دراسة حول واقع وآفاق التكامل الاقتصادي للمشرق

( النشاط الزراعي- مصر )

 

 

 

 

( النتائج الأولية )

(المسوّدة الأولى)

25مارس 2002

 

 

مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية

جريدة الأهرام

 

2002

 


مقدمة عامة

مشروع واقع وآفاق التكامل الاقتصادي للمشرق العربي (المرحلة الثانية)

دراسة ميدانية للقطاع الخاص

 

الهدف العام:

يهدف المشروع (المرحلة الثانية) إلى مواصلة تطوير وتعميق الشبكة الإقليمية التي تم وضعها بموجب المنهجية التحليلية الكلية (الماكرو) في المرحلة الأولى من مشروع التكامل الاقتصادي في دول المشرق العربي. وستنطلق بؤرة البحث في المرحلة الثانية من المنهجية التحليلية الصغرى (المايكرو)، وسيجري فيها تحليل مركز ومعمق للقطاع الاقتصادي الخاص ونشاطاته الإنتاجية وواقعه ودوره الراهن والمستقبلي في تحقيق التكامل الاقتصادي البيني العربي، والتعاون العربي ـ الإقليمي والدولي، حيث أن من المؤمل أن يكون هذا القطاع هو المحرك الرئيسي وقوة الدفع الأساسية في التعاون الاقتصادي البيني العربي والإقليمي.

 

ومن الأهداف العامة الأخرى للمشروع تنمية وعي الجمهور العام على فكرة وضرورة التعاون الاقتصادي العربي الإقليمي، وتعزيز مفهوم استطلاعات الرأي العام في المنطقة.  

 

وفي إطار هذا المفهوم العام لأهداف المرحلة الثانية من المشروع، اختير عدد من المحاور الفرعية التي ستدور حولها الأسئلة في الاستمارات والمسوح الموجهة إلى ممثلي المنشآت في القطاعات الاقتصادية الإنتاجية الأربعة التي تم الاتفاق بين المراكز الخمسة على تحديد وتعريف خصائصها ونشاطاتها وعناصرها الإنتاجية .

 

وهذه المسوح القطاعية هي: (1 -  الصناعي)،  (2 -  الزراعي)،   (3 -  السياحي)،  (4 -  تقنية المعلومات والإلكترونيات).  ويضاف إلى هذه المسوح القطاعية في وقت لاحق المسح العام  (العينة الوطنية).

 

وتهدف أسئلة الاستمارة إلى استقاء البيانات والمعطيات للتعرف، في ضوء نتائج المرحلة الأولى من المشروع، على الخصائص والمتغيرات التي يفترض أنها تؤثر أو ستؤثر، إيجابا وسلبا، وبصورة مباشرة أو غير مباشرة، على دور المنشآت المبحوثة والقطاع الخاص في تنمية وتعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي الاقليمي.

 

ومن أبرز هذه الخصائص والمتغيرات، على سبيل المثال لا الحصر:

 

·   طبيعة الملكية والتنظيم الإداري ووضع السياسات واتخاذ القرارات الأساسية في المنشأة؛

·   طبيعة السعة التصميمية والمتحققة للنشاطات الإنتاجية للمؤسسات المبحوثة؛

·   طبيعة السلع والخدمات المنتجة (من حيث النوع، وأماكن الإنتاج والتصدير والاستيراد)؛

·   المتغيرات والعوامل المؤثرة (من حيث التسهيل والإعاقة) في عمليات الإنتاج والتصدير وفي التبادل التجاري بين البلدان المعنية؛

·   توقعات المنشآت المبحوثة والقطاع الخاص حول مستقبل التبادل الاقتصادي والتجاري مع البلدان الأخرى المعنية؛

·   أبعاد التحديث والتطوير المؤسسي والتنظيمي والإداري – الراهن والمستقبلي – للمنشآت المبحوثة من حيث اهتمامها بعدة مجالات، ومنها على سبيل المثال: 

o   تدريب وتنمية الموارد البشرية لتحسين أداء العاملين فيها؛

o   البحث والتطوير النوعي للارتقاء بجودة المنتجات؛

o   استخدام تقنيات المعلومات الحديثة والنظم والبرمجيات والتطبيقات الحوسبية والبريد الإلكتروني والإنترنت في النشاطات الداخلية للمنشآت المبحوثة وفي عملياتها التبادلية مع الأطراف الأخرى.


المسح الثاني: قطاع النشاط الزراعي

 

تصميم عينات مشروع التكامل الاقتصادي- المرحلة الثانية:

عينة قطاع الزراعة

 

أولا: أهداف المسح

تهدف المسوح في المرحلة الثانية إلى مواصلة تطوير وتعميق الشبكة الإقليمية لمشروع التكامل الاقتصادي في دول المشرق العربي، بموجب المنهجية التحليلية الصغرى، عن طريق  التحليل المعمق للقطاع الخاص وواقعه وخصائصه ودوره في تحقيق التكامل الاقتصادي البيني العربي، والتعاون العربي ـ الإقليمي والدولي.

             

ثانيا: وصف إطار المعاينة

استخدم في هذه الدراسة قاعدة بيانات الشركات المسجلة في مصر والتي أعدتها شركة فيعاني وشركاه، وهي قاعدة بيانات تضم معلومات عن 24516 منشأة في مصر، منها نحو 731 منشأة في القطاع الزراعي المصري.

ثالثا: التصميم المستخدم للعينة

بالنظر إلى أهداف المسوح المبينة أعلاه، فقد استخدم أسلوب معاينة يغطي جميع الأنشطة الموجودة في مصر باستخدام التصنيف الدولي للأنشطة الاقتصادية (آيسك ISIC) . كما روعي أن تكون العينة ممثلة للمنشآت الزراعية الخاصة، وتواجهنا مشكلة رئيسية هي أن أغلب القطاع الزراعي المصري هو بالفعل منذ أمد طويل هو قطاع خاص ولكن تسوده الملكية القزمية العائلية في الغالب، ويعد من ثم قطاع الشركات الزراعية الخاصة قطاع حديث نوعا في الاقتصاد المصري، ولم تظهر الشركة الحديثة الخاصة التي تنتج إنتاج موسع للسوق في المجال الزراعي ظهورا واضحا سوى مع بداية منتصف السبعينيات في مجال الإنتاج الحيواني أولا (لإنتاج اللحوم الحمراء والدواجن والبيض)، ثم انتقلت إلى فرع الإنتاج النباتي بعد ذلك خاصة في الأراضي الجديدة المستصلحة.  وقد تم الاستناد إلى متوسط عدد العاملين في الشركة بالأساس لاختيار العينة وتم الاستقرار على اتخاذ معيار الشركات التي يعمل بها 20 عامل فأكثر، . أما تصميم العينة المستخدم في هذه الدراسة فهو أسلوب المعاينة الطبقية المسحوبة بالأسلوب المتناسب مع الحجم.

 

رابعا: حجم العينة ومدى تمثيلها

تم سحب مائة وحدة (منشأة) للمعاينة في العينة، وذلك على أساس أن تكون ممثلة للمنشآت الخاصة العاملة في القطاع الزراعي المصري بأفرعه المختلفة.

 

عدد المنشآت في العينة

نسبة ما تمثله العينة من المجتمع

النشاط

2

0.86707

14

17

0.237807

15

3

0.466363

16

5

0.212099

17

2

0.315708

18

1

0.130536

19

5

0.077054

21

3

0.452741

22

1

1.000000

23

14

0.395106

24

8

0.144016

25

8

0.687469

26

6

0.298163

27

5

0.080347

28

4

0.148261

29

3

0.249797

31

3

2.11362

32

2

0.340979

33

6

0.094251

36

2

0.481618

40

100

0.445192

المجموع

 

 

 

وفي ضوء ذلك، فإن هذه العينة، على الرغم من صغر عدد المنشآت فيها، تمثل جزءا كبيرا من مجتمع المنشآت في مصر من حيث عدد العاملين وتمثيلها للأفرع المختلفة للقطاع الزراعي( قطاع الإنتاج الحيواني، قطاع الإنتاج النباتي، قطاع الخدمات الزراعية، قطاع الغابات، قطاع الصيد والأسماك) بحيث تمثل هذه العينة المجتمع.

 

 

خامسا: حساب الأوزان واستخراج النتائج

تم وزن العينة بحيث يتم اختيار عدد الشركات الممثلة لكل فرع من أفرع القطاع الزراعي حسب عدد الشركات الكلي المدرج في هذا الفرع، وعلى أساس معيار متوسط عدد العاملين في الشركة، وبما يؤدي إلى تمثيل مجتمع المنشآت بشكل جيد على الرغم من صغر حجم العينة. 


 

منهجية ومراحل العمل الميداني 

بعد الانتهاء من تصميم الاستمارة ووضع التعليمات المتعلقة بالمفاهيم والتصانيف المستخدمة، عقد مركز الدراسات الاستراتيجية  دورة تدريبية بتاريخ 30/1/2002 لتدريب الباحثين الميدانيين. واشتمل برنامج التدريب على العديد من الموضوعات بهدف التعرف على ما يلي: أهداف الدراسة، وأسلوب جمع المعلومات، وأهمية سرية المعلومات، وكيفية التعامل مع المستجيب، وطرق التغلب على الصعوبات التي يمكن أن تواجه الباحثين الميدانيين. كما اشتمل التدريب على شرح مفصل لمدخلات الاستمارة، والمفاهيم المتضمنة فيها، والتعليمات المتعلقة بجمع المعلومات وتدقيقها، والقيام بإجراء تجربة قبلية للتدريب على كيفية تعبئة الاستمارة. وبعد ذلك تم تدريب العاملين في عمليات التجهيز المكتبي تدريباً إضافياً على قواعد التدقيق الخاصة بالاستمارة، وكيفية اكتشاف الأخطاء، وتدريب المرمزين على قواعد الترميز وأساليبه.وقام خبير الحاسوب بتدريب مدخلي البيانات على عملية الإدخال، وكيفية تنظيف البيانات من الأخطاء.

 

نفذت هذه الدراسة ميدانياً بأسلوب المقابلة الشخصية للفرد المسؤول ( المخول بإعطاء البيانات) في الشركة التي ظهرت في العينة وجمعت البيانات منه مباشرة، وبدأ العمل الميداني بتاريخ 3/2/2002 وانتهى بتاريخ 4 /3/2002. وقد نفذ العمل وفق الخطة المقررة له، وتم تحديد مواعيد مسبقة لإجراء المقابلات، حيث تم توزيعها على الباحثين الميدانيين. 

 

تجهيز البيانات

التدقيق المكتبي وترميز البيانات: تولى فريق التجهيز المكتبي مهمة القيام بأعمال التدقيق على الاستمارات الواردة من الميدان ، إذ تم التركيز على تدقيق اتساق البيانات واكتمالها، بعد ذلك بدأت عملية الترميز وذلك بتخصيص أفضل العناصر من ذوي الخبرة السابقة للقيام بترميز البيانات، وفق كتيب الدليل الذي أعد لهذه الغاية.

 

التجهيز الحاسوبي: وتضمنت هذه المرحلة الخطوات التالية:

1 ـ تولى محلل النظم المتخصص مهمة وضع برامج الإدخال والتدقيق للبيانات، وأشرف على تدريب مدخلي البيانات بشكل مباشر.

 2 ـ قام محلل النظم بإعداد برامج خاصة لتدقيق اكتمال إدخال البيانات، وفيما إذا كانت القيم المرمزة تقع ضمن المدى الصحيح، كما تم تطبيق برامج الاتساق للتأكد من أن البيانات متسقة ومنطقية حسب المتغيرات المختلفة، بالاعتماد على قواعد التدقيق التي أعدت لهذا الغرض، إذ تم تطبيق قواعد الاتساق والمنطق مباشرة أثناء إدخال البيانات للتأكد من أنها متسقة مع بعضها البعض ومنطقية حسب المتغيرات الأخرى.

3 ـ قام المشرفون على الدراسة، وبعد الانتهاء من إعداد ملف البيانات النظيف، بدراسة ومراجعة الجداول التكرارية التي تم تصميمها لجميع المتغيرات، وعلى اثر ذلك طبقت بعض قواعد التدقيق على بعض الأسئلة للتأكد من صحة البيانات  الواردة فيها، ومراجعتها مع الاستمارات والتأكد من صحتها حتى تم الانتهاء من إعداد ملف البيانات النظيف بشكل نهائي.

 

عملية الإدخال والتدقيق

تمت عملية الترميز على مدار ستة ايام باستخدام اربعة مرمزين . ولقد تم استخدام الكتيبات المتفق عليها في عملية الترميز لبعض الاسئلة .

 

تمت عملية الإدخال على مدار ثلاثة أيام وذلك باستخدام شخصين متدربين على الإدخال باستخدام برنامج IMPS   ، الذي يمنح المبرمج القدرة على التحكم بالأرقام التي سوف تدخل لكل سؤال. وبعد الانتهاء من الإدخال هناك برنامج آخر يسمى برنامج التدقيق يعمل على تدقيق كل استمارة على حدة، وذلك بقياس منطقية الأجوبة المدخلة وترابط الأسئلة مع بعضها البعض، ويكشف أخطاء الترميز والإدخال أو حتى أخطاء المجيب على الاستبيان من حيث التواصل والترابط والتناسق في الإجابات.

 

بعد الانتهاء من عملية التدقيق، يقوم المبرمج بأخذ الأرقام المدخلة التي تكون على شكل ملف تخزن الأرقام فيه على شكل صفوف، وكل صف يمثل استمارة.

وتجري معالجة هذه الأرقام باستخدام برنامج SPSS  الذي يحول هذه الصفوف المبهمة إلى أعمدة وصفوف يمكن قراءتها والتعامل معها بسهولة بحيث يمثل كل صف استمارة وكل عمود سؤال من أسئلة الاستمارة (متغير).

 

يقوم برنامج SPSS   باستخراج الجداول التكرارية  للمتغيرات المطلوبة ، بالإضافة إلى تجميع أجوبة الإجابات المفتوحة وإعطائها الرموز والأسماء المناسبة وإيجاد جداول تقاطعية مع أي من المتغيرات الأخرى. كما يقوم هذا البرنامج  بالأمور التحليلية  وإخراج النتائج بالنسبة لأكثر من متغير.

 

 

استخراج النتائج وإعداد التقرير

بعد الانتهاء من إعداد ملف البيانات النهائي استخدمت أساليب الإحصاء الوصفي ( التكرارات والنسب المئوية) لعرض البيانات من خلال تصميم الجداول المطلوبة وفق خطة التبويبات التي أعدها المشرفون على الدراسة، إذ تمت مراجعتها من ناحية الاتساق الداخلي للبيانات في الجدول الواحد، والاتساق الخارجي بين الجداول المختلفة ذات العلاقة، وقد بدئ بإعداد التقرير الأولي لهذه الدراسة من المشرفين عليها لإتاحته لمستخدمي البيانات.


 

النتائج الأولية لدراسة واقع وآفاق التكامل الاقتصادي للمشرق

(النشاط الزراعي- مصر)

 

القسم الأول: خصائص المنشأة.

1- تاريخ بدء العمل الفعلي في المنشأة:

أفاد (57.9%) من مسئولي القطاع الزراعي في العينة أن تاريخ بدء العمل الفعلي في المنشأة كان في الفترة ما بين 1974 - 1990 ، مقابل (39.5%) أفادوا بأن فترة تاريخ بدء العمل كانت في الفترة ما بين 1991 - 2001،- الجدول رقم (1).

 

الجدول رقم (1)

التوزيع النسبي لإجابات مسئولي القطاع الزراعي حول تاريخ بدء العمل الفعلي في المنشأة

النسبة %

فئــــــات السنــــوات

0.8

1888 - 1951

0.2

1952 - 1961

1.06

1962 - 1973

57.9

1974 - 1990

39.5

1991 - 2001

100

المجموع 100= 100%

 

2- رأس المال المسجل :

أفاد ( 65.0% ) من مسئولي القطاع الزراعي أن رأس المال المسجل للمنشآت كان أقل من مليون جنيه مصري، مقابل (17.0%) أفادوا أن رأس المال المسجل كان محصوراً ما بين مليون وأقل من 5 ملايين جنيه مصري،- الجدول رقم (2). 

الجدول رقم (2)

التوزيع النسبي لإجابات مسئولي القطاع الزراعي حول رأس المال المسجل للمنشأة

النسبة %

رأس المال المسجل

65.0

أقل من مليون

17.0

1 مليون وأقل من 5 ملايين

15.7

5 ملايين وأقل من 20 مليون

2.2

20 مليون فأكثر

100.0

المجموع 100= 100%

 

3:      نوع النشاط:

في سؤال حول نوع نشاط المنشأة/ الحيازة أفاد (33.4%) من مسئولي القطاع الزراعي أن نشاطهم هو الإنتاج الحيواني، بينما أفاد (30.9%) أن نشاطهم هو الإنتاج النباتي والحيواني معا،- الجدول رقم (3).

 

 

 

 

 

 

الجدول رقم (3)

التوزيع النسبي لإجابات المستجيبين في القطاع الزراعي حول نوع نشاط المنشأة

النسبة%

نوع النشاط

19.8

إنتاج نباتي

33.4

إنتاج حيواني

30.9

|إنتاج نباتي وحيواني

0.5

تصنيع زراعي

3.8

تجارة مستلزمات زراعية

0.6

خدمات زراعية

4.5

أخرى

0.2

إنتاج حيواني ونشاطات أخرى

0.2

إنتاج حيواني ونباتي وتصنيع زراعي وتجارة مستلزمات

0.1

خدمات وتمويل

3.9

إنتاج حيواني ونباتي وتجارة مستلزمات

0.8

إنتاج نباتي وتصنيع زراعي

0.5

إنتاج نباتي وتصنيع وتجارة مستلزمات

0.6

إنتاج حيواني وتصنيع