الأسير[8].
وقد نفى فضل شاكر أي صلة له بما حدث بعبرا، ولكن هذا النفي لم يقترن بتسليم نفسه للعدالة في لبنان، فقد ظل متواريًا عن الساحة العامة. وكان رد فضل شاكر عن تلك النقطة في فيلم قناة الجزيرة الاستقصائي، "عبرا من أطلق الرصاصة الأولى"، كالتالي:
"أنا من خلال قناة الجزيرة هلأ مستعد روح أنا وياك هلأ مش بكرا سلم حالي لما أحس ولما ألمس إنه في عنا قضاء عادل ومستقل مش تابع لأي جهة سياسية"[9].
ويحمل رد فضل شاكر في ثناياه موقفه الصريح من حزب الله، وهو موقف قد تبلور خصوصًا بعد اندلاع الثورة السورية في مارس 2011، ودعم الحزب لنظام الأسد ودوره في تحول مسار الثورة إلى صراع وحرب. وهذه الفترة هي نفسها التي بدأ فيها فضل شاكر توطيد علاقته بأحمد الأسير في صيدا بجنوب لبنان. كان لهذه العلاقة دور كبير في التزام فضل شاكر الديني كما أكد في حلقة برنامج لقاء الجمعة على قناة روتانا خليجية. إلا أن اللافت للانتباه أن لهذا الالتزام طابعًا طائفيًا ليس بعيدًا عن السياق المحلي اللبناني والسياق الإقليمي من دعم حزب الله لنظام الأسد. فقد أكد فضل شاكر الدور الذي يلعبه أحمد الأسير لتمثيل "كرامة أهل السنة".
من المهم هنا قراءة التطرف في إطار السياق الجيوسياسي: حالة الاحتقان الطائفي بلبنان التي تعقدت بعد دعم حزب الله لنظام بشار الأسد، فضلًا عن دخول الثورة السورية في أطوار مسلحة أدت لزيادة تطرف العديد من المشاركين بها، وما نشأ عن ذلك من تطرف لعديد من الأفراد ودفعهم للانضمام لجماعات مسلحة. وهنا، يصبح جسد الفنان الشهير موقع تتشابك فيه سياسات السياق المحلي والإقليمي الذي نشأ به، وتتحول سياسات الشهرة من مجرد تأييد تيارات أو أحزاب ما إلى تجسيد حي لكيف يتم تسييس ترسبات طائفية محلية وتطرفها في أوقات الثورات والأزمات السياسية الإقليمية بصفة عامة.
"طلت الشتوية": العودة لاقتصادات الساحة الفنية العربية
يعود فضل شاكر للغناء في عام 2018، بعد اختفائه حوالي بضعة أعوام وتوالي الأحكام القضائية الغيابية عليه. كان هذا من خلال "تتر" مسلسل مصري "لدينا أقوال أخرى" من إنتاج شركة العدل جروب. وقد واجه هذا التتر حملة انتقادات من داخل لبنان، الأمر الذي دفع شركة العدل جروب للتنازل عن صوت فضل شاكر والاكتفاء باللحن، وتفسير موقف الاستعانة به من الأساس كالآتي: "لم يدر بخلدنا أن مشكلته ما زالت قائمة"[10]. تلى هذا محاولات أخرى للغناء من خلال طرح أغانٍ جديدة على قناته عبر اليوتيوب من حين لآخر. وفي عام 2025، عاد فضل شاكر بمجموعة من الأغاني التي انتشرت انتشارًا واسعًا في وقت قصير عبر قناته على اليوتيوب. يأتي هذا بالتوازي مع إعلان مسلسل "يا غايب" من إنتاج منصة MBC شاهد السعودية التي تعتبر من أكبر المنصات العربية الإلكترونية لبث الأفلام والمسلسلات والبرامج. يُسلط المسلسل، الذي يظهر فيه فضل شاكر بنفسه، الضوء على قصة حياته ومسيرته الفنية. يبدأ المسلسل بمشاهد تطرح التساؤلات حول أحداث عبرا، ليس من منطلق استنطاقي اتهامي، وإنما من منطلق استفهامي يمهد الطريق لفضل شاكر لتقديم نفسه للعدالة اللبنانية، وهو الأمر الذي حدث بالفعل بعد بضعة أشهر عقب الانتشار الواسع والإقبال على أغانيه الجديدة: قام فضل شاكر بتسليم نفسه للسلطات اللبنانية في أكتوبر 2025، ولا تزال محاكمته معقودة أمام القضاء العسكري حتى كتابة هذا المقال.
من أغنية "وطلت الشتوية" لفضل شاكر المنشورة على يوتيوب في يناير 2025 (يوتيوب)
يأتي تسليم فضل شاكر لنفسه في عام 2025، أي بعد نحو اثني عشر عامًا على أحداث عبرا واختفائه وإصدار العديد من الأحكام القضائية الغيابية ضده وإسقاط بعضها. ولكن اللافت للانتباه هنا في تلك الفترة هو التحولات المحلية والإقليمية: التصدعات التي أصابت حزب الله إثر حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ عام 2023، وقصف إسرائيل لأهداف مهمة في إيران، وأهمها اختراق إسرائيل لحزب الله واغتيالها لحسن نصر الله في سبتمبر 2024. جاء كل هذا بالتوازي مع سقوط بشار في ديسمبر 2024 ووصول أحمد الشرع، القائد الجهادي السابق لهيئة تحرير الشام، لسدة الحكم في سوريا. وعلى الرغم من محاولات فضل شاكر للعودة للساحة الفنية منذ عام 2018، إلا أن إشكالية تسليم نفسه للسلطات اللبنانية جاءت بعد سبعة أعوام، في فترة شهدت تغيرات في السياق المحلي اللبناني والإقليمي.
وإذا كان السياق المحلي والإقليمي قد أسهم في دفع فضل شاكر للاعتزال وانخراطه في فكر متطرف، فإن تغير ديناميكية هذا السياق وقواعد اللعبة ساعده في التعامل مع اختفائه، خصوصًا تجنبه للقضاء اللبناني. إلا أنه يجب أيضًا أن نضع في الحسبان أن تغير قواعد اللعبة لا يرتبط فقط بفاعلي الحقل السياسي، بل أيضًا بهيكل الساحة الفنية. هذا الهيكل يتكيء على ما يُسميه مروان قريضي "صناعة وسائل الإعلام العروبية" (pan-Arab media industry) من شبكات دعاية وإعلان وقنوات فضائية عابرة للحدود الوطنية متحدثين جميعًا اللغة العربية[11]. بالإضافة لهذه الوسائل، فإن الهيكل يشمل المنصات الإعلامية الإلكترونية والمهرجانات الفنية والترفيهية التي من خلالها يُعزز الفنان من شرعية فنه وشهرته.
جانب من الإعلان الرسمي لمسلسل "يا غايب" المنشور على يوتيوب في أبريل 2025
فعلى الرغم من محاولات عودة فضل شاكر للساحة الفنية في عام 2018، لم يتلق هذا الأخير الإقبال نفسه على أغانيه وانتشارها على نحو واسع بالطريقة نفسها التي استقبله فيه الجمهور في عام 2025. نعم، قد يرجع هذا للمنتج الفني نفسه من كلمات وموسيقى ومدى إعجاب الجمهور بها، إلا أن هيكل الساحة الفنية هنا لعب، ولا يزال يلعب، دورًا كبيرًا في إعادة طرح صورة فضل شاكر كفنان شهير بالصوت العذب، وليس فقط كفنان تائب معتزل ارتبط بفكر متطرف في فترة ما. ويتجلى هذا تحديدًا من خلال إطلاق مسلسل "يا غايب" على شبكة شاهد السعودية بضعة أشهر قبل تسليم فضل نفسه للسلطة اللبنانية، كما سبقت الإشارة. لكن بعد ذلك لمع اسمه في مهرجان Joy Awards بالرياض في 2026، حيث فاز فضل شاكر بجائزة أفضل فنان، وفاز ابنه محمد شاكر بجائزة أفضل وجه جديد في الموسيقى، وفازت أغنيته "صحاك الشوق" بجائزة أفضل أغنية[12].
[1] "مع فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير # لقاء_الجمعة"، القناة الرسمية لروتانا خليجية على اليوتيوب، 25 يناير 2013، تاريخ الدخول: 3 فبراير 2026. متاح على الرابط التالي:
https://youtu.be/Oy-WLObSz-U?si=OXr9DhKdFijf8te7
[3] لمزيد من المعلومات عن الفرق بين سياسات المشاهير والمشاهير السياسيين، يُرجى الاطلاع على:
Street, J. (2004). Celebrity Politicians: Popular Culture and Political Representation. The British Journal of Politics & International Relations, 6 (4), 435–452.
[4] Kraidy, M. (2015). The politics of revolutionary celebrity in the contemporary Arab World. Public Culture, 27 (1), 161-183.
[8] "السجن للمغني فضل شاكر 22 عاماً لعلاقته بالإرهاب"، DW، 17 ديسمبر 2020، تاريخ الدخول: 3 فبراير 2026. متاح على الرابط التالي:
https://tinyurl.com/5cwuaby2
[9] " ما خفي أعظم | عبرا.. من أطلق الرصاصة الأولى؟"، مصدر سابق
[10] مروة عبد الفضيل، "فضل شاكر لن يغني شارة مسلسل "لدينا أقوال أخرى"، العربي الجديد، 10 مايو 2018، تاريخ الدخول: 4 فبراير 2026. متاح على الرابط التالي:
https://tinyurl.com/2ew4x3xf
[12] عبد الرحمن الناصر، "بحضور تركي أل شيخ.. Joy Awards يكرم نجوم العالم"، الرياض، 19 يناير 2026، ، تاريخ الدخول: 5 فبراير 2026. متاح على الرابط التالي:
https://www.alriyadh.com/2170911