|
المجلد الثاني عشر 2009
العدد التاسع :سبتمبر
2009
تراجع العولمة وعودة الدولة
يشير المقال إلى تراجع
قوى العولمة والتى ظهرت بوادرها فى العديد من المؤشرات منها التوجه نحو استخدام
المنتجات الوطنية وتفضيل توظيف العمالة الوطنية فى العديد من الدول بما فيها
تلك التى نادت سابقا بحرية السوق والتبادل. ويؤكد المقال أن الأزمة بما رتبته
من مشكلات اقتصادية بالنسبة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى، تنذر بتراجع
دورهما العالمى وبروز قوى أخرى لم تتضرر بنفس القدر. وفى هذا الإطار يؤكد
المقال على خروج الصين كرابح أكبر من الأزمة المالية، حيث تعزز نموذجها
الاقتصادى واكتسب المزيد من القبول العالمى، كما زادت قدرة الصين على تمويل
طموحاتها السياسية الخارجية فى ضوء الانكفاء الغربى على الداخل لمواجهة آثار
الأزمة.
قمة لندن وإصلاح النظام
المالى العالمى
يشير المقال إلى أن
الأزمة المالية العالمية قد كشفت مواطن الضعف والثغرات التى تعترى النظام
المالى العالمى، وأثبتت أنه لم يعد قادرا على مواجهة التحديات المتزايدة. وقد
مثلت قمة لندن ـ وفقا للمقال ـ فرصة هامة لإعادة التفكير فى بعض العيوب
الهيكلية التى تواجه ذلك النظام ومن أهمها عدم العدالة فى هياكل اتخاذ القرار
فى المؤسسات المالية الدولية، واحتكار القوى الكبرى لحصص مؤثرة من القوة
التصويتية. فضلا عن ذلك فقد عبرت القمة عن القناعة بضرورة إصلاح النظام المالى
العالمى ليكون أكثر كفاءة وعدالة، الأمر الذى ينذر ببوادر تحول طويل المدى فى
اتجاه إنهاء هيمنة القوى الكبرى والتوجه نحو التعددية، بما فى ذلك إنهاء هيمنة
الدولار كعملة احتياط وحيدة.
أوباما والأمم المتحدة
.. نحو جيل ثالث من المؤسسات الدولية
يشير المقال
إلى الفرصة التى تواجه إدارة أوباما فى إعادة تفعيل الأطر متعددة الأطراف وفى
قلبها الأمم المتحدة. وفى هذا الصدد، يتناول المقال التحديات الجسيمة التى
تواجه العالم بشكل جماعى سواء فى المجالات الاقتصادية أو الأمنية أو الصحية،
والتى تفوق قدرة كل دولة منفصلة على مواجهتها أيا كانت قوتها. فى نفس الوقت
يؤكد المقال على الصعوبات التى تكتنف تفعيل دور الأمم المتحدة ومنها طبيعة
نظام وستفاليا الذى يعظم من السيادة الوطنية للدول، ويتسم بغياب إطار مركزى
للحكم العالمى، فضلا عن غياب موارد تمويل مستقلة للمنظمة الدولية، وطبيعتها
البيروقراطية وعدم كفاءة نظام التعيين والترقية بها. ويختتم المقال بضرورة أن
تقود الولايات المتحدة فى ظل إدارة أوباما إصلاح المنظمات الدولية من خلال
صفقة جديدة يتوافق عليها الجميع لتفعيل وتعزيز أطر العمل الجماعى.
صعود القوى الناشئة
وإعادة تشكيل النظام الدولى
يرصد المقال
ظاهرة صعود الاقتصادات الناشئة وتزايد تأثيرها على السياسة والاقتصاد العالمى.
فمع التراجع المستمر للاقتصاد الأمريكى على مدى السنوات القليلة الماضية والذى
عجلت به الأزمة المالية العالمية، فإن الاقتصادات سريعة النمو خاصة: البرازيل،
روسيا، الهند والصين ما زالت تحتفظ بمعدلات نمو اقتصادى مرتفعة. ويتوقع المقال
أن تنعكس تلك القوة الاقتصادية على موقع ومكانة تلك القوى السياسية، وتزايد
جاذبية نماذجها الاقتصادية والاجتماعية على حساب النموذج الغربى الذى ساد
لفترة طويلة من الزمن، وإن كانت تلك التحولات فى هيكل القوة الدولى تستلزم
عملية شاقة وبعيدة المدى.
تحدى الوجود بين أوباما
ونجاد
يتناول
المقال العوامل التى كرست من الخلاف الأيديولوجى بين كل من الولايات المتحدة
وإيران، والتغيرات التى طرأت على هذه العداوة بوصول الرئيس أوباما للرئاسة.
ويرى المقال أن انتخاب أوباما فى حد ذاته يمثل تحديا للرئيس الإيرانى، وتناقضا
مع خطابه السلبى المتواتر عن الولايات المتحدة ورؤسائها. ويخلص المقال إلى أن
نمط التفاعل الإيجابى الذى يطرحه أوباما مقترنا بالصعوبات الداخلية التى
يواجهها نظام نجاد وعلى رأسها الأزمة الاقتصادية، من شأنه أن يعزز قوى
المعارضة للنظام الحالى ويدفع فى سبيل تمكين القوى الإيرانية الداخلية
المطالبة بالديمقراطية وكسر العداء التاريخى مع الولايات المتحدة.
العدد الثامن : اغسطس 2009
كوريا من المستحيل إلى
الممكن .. معجزة نهر الهان
يعرض الكتاب لمسيرة التنمية فى كوريا
الجنوبية، التى نجحت فى الانتقال من العالم المتخلف إلى مصاف الدول المتقدمة
فيما يشبه المعجزة خاصة بالنظر إلى ظروفها الصعبة فى بداية تجربتها التنموية.
وتوضح الدراسات المختلفة بالكتاب الذى صدر بمناسبة الذكرى الخمسين لقيام
الجمهورية الكورية الأبعاد المختلفة لتجربتها من الناحية الاقتصادية،
الاجتماعية والثقافية، ومن زاوية إدارتها لعلاقاتها الخارجية. وتجمع معظم
الدراسات الواردة فى الكتاب على أن كوريا الجنوبية تظل نموذجاً مثاليا فيما
يتعلق بإرادة وإصرار الأمة الكورية على التقدم.
استراتيجية كوريا
الجنوبية الأمنية وإشكالية الوحدة
يناقش المقال إشكالية الوحدة بين
الكوريتين وتحول الحرص الجنوبى عليها إلى التشكيك فى فعاليتها، خاصة من منظور
الأجيال الجديدة التى باتت تنظر للشمال على أنه الجار الفقير. ويستعرض المقال
العلاقات الكورية الجنوبية بكل من الولايات المتحدة -التى تحولت إلى تحالف
استراتيجى منذ العام 2008- والصين، حيث ثم تدشين شراكة استراتيجية مع الصين
التى تعتبر عمق أمنى لكوريا الجنوبية من خلال تفعيل المصالح الاقتصادية. ويؤكد المقال أن أحد التهديدات الرئيسية
لأمن كوريا الجنوبية حاليا هو سيناريو انهيار كوريا الشمالية وما يمكن أن
يترتب عليه من ضرورة الاحتواء الفجائى للفوضى فى الجارة الشمالية.
كوريا الشمالية : عشرون
عاماً من العزلة
يناقش المقال الخيارات المطروحة أمام
الولايات المتحدة فى تعاملها مع كوريا الشمالية، خاصة بعد فشل ثبوت فشل
الاستراتيجيات التى تم اتباعها منذ بوش الأب فى أن تسفر عن تغيير النظام
الكورى الشمالى أو وقف البرنامج النووى لها. وتتسم القضية بأهمية كبرى خاصة فى
ظل وجود ما يقرب من 29 ألف جندى أمريكى فى كوريا الجنوبية. ويرى المقال أن ثمة
فرصة متاحة أمام أوباما لتحقيق اختراق فى الحوار مع النظام الكورى الشمالى
تقوم فى جوهرها على إرسال بعثات دبلوماسية والاستعانة بالفاعلين الدوليين لا
سيما الصين وكوريا الجنوبية واليابان، جنباً إلى جنب بناء روابط اقتصادية
وسياسية.
البنوك تطلق النار.. كيف
يمكن للنظام المالى عزل الدول المارقة
يناقش المقال دور المؤسسات المالية
والبنكية الدولية كأداة أساسية للسياسة الخارجية الأمريكية فى عزل الدول التى
تصنفها واشنطن بالمارقة. ويرصد المقال تطورات هذا الدور من خلال إصدار
الولايات المتحدة لإجراءات تقييدية ضد البنوك التى تتعامل مع كل من كوريا
الشمالية وإيران. فبالرغم من عدم إلزامية تلك الإجراءات للبنوك والمؤسسات غير
الأمريكية، إلا أن معظم المؤسسات تتبعها طواعية حرصا على سمعتها المالية،
الأمر الذى جعل من تلك السياسات، أداة فعالة للتضييق على كل من كوريا الشمالية
وإيران، ورفع تكلفة الأعمال بهما.
نظم مختلطة أم انتقالية؟
تتناول الدراسة ظاهرة التحول
الديمقراطى والتى باتت تجتاح العالم منذ ما يقرب من نصف قرن، ويعرض التعريفات
والتصنيفات النظرية المختلفة للنظم الديمقراطية وغير الديمقراطية، ثم تركز
الدراسة على ظاهرة النظم المختلطة، التى تمثلها أكثر من خمسين دولة يعيش بها
حوالى ثلث سكان العالم. تلك النظم المختلطة هى التى أدخلت بعض العناصر
والإجراءات والمؤسسات المميزة للديمقراطية ولكنها فى المقابل أبقت على بعض
ملامح السلطوية.
العدد السابع – يوليه 2009
الأضرار الاقتصادية
للإنفلونزا الوبائية
تناقش
الدراسة الأضرار المترتبة على انتشار وباء الأنفلونزا عقب انتشار أنفلونزا
الطيور خاصة فى الدول الأسيوية، وتعرض للمحة تاريخية لفيروس الإنفلونزا
وتطوراته والموجات الوبائية التى شهدها العالم فى السابق. وتعرض الدراسة
للخسائر الاقتصادية المحتملة للانتشار الوبائى للسلالات المختلفة للمرض من
خلال تأثيرها على صحة السكان، وانخفاض استهلاك مختلف السلع والخدمات وزيادة
تكلفة تشغيل العمالة وغيرها من الأضرار الاقتصادية. وتقدم الدراسة ثلاثة
سيناريوهات محتملة من حيث الخسائر البشرية والاقتصادية وفقا لحدة الوباء
المحتمل وتباين تأثيره من منطقة لأخرى.
التأثيرات الجيوسياسية للأزمة المالية
يناقش
المقال التأثيرات المترتبة على للأزمة المالية العالمية، على دول العالم سواء
النامية أو المتقدمة سياسيا واقتصادياً من خلال عرض ومناقشة التقرير الصادر عن
المجلس القومى للاستخبارات الأمريكية لأوضاع العالم 2025. ويذهب المقال إلا
أنه بالرغم من التحديات التى تواجهها الولايات المتحدة وصعود قوى وفاعلين جدد
فى النظام العالمى وفقا لما يسميه بظاهرة انتشار القوة، إلا أن المكانة
الأمريكية من غير المحتمل أن تتراجع، وإنما ستتجه الفجوة بينها وبين القوى
الأخرى إلى التضاؤل. ويؤكد التقرير أن الدولة ستكون الرابح الأكبر من الأزمة
الحالية، التى أعادت الاعتبار إلى أهمية دور الدولة، بينما يتوقع أن تخضع
النظم السلطوية إلى مزيد من الضغوط فى المستقبل.\
عدم ثقة أفريقيا فى عدالة الشمال
يعرض
المقال للإشكاليات التى تواجه محكمة العدل الدولية فيما يتعلق باختصاصاتها
القانونية تجاه قضايا الإبادة الجماعية أو انتهاكات حقوق الإنسان خاصة فى
القارة الأفريقية، بالتركيز على حالتى رواندا والسودان. وفى هذا الإطار،
يتناول المقال المزج بين القضاء الوطنى والدولى فى المحاكمات التى تلت جرائم
الإبادة الجماعية فى رواندا والتعاطف الإقليمى مع دفع الرئيس الرواندى بأولوية
مبدأ السيادة الوطنية. ويعرض المقال ما تستدعيه تلك الحالة من إشكاليات
قانونية وأخلاقية تتعلق بمسألة كونية الاختصاص القانونى، ومنها تعارضها مع
مبدأ السيادة من ناحية، والمعايير المزدوجة التى تتجلى فى تناول بعض القضايا
والتغاضى عن أخرى من ناحية ثانية.
مذكرة توقيف البشير والسلام فى
السودان
يتناول
المقال تداعيات إصدار قرار بتوقيف الرئيس السودانى عمر البشير من قبل المحكمة
الجنائية الدولية على خلفية إتهامه بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية فى دارفور،
فيما يعد سابقة تاريخية. وبينما يميل المقال ضمنيا إلى تأييد الجدارة
الأخلاقية للقرار، إلا أنه يستبعد إمكانية تنفيذه من ناحية، كما يتناول بالنقد
تداعياته المحتملة على إحراز تقدم فى عملية السلام فى السودان. ويخلص المقال إلى أن دفع عملية السلام
والتحول الديمقراطى فى السودان ينبغى أن تحظى بالأولوية فى الدبلوماسية
الدولية.
إرث كامب ديفيد 1979 – 2009
يتناول
التقرير الذى نشره معهد الشرق الأوسط بواشنطن بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على
توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، مقالات لأكاديميين ودبلوماسيين
مصريين وأمريكيين وإسرائيليين حول إدراكات السلام من قبل الأطراف المختلفة،
وتكلفته وثماره. ويتناول العرض المقالات التى ناقشت تطورات الدور الإقليمى
المصرى فى المنطقة منذ كامب ديفيد، فضلا عن طبيعة وتطور العلاقات المصرية
–الأمريكية، ودور الرأى العام المصرى فى إرساء ما يسمى بالسلام البارد بين مصر
وإسرائيل على مدى ثلاثين عاما.
العدد يونيو 2009
كيف تؤدى التنمية إلى
الديمقراطية؟
يناقش المقال العلاقة بين الديمقراطية والتنمية، خاصة فى ضوء ظاهرة
الانحسار الديمقراطى التى أعقبت الفورة الديمقراطية على مدى العقدين الماضيين.
ويؤكد المقال أن هناك علاقة وثيقة بين التنمية والديمقراطية جوهرها أن النمو
الاقتصادى هو العامل المولد للديمقراطية. ويعيد المقال فى هذا الإطار طرح
نظريات التحديث التى سادت فى ستينيات القرن العشرين ولكن فى قراءة جديدة تأخذ
فى الاعتبار التطورات فى تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وتؤكد أن التحديث
يرتبط بسلة من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الداعمة للتحول
الديمقراطى. وعلى هذا الأساس يخلص المقال إلى أن الصحوة الاقتصادية فى الصين
وروسيا قد يكون لها انعكاساتها الإيجابية على تطورهما الديمقراطى فى المدى
البعيد.
الدين والديمقراطية
يتناول المقال الفرضية التى ذاعت فى الستينيات من القرن العشرين حول
التضاد بين الدين والديمقراطية، بالنقد والتفنيد. فقد أشارت دراسات متعددة حول
التحول الديمقراطى إلى أن الدين يجب أن ينحصر فى إطار الأحوال الشخصية، بينما
يشير المقال إلى أدوار مهمة لعبها الدين فى التطور الديمقراطى الأمريكى
والحركة المدنية بشكل عام، وكذلك إلى دور الكنائس اللوثرية والكاثوليكية فى
التغلب على الهيمنة السوفيتية والتحول نحو الديمقراطية. وفيما يخص الدول ذات
الأغلبية الإسلامية، يعرض المقال التقديرات المتباينة حول إمكانية التحول
الديمقراطى فيها، والتى تتراوح ما بين التفاؤل والحذر. ويخصل المقال إلى أن
التجربة ستفرز صياغات مؤسسية لنظم ديمقراطية تعبر عن الإرث الثقافى لتلك
الدول.
الديمقراطية فى جنوب
آسيا
يناقش المقال مدى القبول الشعبى لفكرة
الديمقراطية عبر دراسة التوجهات إزاء الديمقراطية فى خمسة دول فى جنوب آسيا هى
بنجلاديش والهند ونيبال وباكستان وسريلانكا. ويفرق المقال فى هذا الصدد بين
قبول عام للديمقراطية كقيمة إيجابية من ناحية، وبين الدعم القوى لمؤسسات الحكم
الديمقراطى ورفض ما عداها من أشكال للحكم. ولمعرفة مدى ما تحظى به الديمقراطية
من دعم فى هذه المجتمعات فقد استندت الدراسة إلى عدة مؤشرات فى تحليلها هى
مستوى التعليم الرسمى والتعرض لوسائل الإعلام والتنشئة السياسية، فضلا عن مؤشر
التنوع الدينى ومدى تأثيره على قبول فكرة الديمقراطية.
جورجيا بين بناء الدولة والديمقراطية
يتناول المقال الأزمة الجورجية الداخلية قبل التدخل الروسى العسكرى
عام 2008. ويتناول المقال طبيعة التطور السياسى لجورجيا باعتباره تأرجح بين
إعطاء الأولوية لقضايا التحول الديمقراطى على حساب بناء الدولة إبان حكم
شيفرنادزة، ثم أعطى الأولوية لبناء الدولة مع انتكاس الممارسات الديمقراطية
منذ الثورة الوردية. ويخلص المقال إلى أنه بالرغم من أن الاحتلال الروسى قد
وحد كافة القوى الوطنية مؤقتا، إلا أن قضايا التحول السياسى لابد من حسمها
بشكل يوازن بين اعتبارات بناء الدولة والممارسة الديمقراطية واستعادة الثقة فى
النظام السياسى.
الصين تتحدى
الرأسمالية العالمية
يناقش المقال الصعود الصينى وتأثيره على النظام الرأسمالى الغربى
السائد. ويتناول المقال بالتحليل الاتجاهات الأأكاديمية المختلفة حول طبيعة
ونتائج الصعود الصينى ويجملها فى ثلاثة اتجاهات رئيسية تتفاوت فيما بينها فى
تقدير مدى رغبة الصين فى تحدى الهيمنة الأمريكية وتغيير النظام العالمى
القائم. ويتبنى المقال قراءة جديدة للصعود الصينى مؤداها أن السلوك الصينى قد
يؤدى بشكل غير مباشر إلى تقويض أسس النظام العالمى القائم خاصة فيما يخص حرية
التجارة والتبادل، حيث نجحت السياسات الصينية فى أن تحدث تحولات هيكلية فى
أسواق الطاقة العالمية، وهو ما قد يمتد إلى غيره من المجالات.
العدد ابريل 2009
التغيير
الذى يمكن تصديقه:
لجعل
إسرائيل أكثر أمنا، أعط الفلسطينيين حقوقهم
يناقش
المقال ملف السلام الفلسطينى – الإسرائيلى الذى يبدو صعبا ولكنه حتمى لأية إدارة
أمريكية، خاصة مع فشل الإدارات السابقة فى تسويته، ووصوله لدرجة من التعقد على
أثر السياسات الخاطئة لإدارتى بوش. وتنبع صعوبات الصراع من بعض العوامل
الموضوعية ومنها ندرة الأرض المتنازع عليها، إلا أنه يتعقد بسبب الأبعاد
النفسية لعدم الثقة بين الطرفين.
ويرى
المقال، أنه لكى تحقق إدارة أوباما إنجازا حقيقيا فى تسوية الصراع، وضمان أمن
إسرائيل، فلا بد أن تأخذ فى الاعتبار الحقوق الفلسطينية الأصيلة خاصة فى
مسألتى حق العودة والتعويضات. ويقترح المقال إنشاء هيئة دولية للتعويض تتشارك
فى تمويلها الدول الكبرى وإسرائيل.
إعادة
تشكيل النظام العالمى:
كيف يجب
أن تصلح الولايات المتحدة المؤسسات الدولية؟
يناقش
المقال الأضرار التى تعرضت لها المؤسسات الدولية التى شهدت مصاعب جمة مع
إدارتى بوش الابن، فضلا عن تغير البيئة الدولية وبروز ظواهر وتحديات جديدة
تحتاج |إلى تعديل الإطار المؤسسى القائم. ويتناول المقال بالتحليل الدور
المرتقب لإدارة أوباما فى إحياء هذه المؤسسات، خاصة فى ضوء ظاهرة الاعتماد
المتبادل بين الدول وعجز الولايات المتحدة عن حل بعض المشكلات العالمية بشكل
منفرد، كمحاربة الإرهاب أو قضايا الانتشار النووى. وبينما يفند المقال آراء
المتشككين فى أهمية المؤسسات الدولية من ناحية، فإنه يقلل من أهمية المتشككين
فى القدرات الأمريكية من ناحية أخرى، ويرى أنها مازالت الفاعل الدولى القادر
على إصلاح الهيكل المؤسسى الدولى لما تملكه من موارد مادية وبشرية. ويؤكد
المقال على ضرورة توظيف الولايات المتحدة لجهد دبلوماسى خلاق وحشد الاتفاق بين
الحلفاء من أجل إعادة صياغة المؤسسات الدولية.
هل من
الممكن إحداث تغيير فى كوبا؟
يلقى المقال
الضوء على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى كوبا والتى تدهورت مع
أفول الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفيتى، ورغم ذلك لم يسقط نظام كاسترو رغم
التكهنات بذلك على مدى عقدين من الزمان، وذلك عبر اتباع استراتيجية مزدوجة
قوامها التقشف الاقتصادى والقمع السياسى. ويرى المقال، أنه بالرغم من استمرار
النظام وانتقال السلطة إلى راؤول كاسترو، فإن النظام يحمل بذور فنائه، خاصة فى
ظل تفاقم المشكلات الاقتصادية وتردى الأوضاع الاجتماعية، الأمر الذى دفع إلى
تشكيل العديد من الحركات المدنية المعارضة والتى مثلت الصدع الأول فى حائط حكم
كاسترو. وتضم تلك الحركة المعارضة قاعدة شعبية واسعة من الشباب والكوبيين
الأفارقة والعمال المهمشين، والفنانين، عبرت عن نفسها عبر وسائل التكنولوجيا
الحديثة، ومنحها هيكلها المتعدد القدرة على التعايش ومواجهة حملات القمع
والاعتقال.
الحرب
البحرية الإيرانية غير المتكافئة
يعرض المقال
للقدرات البحرية الإيرانية فى الخليج ، ومدى استعدادها لدخول حرب غير متكافئة
ضد الولايات المتحدة الأمريكية. ويركز المقال على العقيدة العسكرية، والقدرات
والنوايا الإيرانية، فضلا عن الظروف الجغرافية والمناخية لمنطقة الخليج، وذلك
فى محاولة لاستشراف سيناريوهات قيام صراع بحرى فى المنطقة. ويتناول المقال
التكتيكات غير التقليدية للبحرية الإيرانية، خاصة الفيلق البحرى للحرس الثورى
الإيرانى، والذى تنامى دوره منذ الحرب العراقية/الإيرانية. ويخلص المقال إلى
أنه فى حال قيام مواجهة غير متكافئة بين إيران والولايات المتحدة، فإن
التداعيات السلبية قد تعم المنطقة بأجمعها.
العدد مارس 2009
الصدمة المالية .. خطة مارشال يابانية لإنقاذ الولايات المتحدة
يعرض المقال للأزمة المالية
العالمية والتى اعتبرها صندوق النقد الدولى بمثابة الصدمة التى غيرت وجه
العالم، والتى نتجت عن استمرار العجز التجارى الأمريكى الممول من دول الفائض.
وفى هذا الإطار يبين المقال حدود الاستعانة بالتجربة اليابانية فى تعاملها مع
الأصول المعطلة فى أعقاب انفجار فقاعة اقتصاد تكنولوجيا المعلومات، حيث تختلف
الأزمة الحالية فى الولايات المتحدة، والتى نتجت عما يسمى ب"الرأسمالية
العقارية". ويطرح المقال إمكانية قيام اليابان بما يشبه خطة مارشال الأمريكية
لإنقاذ الاقتصادات الأوروبية فى أعقاب الحرب العالمية الثانية، وذلك بأن تقوم
اليابان بإسقاط التزامات الولايات المتحدة الخارجية تجاهها، الأمر الذى سيصب
فى مصلحة اليابان فى التحليل الأخير حيث يعتمد اقتصادها على الصادرات إلى
السوق الأمريكية.
حرب أخرى وهزيمة أخرى
يناقش المقال الذى يقدمه جون ميرشايمر - أستاذ العلوم السياسية البارز وأحد مؤلفى دراسة "لوبى إسرائيلى" التى تناولت تأثير مؤيدى
إسرائيل على صنع القرار فى الولايات المتحدة- تداعيات ونتائج العدوان الإسرائيلى الأخير
على غزة. ويخلص المقال إلى أن الحرب على غزة هى حلقة جديدة فى سلسلة الحروب الإسرائيلية الفاشلة، والتى لم تحقق أهداف
إسرائيل سواء المعلنة أو غير المعلنة. فقد فشلت إسرائيل فى وقف إطلاق الصواريخ
الفلسطينية على أراضيها فضلاً عن الفشل الذريع فى استعادة قوتها الردعية التى فقدتها
فى حرب لبنان 2006. كذلك، لم
تنجح الحرب فى تحقيق أهدافها الضمنية متمثلة فى إخضاع الفلسطينيين وتجفيف منابع
دعم حماس. ويخلص المقال إلى أن الحرب أفرزت نتائج عكسية من حيث تضاؤل التأييد
العالمى لإسرائيل والتى باتت تظهر فى شكل الجلاد وليس الضحية.
ما بعد العراق: استراتيجية
أمريكية جديدة للشرق الأوسط
يناقش المقال سياسة الرئيس
الأمريكى الجديد باراك أوباما حيال الشرق الأوسط وقضاياه لاسيما فى ظل الأوضاع
المعقدة التى يشهدها سواء فى العراق أو إيران، فضلاً عن تأرجح مسار عملية السلام،
وتنامى دور الجماعات الإسلامية. ويطرح المقال على الرئيس الجديد ضرورة تجاوز
"حقبة العراق" فى السياسة الأمريكية، والاهتمام بالقضايا الأكثر
جوهرية لاستعادة النفوذ الأمريكى فى المنطقة وذلك من خلال التركيز على محورى
إيران والسلام العربى الإسرائيلى. ويقترح المقال فى هذا السياق ضرورة إنهاء
التحالف السورى/الإيرانى من خلال تفعيل مسار السلام السورى/الإسرائيلى، فضلا
عن تحقيق توافق مع روسيا يهدف إلى وقف دعمها لإيران.
سلطان آخر الزمان.. القوة
والسياسة فى إيران
يناقش المقال حقيقة دور ونفوذ
القوى السياسية الحاكمة فى إيران، ويخلص إلى أن دور الرئيس أحمدى نجاد يبقى
هامشيا على الرغم من التضخيم الإعلامى لتصريحاته الراديكالية. ويؤكد المقال أن
المحرك الرئيس للنظام فى إيران هو المرشد الأعلى للثورة على خامنئى،
والذى يمسك بخيوط السلطة مجتمعة، الأمر الذى جعل نظام الحكم الإيرانى
أقرب إلى النظام السلطانى. بعبارة أخرى، فإنه من الصعب حدوث تغيرات جذرية فى
السياسة الإيرانية سواء داخليا أو خارجيا حتى فى حالة عودة الإصلاحيين إلى
الحكم، بسبب اختراق المرشد الأعلى لكافة مؤسسات الحكم.
ثلاثون عاماً على الثورة
الإيرانية
يعرض المقال العدد التذركارى الذى
صدر عن معهد الشرق الأوسط بواشنطن بمناسبة الذكرى الثلاثين للثورة الإيرانية
بالتركيز على عدة دراسات تتناول الأوضاع الداخية والخارجية لإيران. وتتناول
الدراسات الطبيعة المتناقضة للثورة الشعبية، والتى نحت الشعب جانبا
وتجاهلته لتبقى خيوطها كاملة فى يد مؤسسها ومرشدها الأعلى
"الخومينى". كما تشير الدراسات إلى أنه بالرغم من مرور ثلاثين عاما
على الثورة، لكن يبقى من الصعب التبؤ بتطوراتها لاسيما وأنها ما زالت تعانى
العديد من المشاكل سواء على الصعيد الاقتصادى أو الاجتماعى أو السياسى، حيث ظل
إنجاز الثورة منقوصا فى معظم المجالات وكثيرا ما تناقض مع فلسفتها الأساسية.
فبراير 2009
الرئيس القادم.. إدارة أجنده مخيفة
يتناول المقال حجم التحديات الهائلة التى سيواجهها الرئيس الجديد للولايات
المتحدة، والتى يفوق مداها أية تحديات واجهها رئيس أمريكى منذ نهاية الحرب العالمية
الثانية. ويناقش المقال المتوقع والممكن فى هذا الإطار من الرئيس الجديد مؤكدا
بعض الإنجازات التى بإمكانه إحداثها بشكل فورى خاصة من حيث بناء الثقة مع
الحلفاء وفتح قنوات للحوار مع الخصوم. ويطرح المقال إستراتيجيتين تحظيان
بالأولوية لإعادة الدور المناسب للولايات المتحدة فى قيادة العالم، هما: إنعاش
الاقتصاد، وإصلاح سمعة الولايات المتحدة فى العالم
أوباما .. العام الأول
يقدم المقال رؤية لنتائج استفتاء أكثر من 300 من السياسيين وأعضاء الكونجرس
ورجال الإعلام وجماعات المصالح الأمريكيين لحجم التغيير الذى سوف يتمكن أوباما
من إحداثه خاصة فى عامه الأول، وذلك باعتباره مرشح التغيير. وتشير خلاصة
الآراء إلى تفاؤل الديمقراطيين بأن الرئيس الجديد يستطيع أن يدخل العديد من
التعديلات على السياسة الأمريكية فى مقابل الجمهوريين الذين يستبعد معظمهم
حدوث تغيرات كبرى فى عهد الرئيس الجديد. وأخيرا ينصح الديمقراطيون الرئيس
الجديد بالتركيز على الأزمة الاقتصادية وعلى الحصول على نتائج محددة للسياسات
المتبعة بدلا من تشتيت الجهد فى محاولة تغيير التقاليد السياسية لواشنطن.
الانهيار العظيم 2008: انتكاسة جيو-سياسية للغرب
يتناول المقال تأثيرات الأزمة المالية العالمية على مكانة الغرب. ويفند المقال
الحكمة التقليدية حول الأزمة، مؤكدا أن الأزمة العقارية هى نتيجة وليست سببا
للانهيار المالى العالمى. ويعزى المقال السبب الرئيس للأزمة فى الوفورات
المالية الكبيرة خاصة لدى الدول المصدرة للبترول، والتى بحثت عن أوعية تمويلية
ذات عائد مرتفع متمثلا فى الأسواق العقارية. ويرى المقال أن الأزمة وتداعياتها
سوف تعزز من القوى التى تدفع مركز الثقل العالمى اقتصاديا وسياسيا نحو الشرق،
بسبب تراجع موارد الحكومات الغربية وتركيزها على الداخل، فى الوقت الذى ستخرج
فيه دولة مثل الصين أقوى من ذى قبل.
الأزمة المالية: صعود دور البنوك المركزية
يتناول المقال وقائع الأزمة المالية الأولى للقرن الحادى والعشرين وكيف تختلف
عن الأزمة المالية الأسيوية فى التسعينيات، وأزمة الكساد الكبير فى النصف
الأول من القرن العشرين. ويشير المقال إلى تعزيز دور البنوك المركزية فى إدارة
الأزمة على الصعيد الوطنى والدولى مع غياب آليات للإدارة الدولية ومتعددة
الأطراف تضمن عدم تكرارها فى المستقبل. ويشير المقال أخيرا إلى أن أية جهود
جادة لإداراة الأزمة لابد أن تعكس أهمية الأسواق الناشئة والقوى الصاعدة فضلا
عن الصناديق السيادية.
مأسسة السلطة السياسية فى أفريقيا
يتناول المقال تطورات السياسة الأفريقية منذ التسعينيات من القرن العشرين،
مؤكدا أنها شهدت تغيرات أساسية من نموذج السلطة الشخصية أو الزعامات
الكاريزمية إلى أشكال أكثر مؤسسية للسلطة والخلافة السياسية. ويحلل المقال نتائج
بيانات عينة كبيرة من دول أفريقيا جنوب الصحراء بالتركيز على قضية تولى فترة
رئاسية ثالثة. ويخلص التحليل إلى أن معظم الدول التى تناولتها الدراسة، قد
شهدت عمليات دستورية بدرجات متفاوتة من النزاهة، فضلا عن اتجاه القيادة
السياسية فى عدة حالات إلى الاستقالة أو التخلى الطوعى عن السلطة.
يناير 2009
هل يستطيع الرئيس الأمريكى القادم إنقاذ حل الدولتين
فى الصراع العربى الإسرائيلى ؟
يقدم هذا المقال لهنرى سيجمان - وهو مدير مشروع الولايات المتحدة والشرق
الأوسط بمجلس الشؤون الخارجية الأمريكى- نصائحه للرئيس الأمريكى الجديد حول
ضرورة وسبل دعم حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية. ويقدم المقال نقدا
أخلاقيا وسياسيا لمواقف الإدارات الأمريكية السابقة فى الصراع مؤكدا على
الحقوق التاريخية للشعب الفلسطينى والتى تستوجب إعلان الدولة قبل توافر شروط
قيامها. ويرى المقال أنه بدون الاعتراف بأساسيات الصراع والحقوق الفلسطينية،
فإن أى أطر للوساطة أو مبادرات للسلام لن تكون مجدية. وأخيرا ينتقد المقال
السياسة الإسرائيلية فى تغيير الأوضاع على الأرض، والقائمة على الاستيطان فى
الأراضى الفلسطينية المحتلة، مما يعزز من أهمية الإسراع بإنجاز حل الدولتين.
ليفنى بين المبادئ النظرية والواقع العملى
يتناول المقال قدرات ونوايا رئيسة حزب كاديما الإسرائيلى تسيبى ليفنى
باعتبارها إحدى أقوى المرشحين لتولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية، فى محاولة
لتقييم إمكانية قيامها بدور فعال فى دفع عملية السلام فى المنطقة. ويستعرض
المقال الصعوبات السياسية التى تواجهها ليفنى فى داخل حزبها وتحالفها
الانتخابى والتى قد تؤثر على قدرتها على اتخاذ مواقف شجاعة. وأخيرا يؤكد
المقال أن سجل ليفنى السياسى ذاته لا يبشر بعزمها أو قدرتها على القيادة
الجسورة وتحقيق تقدم ملموس فى عملية السلام، حيث تشير قراراتها المتتالية،
ودورها فى مفاوضات السلام أثناء توليها وزارة الخارجية، إلى أن الهوة واسعة
دائما بين ما تعلنه من نوايا دعم السلام، والمواقف الفعلية التى تتبناها.
استراتيجية متوازنة: إعادة برمجة البنتاجون لمواجهة
عصر جديد
يقدم هذا المقال رؤية وزير الدفاع الأمريكى الحالى لأسس استراتيجية الدفاع
الأمريكية الجديدة والتى يجب -وفقا له- أن يحكمها مبدأ التوازن بين التكلفة
والعائد. ورغم تأكيده على أهمية الوسائل العسكرية التقليدية فى تعزيز قوة
الردع الأمريكى، يؤكد روبرت جيتس على ضرورة دعم الاستراتيجية العسكرية
الأمريكية بآليات غير عسكرية مثل دعم قدرات الحلفاء وبناء الشراكة، وتدعيم حكم
القانون، والتدخل بشكل غير مباشر فى الظروف والصراعات التى لا تستدعى تدخلا
عسكريا مباشرا. ويخلص وزير الدفاع الأمريكى إلى أنه يجب ألا يكون أى عمل عدائى
أو أزمة مدعاة للتدخل العسكرى الأمريكى، كما يستبعد أن تتدخل الولايات المتحدة
فى أماكن جديدة مثلما فعلت فى العراق وأفغانستان فى المستقبل القريب.
ما الذى فعلته روسيا؟ إعادة بناء العلاقات الروسية
الأمريكية
يتناول المقال مستقبل العلاقات الروسية/الأمريكية والتى تدهورت بشدة على أثر
الحرب الروسية على جورجيا. ويحلل المقال الفرص والتحديات أمام الإدارة
الأمريكية الجديدة، خاصة فى ضوء تصاعد المنهج الروسى الصدامى مع الغرب. ويشير
المقال إلى بعض العوامل الموضوعية للخلاف مثل قضية الانتشار النووى، الموقف
الروسى من إيران، قضايا الطاقة، النفوذ الروسى فى مناطق الجوار، فضلا عن تبنى
الولايات المتحدة لدعم الديموقراطية والتى تثير حساسيات روسية كبيرة. وعلى ضوء
تلك المشكلات، يرشح المقال العلاقات الروسية الأمريكية لتصبح على رأس الملفات
الساخنة للإدارة الأمريكية الجديدة.
عيون مغلقة: الآثار الاجتماعية للأزمة الاقتصادية
الروسية
يتناول المقال تأثيرات الأزمة المالية العالمية على الاستقرار الاجتماعى فى
روسيا. ويرى المقال أن الصعود الروسى فى السنوات الماضية قد موله بالأساس
الارتفاع الكبير فى سعر النفط، وهو ما ضمن قدرا كبيرا من الرضا العام والتفاؤل
بين المواطنين وغض الطرف عن المعارضة السياسية للنظام. ويتوقع المقال أن تكون
تأثيرات الأزمة المالية العالمية بالغة على روسيا اقتصاديا واجتماعيا، من حيث
فقد الوظائف وتدهور مستويات المعيشة، وهو الأمر الذى بدأت مؤشراته فى حركات
عشوائية للتظاهر والعصيان لأسباب اقتصادية.
|