مقالات تحليلية

مصالح أنقرة: لماذا تحاول تركيا تعزيز وجودها في أفغانستان؟

آمنة فايد * 2403 1-8-2021
طباعة

في ضوء ما تشهده الساحة الأفغانية من تنافس حاد بين العديد من القوى الإقليمية والدولية التي تسعى إلى ملء الفراغ الذي سيُخلفه الانسحاب الكامل لقوات الولايات المتحدة الأمريكية، وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بحلول سبتمبر 2021، بالتوازي مع حرص حركة طالبان على تعزيز نفوذها وتوسيع نطاق سيطرتها على الأراضي الأفغانية بعد حرب دامت 20 عامًا، تبذل تركيا جهودًا من أجل التحول إلى رقم مهم في الترتيبات السياسية والأمنية التي يجري العمل على إعادة صياغتها في أفغانستان خلال المرحلة القادمة.

لكن تركيا حريصة في الوقت ذاته على تجنب أى تكلفة محتملة قد تنتج عن استمرار وجودها العسكري في أفغانستان، حيث أكدت وزارة الدفاع التركية، في 29 يوليو الفائت (2021)، على أن مهمة قواتها في أفغانستان لن تكون قتالية، في حال التوصل إلى اتفاق بشأن بقائها هناك.وقالت الرائد بينار قره المسئولة في مستشارية الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الدفاع أن القوات المسلحة التركية تواصل تشغيل مطار حامد كرزاي الدولي في العاصمة الأفغانية كابل، منذ 6 أعوام.

وعلى ضوء ذلك، يمكن القول إن تركيا تحاول الوصول إلى ترتيبات جديدة بشأن وجودها العسكري في أفغانستان، عبر خطوتين رئيسيتين: الأولى، إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية حول استمرار بقاء القوات التركية الموجودة بالفعل منذ عام 2014 ضمن مهمة بعثة "الدعم الحازم" بقيادة حلف الناتو لتأمين مطار العاصمة كابول الدولي، وبعض المؤسسات والمنشآت الحكومية الأخرى من محاولات التمدد التي تقوم بها حركة طالبان والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

والثانية، التوصل إلى تفاهمات مع قادة الفصائل والميليشيات المُتطرفة في سوريا من أجل نقل عناصر وميليشيات مسلحة من إدلب إلى أفغانستان، بهدف المشاركة في مهام التأمين([1]).وقد كتبت سيلين مينوي مقالاً في صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، في 30 يوليو الفائت (2021)، أشارت فيه إلى أنه بعد شمال سوريا وناجورني قره باغ وليبيا، تواصل تركيا التوسع من خلال إرسال مرتزقة سوريين إلى أفغانستان هذه المرة عن طريق شركة عسكرية خاصة قريبة من أردوغان.وكشفت الكاتبة عن اجتماع جرى بين المخابرات التركية ومختلف الفصائل المتمردة التابعة للجيش الوطني السوري، مثل صقور الشام، وفيلق المجد، وفرقة حمزة أو السلطان مراد في 24 يونيو الماضي، للتباحث حول إرسال ألفي مقاتل سوري إلى أفغانستان، حيث طالبت الفصائل السورية براتب قدره 3 آلاف دولار للفرد الواحد([2]).

دوافع مُختلفة

جاءت تلك التحركات التركية تجاه أفغانستان، رغم ما تشهده تلك الساحة السياسية من توترات وتهديدات مُتصاعدة، مدفوعة بعوامل عدة يُمكن تناولها على النحو التالي:

1- تحسين العلاقات مع الغرب: نظرًا لما شهدته العلاقات الأمريكية - التركية خلال السنوات الأخيرة من تدهورٍ حاد، إثر تصاعد حدة الخلافات حول العديد من الملفات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها امتلاك تركيا لمنظومة الدفاع الصاروخي الروسي إس- 400، وملف أكراد سوريا، وغاز المتوسط، وما ترتب عليها من عقوبات وحصار اقتصادي وسياسي وعسكري لتركيا، تسعى الأخيرة لإعادة إدارة الخلافات مع واشنطن وحلف الناتو بما يُفضي إلى تهدئة الأوضاع وتوجيه رسالة مفادها أن تركيا مازالت تنتمي استراتيجيًا للناتو وتعمل تحت مظلته([3]).

فقد جاء الاقتراح التركي بشأن تأمين المطار مُتزامنًا مع تزايد مخاوف الإدارة الأمريكية من وقوع العاصمة كابول ومطارها الدولي في أيدي طالبان، لاسيما في ظل خصوصية المطار كرابط حيوي واستراتيجي لبلد غير ساحلي مع العالم الخارجي، وأيضًا لاعتماد البعثات الأجنبية والمنظمات غير الحكومية عليه، كونه البوابة الرئيسية لدخول وخروج الدبلوماسيين والرعايا الأجانب، والمنفذ الأساسي لعمال الإغاثة وتوصيل المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني.

هذا، فضلاً عن المخاوف الأمريكية من أن تصبح أفغانستان مُستنقعًا للجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة، ومركزًا لانطلاق العمليات الإرهابية ضدها على غرار أحداث 11 سبتمبر 2001، لاسيما مع تمدد زحف طالبان في البلاد وإعلان سيطرتها على أكثر من 85% من الأراضي الأفغانية.

2- تعزيز النفوذ التركي في منطقة آسيا الوسطى: عكس الاهتمام التركي بأفغانستان، والمُتزامن مع دعمها لأذربيجان، الاستراتيجية التي تسعى من خلالها لتعزيز نفوذها، وإيجاد موطئ قدم لها في منطقة آسيا الوسطى بتقديم نفسها كبديل لروسيا الشريك السياسي والاقتصادي التقليدي لدول تلك المنطقة، خاصة في ضوء تقارب وتداخل حدود أفغانستان مع العديد من دول آسيا الوسطى المُتأثرة دينيًا ولغويًا وتاريخيًا بتركيا، ولما تحتويه المنطقة من ثروات اقتصادية ضخمة تتمثل في النفط والغاز الطبيعي واحتياطات المعادن والفحم، والموارد المائية العذبة والجوفية.

3- امتلاك أوراق ضغط جديدة: على غرار استغلال تركيا لملف قضية اللاجئين السوريين، كورقة ضغط في مواجهة الاتحاد الأوروبي، تستند تركيا إلى الأهمية الاستراتيجية لمطار كابول الدولي بالنسبة للولايات المتحدة والناتو، وتتطلع من خلال قيامها بمهام تأمين المطار والمنشآت الحكومية عقب انسحاب كافة القوات الأجنبية من البلاد، لمساومة واشنطن والحصول على بعض التنازلات فيما يخص أبرز الملفات الخلافية بين الجانبين.

إذ قد تسعى تركيا للضغط على الإدارة الأمريكية كى تتراجع عن رفضها التام لحصولها على منظومة الصواريخ الروسية إس - 400، والسماح لها بالعودة إلى برنامج طائرات إف – 35، إلى جانب توقف الأخيرة عن دعم كل من قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وحزب الاتحاد الديمقراطى السورى([4])

4- الحصول على مكاسب لوجيستية واقتصادية: أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال المباحثات التي أجراها مع نظيره الأمريكي جو بايدن على هامش قمة "الناتو" يوم 14 يونيو 2021، على أن بقاء القوات التركية لتأمين مطار كابول سيكون مشروطًا بتحمل الولايات المتحدة وحلف الناتو الكلفة الاقتصادية للقوات التركية، وبتوفير غطاء جوي من طائرات الدرونز، وذلك مع ضمان أيضًا حق تركيا في المطالبة بأي دعم دبلوماسي أو لوجيستي أو اقتصادي من أي جهة أخرى.

بينما على صعيد آخر، ترى تركيا في مشروع مبادرة "الحزام والطريق" أملاً لتحررها من القيود والعقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة عليها، وسبيلاً لفتح آفاق أوسع وتعزيز تواصلها السياسي والاقتصادي مع دول آسيا وإفريقيا، حيث تسعى تركيا لاستبدال طرق التجارة المارة من روسيا وإيران، بممر الوسط - أحد أهم الممرات الاقتصادية ضمن المبادرة - الذي يصل بينها وبين الصين مرورًا بعدة دول من وسط آسيا منها أفغانستان، لاسيما أن هذا الممر يُعد منخفض التكلفة مقارنة بممر الشمال، وسيؤدي لاتصال تركي بشكل أقوى وأسرع مع دول آسيا الوسطى خاصة تركمانستان، وكازاخستان وأذربيجان([5]).

5- إيجاد بديل لتمركز الميليشيات المسلحة والجماعات المُتطرفة في إدلب سوريا: تجد تركيا في نقل العديد من الفصائل المسلحة الأجنبية المُرتبطة بها وظيفيًا في إدلب، إلى أفغانستان حلاً جزئيًا لواحدة من أزمات التسوية المستقبلية للصراع في سوريا، لاسيما في ظل عدم قدرة أنقرة على تحمل عبء استقبال تلك العناصر المُتطرفة على أراضيها بعد تسوية الأزمة السورية، فضلاً عن إمكانية استغلال تركيا لتلك الفصائل المسلحة في القيام بمهام تأمين المنشآت والمؤسسات الحكومية في العاصمة كابول دون تعريض قواتها الخاصة لخطر الانخراط المباشر في العمليات العسكرية، والاشتباك مع قوى طالبان، خاصة أن مهام القوات التركية في كابول محصورة منذ 2001 في تأمين المطار، وتدريب وتأهيل القوات المحلية، وتقديم الإغاثات فقط.

6- تعزيز صورة النظام داخليًا: يسعى النظام التركي لاستثمار خروج القوات الأجنبية من أفغانستان، وممارسة دور في تأمين مطار كابول الدولي، لتعزيز صورته في الداخل التي تدهورت بسبب السياسات التي يتبناها في التعامل مع بعض القضايا فضلاً عن الإجراءات التي يتخذها إزاء القوى السياسية المناوئة لحزب العدالة والتنمية، وتعبئة الشارع التركي خلف أجندات السياسة الخارجية التي يتبعها([6])، والتي ما زالت تمثل محور خلاف أساسيًا مع تلك القوى.

ركائز الحضور التركي

تراهن تركيا في نجاح مساعيها في أفغانستان على توافر عدة مقومات وركائز يتمثل أبرزها في:

1- الروابط التركية- الأفغانية: لطالما وظّفت تركيا أدوات القوة الناعمة في تطوير العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والعسكرية مع أفغانستان، وفي بناء علاقات وثيقة بين البلدين على المستويين الشعبي والرسمي، حيث توسعت تركيا في استضافة العديد من المؤتمرات المعنية بشئون أفغانستان، ولعبت دور الوساطة بين كابول وإسلام آباد، فضلاً عن دورها في إنشاء القنصليات، والمدارس التركية، والمستوصفات الصحية المجانية، وتوفير المنح الدراسية للطلاب الأفغان، وتقديم خدمات تدريب الموظفين، والجنود، وقوات الأمن الأفغانية([7]).

2- التأييد الأمريكي: انطلاقًا من المخاوف الأمريكية من تنامي تمدد القوى الإقليمية والدولية المختلفة في أفغانستان، تسعى واشنطن لدعم الحضور التركي للتصدي لتلك القوى، على رأسها روسيا والصين وإيران، وهذا ما تجلى في خطوة سابقة من خلال تقديم واشنطن لأنقرة كوسيط لاستضافة محادثات السلام التي كان من المُفترض أن تنعقد في أبريل 2021، لو لم تشترط طالبان تأجيلها حتى يتم الانسحاب الأمريكي الكامل من الأراضي الأفغانية([8]).

3- دعم الحلفاء: يسعى أردوغان إلى التنسيق مع كل من باكستان وقطر، من أجل تعزيز فرص التأثير على طالبان لقبول الحضور التركي في المشهد الأفغاني في مرحلة ما بعد انسحاب القوات الأجنبية، لاسيما في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين بحركة طالبان([9]). هذا، فضلاً عن اعتماد تركيا على المجر في تأمين حصولها على الدعم المالي والسياسي لمهمتها من الاتحاد الأوروبي.

تحديات قائمة ومُحتملة

مع ذلك، يواجه الحضور التركي في أفغانستان العديد من التحديات سواء القائمة بالفعل، أو تلك المُحتملة في المستقبل، وهو ما يمكن استعراضه على النحو التالي:

1- رفض حركة طالبان: أعلنت طالبان رفضها لأى دور تركي في أفغانستان بعد إتمام عملية الانسحاب الكامل لكافة القوات الأجنبية من البلاد، مُستندة في رفضها على أن القوات التركية هي جزء من قوات حلف الناتو، وبالتالي يُعد بقائها خرقًا للاتفاق الذي تم بين الحركة والإدارة الأمريكية، وانتهاكًا لسيادة ووحدة الأراضي الأفغانية([10])، وهو ما يُنذر بعدم استبعاد تعرض القوات التركية للمواجهات العسكرية سواء مع حركة طالبان أو مع أطراف أفغانية أخرى.

2- موقف القوى الإقليمية المُناهضة للوجود التركي في أفغانستان: يواجه استمرار البقاء التركي في أفغانستان رفضًا مُباشرًا من بعض القوى الإقليمية، وعلى رأسها روسيا والصين وإيران، لما تُمثله تلك المنطقة من خصوصية جيوسياسية، وأهمية كبيرة بالنسبة لمصالح الدول الثلاث وأمنها الإقليمي. فبالنسبة لروسيا، تمثل منطقة آسيا الوسطى العمق الاستراتيجي لها، ويُشكل الوجود التركي احتكاكًا مًباشرًا معها، وتهديدًا لنفوذها ومصالحها السياسية والاقتصادية والأمنية([11]). أما فيما يخص إيران كدولة على الحدود الأفغانية، فإن الوجود التركي في أفغانستان سيكون من شأنه تأجيج التنافس فيما بينهما على الساحة الأفغانية، لاسيما في ظل العلاقات التي تجمع بين إيران وحركة طالبان. هذا، فضلاً عن المخاوف الإيرانية والصينية من نقل الفصائل المسلحة والمُتطرفة من إدلب إلى كابول لما سيكون له من انعكاسات وتداعيات سلبية على الدولتين، خاصة أن العديد من تلك العناصر يتبع أقلية "الإيجور" المسلمة السُنية في الصين، وهو ما يمكن أن يُنذر أيضًا بتعزيز نفوذ أقلية "البلوش" ذات الأغلبية السُنية في الداخل الإيراني([12]).

3- تعثر التمويل والدعم اللوجيستي والاقتصادي: فعلى الرغم من الترحيب الغربي بدور تركيا في تأمين مطار كابول، إلا أن شروط تركيا لم تحظ بموافقة رسمية بعد من قبل كل من الإدارة الأمريكية والناتو، لاسيما لتحفظ الأخير على مشاركة باكستان في مهام التأمين في ظل العلاقات التي تؤسسها مع حركة طالبان([13]). وبالتالي من المُتوقع أن يُمثل التنسيق التركي - الباكستاني عقبة أمام قبول الناتو لتوفير الدعم المالي والاستخباراتي والعسكري للقوات التركية في أفغانستان.

4- رفض المعارضة التركية: جاء الرفض الذي أبدته المعارضة التركية لطرح ارسال قوات تركية جديدة، أو بقاء القوات التركية في العاصمة كابول لحماية المطار الدولي، تجسيدًا لمخاوف تورط القوات التركية في مواجهات عسكرية مع فصائل وتنظيمات إرهابية في أفغانستان، وعلى رأسها طالبان و"داعش" الذي تصاعد حضوره مؤخرًا في البلاد([14])، مما سيؤدي لوقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة، سيكون من شأنها التأثير سلبًا على شعبية نظام أردوغان وحزبه في الداخل التركي واتهامه بالتضحية بجنود تركيا، خدمةً وحمايةً لمصالح الإدارة الأمريكية وأوروبا.

ختامًا، يُمكن التأكيد على أنه برغم المقومات والركائز التي تراهن عليها تركيا لضمان تحقيق مصالحها وأهدافها من الوجود في أفغانستان، إلا أن التعقيدات الميدانية التي تشهدها البلاد بسبب تعدد الفاعلين الإقليميين والدوليين، وتداخل الحسابات والمصالح السياسية والعسكرية والاقتصادية، ستظل تُمثل تهديدًا لنجاح واستمرار مهمتها في أفغانستان، لاسيما في ضوء انخراط القوات التركية في أكثر من بؤرة صراع إقليمية، وهو ما ينعكس بدوره سلبًا على شعبية ومكانة النظام الحاكم في الداخل التركي.


[1] لمزيد من التفاصيل انظر: أحمد كامل البحيري، إدلب جديدة: الدور التركي في أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي، مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، 11/7/2021، على الرابط التالي:

https://bit.ly/3hIbpUk.

[2] لوفيغارو: تركيا قد ترسل مرتزقة سوريين إلى أفغانستان، شبكة مونتكارلو الدولية، 30/7/2021، على الرابط التالي:

https://bit.ly/3xicJBJ

[3] Selcan Hacaoglu, Turkey Gears Up for Risky Afghan Mission That No One Else Wants, Bloomberg, June 25, 202, available on: https://bloom.bg/3zbMsGP

[4] Michael Kugelman, Turkey Looks to Expand Footprint in Afghanistan, Foreign policy, June 17, 2021, available on: https://bit.ly/3rh5qsF

[5] حسين الرشيدي،لغز التواجد العسكري التركي في أفغانستان!،مجلة البيان، 6 يوليو 2021، متاح على الرابط التالي:

https://www.albayan.co.uk/Article2.aspx?id=13565

[6] خورشيد دلي، تركيا ومطار كابول.. بحثاً عن "ورقة مساومات"، 26 يونيو 2021، مؤسسة بوابة العين الاخبارية للإعلام والدراسات، متاح على الرابط التالي:

https://bit.ly/3wPZOGR

[7] ماري ماهر، "حسابات اليوم التالي".. دوافع ومقومات "الوجود التركي" في أفغانستان بعد 11 سبتمبر 2021، المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، 5/7/2021، متاح على الرابط التالي:

https://bit.ly/2UkxwXZ.

[8] المرجع السابق.

[9]Selcan Hacaoglu, Op.Cit.

[10] Taliban warn Turkey against extending troops in Afghanistan, Dawn, July 13, 202, available on: https://bit.ly/3z7eV0l

[11] حسني محلي، وشهد شاهد من أهله.. إردوغان عدو بوتين وروسيا، شبكة الميادين، 11 يونيو 2021، متاح على الرابط التالي:

https://bit.ly/3z5CjLF.

[12] أحمد كامل البحيري، مرجع سبق ذكره.

[13] خورشيد دلي، مرجع سبق ذكره.

[14] المرجع السابق.

طباعة
آمنة فايد

باحث مساعد - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية