تعريف
رأيك في الأحداث
تعليقات مصرية
تقرير القاهرة
جديد
تقارير سنوية
التقرير الإستراتيجي العربي
الإتجاهات الاقتصادية الإستراتيجية
دليل الحركات الإسلامية
تقرير الحالة الدينية
دوريات شهرية
كراسات إستراتيجية
ملف الأهرام الإستراتيجي
مختارات إسرائيلية
قراءات إستراتيجية
مختارات إيرانية
قضايا برلمانية
دوريات ربع سنوية
أحوال مصرية
الديمقراطية
تحليلات عربية و دولية
برامج بحثية
الكتب
موسوعة الشباب السياسية
وحدة دراسات الثورة المصرية
الندوات و المؤتمرات
برنامج دراسات الرأي العام
سلسلة الأحزاب المصرية
التطور المؤسسي للوزارات المصرية
سلسلة المحافظات المصرية
سلسلة النقابات المصرية
تقرير النشاط السنوي للمركز
وحدة دراسات الثورة المصرية
كلمة السر‏:‏ ديليسبس‏!‏




رددت الجماهير العربية كلمة مأثورة حفظتها عن الرئيس جمال عبد الناصر‏,‏ وظلت ترددها دليلا علي العزة والكرامة‏'‏ تؤمم الشركة العالمية لقناة السويس شركة مساهمة مصرية‏'‏ وظن كثير منهم أن هذه الكلمة كانت إشارة البدء لتأميم قناة السويس المصرية‏,‏ برغم أن هذه الكلمات عندما قيلت كان الاستيلاء علي مقر الشركة قد تم‏.‏

كلف الرئيس عبد الناصر شخصا كان يوليه ثقة خاصة وهو زميله في هيئة الأركان قبل الثورة محمود يونس بالاستيلاء علي شركة قناة السويس وكان عليه إعداد كل شيء انتظارا لخطاب الرئيس في ليلة‏26‏ يوليو‏,‏ وكانت كلمة السر في خطاب الرئيس هي ذكر كلمة ديليسبس وكان متفقا عليه إن محمود يونس عندما يسمع هذه الكلمة يبدأ ومعاونوه التحرك ويبدو أن الزعيم كان متخوفا من أن تمر الكلمة دون أن يفطن الرجل لها فرددها خلال الخطاب‏16‏ مرة برغم ما للكلمة من وقع غير محبب علي الجماهير بوصفها رمزا لاستغلال المصريين واستعبادهم وتحرك محمود يونس ومن معه بعد سماع هذه الكلمة وكان قائد المنطقة الشرقية قد وضع نفسه تحت إمرة محمود يونس بناء علي أمر الرئيس‏,‏ واستوليا علي مقر الشركة وقد أكد محمود يونس في مذكراته انه اخذ قليلا من الرجال لأنه كان يري أن السرية هي العامل الأكثر أهمية الكفيل بنجاح هذه العملية‏,‏ وذكر أيضا انه لم يكن يعلم من معاونيه بحقيقة المهمة غير ثلاثة أفراد والباقون قيل لهم ان لديهم عملية سرية لا يمكن أن يسألوا خلالها عن أي تفصيلات وما أن انتهي الرئيس عبد الناصر من خطابه حتي كانت شركة قناة السويس تحت السيطرة المصرية وقد ذكر الرئيس عبد الناص
ر في وقت لاحق كيف أن العملية تمت بسهولة قائلا‏'‏ لم اعرف شيئا مر بهدوء كما مرت هذه العملية فما أن فرغت من إلقاء خطابي حتي كانت العملية كلها قد نفذت‏'.‏

وقد عقد مؤتمر لندن في‏16‏ أغسطس من ممثلي اثنتين وعشرين دولة وتقدمت الولايات المتحدة بمشروعها الذي سمي مشروع الـ‏18‏ والذي افرز عددا من الاقتراحات فحواها تدويل الممر الملاحي المصري ورفع يد الحكومة المصرية عن تقرير أي أمر يتعلق بالملاحة أو السيادة عليها هذا ولم يحضر الرئيس المؤتمر برغم نيته فعل ذلك لأن ايدن في مؤتمر صحفي سبق المؤتمر المزمع عقده لمناقشة القضية قد امسك بورقة سوداء معلنا انه السجل الأسود للدكتاتور ناصر

ويذكر أن الرئيس جمال عبد الناصر وخلال مؤتمر صحفي عندما سئل عما ينوي فعله بعد خروج المرشدين وتخليهم عن العمل في القناة قال‏'‏ لقد أعطيت تعليماتي بتيسير حصولهم علي تأشيرات الخروج‏'‏ وعندما اندهش الصحفيون من الرد غير المتوقع ولمزيد من الدهشة أضاف‏:'‏ وأمرت الفرقة الموسيقية أن تعزف لهم عند رحيلهم حفظ الله الملكة‏'.‏





الإراء و الأفكار الواردة في كافة المواد المنشورة في الموقع تعير عن وجهات نظر كاتبيها فقط و لا تعبر بالضرورة عن رأي او سياسة المركز
كافة الحقوق محفوظة - مركز الأهرام للدراسات السياسية و الإستراتيجية - مؤسسة الأهرام - شارع
الجلاء - القاهرة - مصر هاتف رقم 2025786037
فاكسميلي 2025786833 أو 2025786023

شاركوا معنا بالرأي و التعليق

http://acpss.ahram.org.eg/

http://www.ahram.org.eg/