تعريف
رأيك في الأحداث
تعليقات مصرية
التقرير الإستراتيجي العربي
جديد
تقارير
تقرير الحالة الدينية
الإتجاهات الاقتصادية الإستراتيجية
دوريات شهرية
كراسات إستراتيجية
ملف الأهرام الإستراتيجي
مختارات إسرائيلية
قراءات إستراتيجية
مختارات إيرانية
قضايا برلمانية
دوريات ربع سنوية
أحوال مصرية
الديمقراطية
المقالات الإسبوعية
تحليلات عربية و دولية
الكتب
موسوعة الشباب السياسية
وحدة دراسات الثورة المصرية
الندوات و المؤتمرات
برنامج دراسات الرأي العام
التطور المؤسسي للوزارات المصرية
سلسلة المحافظات المصرية
سلسلة النقابات المصرية
تقرير النشاط السنوي للمركز
كراسات إستراتيجية
أزمة الأحزاب السياسية في مصر
دراسة في إشكاليات الوجود والشرعية والوظيفة
د. نصر محمد عارف


ملخص

يناقش هذا العدد من سلسلة كراسات استراتيجية واحدة من القضايا الهامة التي شغلت الجماعة البحثية والأكاديمية في مصر، ألا وهي أزمة الأحزاب السياسية المصرية. وتعتمد الدراسة في تحليل تلك الأزمة علي توظيف منهج متعدد الاقترابات، يضم المدخل التاريخي، ومدخل التحليل الاجتماعي للأحزاب والذي يركز علي تحليل البيئة المجتمعية لنشأة الأحزاب وتطورها، والمدخل الأنطولوجي الذي يركز علي فحص المكونات الوجودية للأحزاب السياسية وهياكلها التنظيمية وأهدافها وأبنيتها الفكرية والقوي الاجتماعية المرتبطة بها، وأخيرا المدخل الأبستمولوجي للوقوف علي ما إذا كان الحزب السياسي في مصر يشكل حزبا سياسيا وفق أدبيات السياسة المقارنة.
وتنتهي الدراسة من خلال توظيف مجموعة الاقترابات السابقة إلي أنه من الناحية التاريخية فإن تطور الأحزاب السياسية في مصر خلال ما يقرب من قرن كامل كان أقرب إلي الدورة الكاملة دون تحقيق تطور جوهري في طبيعتها. فبينما بدأت الأحزاب السياسية في مصر في بداية القرن العشرين خارج العملية السياسية برمتها حيث عملت كحركات تحرر وطني أو قوي مساندة للاستعمار في بعض الحالات، ولكنها انتهت بانتهاء القرن العشرين إلي مجرد تنظيمات هشة لازالت خارج العملية السياسية أيضا، ولا يمكن اعتبارها أحزابا سياسية وفق أدبيات السياسة المقارنة، أو هي أقرب إلي كونها جماعات سياسية تعمل كجزء من المجتمع المدني تمارس الضغط علي الحكومة.
ويكشف تحليل البنية السياسية والتنظيمية للأحزاب المصرية عن عدة نتائج، أهمها أن معظم الأحزاب قد نشأت علي يد الدولة أو من خلال أحكام المحاكم الإدارية وليست كتعبير عن قاعدة جماهيرية معينة تسعي إلي طرح نفسها كأحد البدائل المتنافسة، فضلا عن عدم وجود اختلافات جوهرية بين برامج وشعارات تلك الأحزاب في حالة وجود تلك البرامج، وأن معظمها لا يميز أصلا بين مفهوم البرنامج والشعار والسياسة الجزئية المؤقتة، وعدم ارتباطها بقوي اجتماعية حقيقية داخل المجتمع المصري، وقد قادت تلك العوامل إلي ظاهرة أخري وهي شيخوخة النظام الحزبي برمته.
ومن الناحية الأبستمولوجية فإن الحزب السياسي في مصر قد يكون واحدة من عدد من الظواهر الأخرى وليست أحزابا بالمعني الدقيق. فالحزب في مصر قد يكون هو الدولة أو الأمة وهو المعني الأكثر تأصيلا في التجربة المصرية منذ عهد عرابي، وقد يعني النخبة لأن الانتماء للحزب يعني تلقائيا الالتحاق بشريحة اجتماعية نافذة سياسيا، وقد يكون هو الشخص الذي أسس الحزب ويقوده، أو قد يكون مجرد جماعة ضغط، وأخيرا قد لا يتعدى الحزب كونه صحيفة.
وأخيرا، تحاول الدراسة تحليل مصادر تلك الأزمة. وتطرح هنا عددا من المصادر، أهمها أزمة الثقافة السياسية في مصر التي تعد خليطا من الفرعونية السياسية وثقافة المجتمع الهيدروليكي، وأزمة النظام السياسي وتضخيم الدولة وتركز مفاتيح العملية السياسية في يديها، وضعف المؤسسية مقابل طغيان الفرد، وأزمة العلاقة بين الدولة والمجتمع، وأزمة العلاقة بين المؤسسات الطبيعية الأصلية والوافدة المنقولة من الغرب.


* النص كامل


الإراء و الأفكار الواردة في كافة المواد المنشورة في الموقع تعير عن وجهات نظر كاتبيها فقط و لا تعبر بالضرورة عن رأي او سياسة المركز
كافة الحقوق محفوظة - مركز الأهرام للدراسات السياسية و الإستراتيجية - مؤسسة الأهرام - شارع
الجلاء - القاهرة - مصر هاتف رقم 2025786037
فاكسميلي 2025786833 أو 2025786023

شاركوا معنا بالرأي و التعليق

http://www.ahram.org.eg/acpss/

http://www.ahram.org.eg/