إستضاف مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية المفكر والأكاديمي الإماراتي الأستاذ الدكتور عبدالخالق عبدالله. وقد دار الحوار حول قضايا تفرعت عن ما عنون به د. عبدالخالق أحد مؤلفاته، وهو كتاب "لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر". فطرح السؤال حول ما إن كانت اللحظة الراهنة ما تزال "لحظة خليجية" في ظل التحولات الهائلة بالمنطقة، وما يمكن رصده من تحولات على تلك اللحظة منذ صدور الطبعة الأولى من كتابه عام 2018.

وأنهى د. عبدالخالق حديثه مشددا على ثلاثة أشياء تعزز مفهومه حول لحظة الخليج في التاريخ العربي، وهي: أنه لم يعد من المناسب وصف دول الخليج بأنها دول صغيرة، وأن معظم هذه الدول لم تعد دولا ريعية على حد ما كان يطلق عليها سابقا، وثالثا أن المجتمعات الخليجية تعيش حداثة أشبه بالحداثة الآسيوية والمدن الخليجية هي مدن Cosmopolitan. كما أكد أن الخليج يتعلم من تجربته وأخطائه، وتسمح له برجماتيته وواقعيته بتصحيح هذه الأخطاء بسرعة. 

وقد دارت المناقشات حول العديد من النقاطات، مثل: طبيعة التفاعلاات الخليجية ـ الخليجية وإنعكاساتها على العديد من قضايا المنطقة كالقضية الفلسطينية، واتفاقات التطبيع مع اسرائيل ، ومستقبل التعاون مع قوى الجوار العربى تركيا وايران، ومستقبل اليمن فى اطار الرؤى الخليجية.