تعريف
رأيك في الأحداث
تعليقات مصرية
تقرير القاهرة
جديد
تقارير سنوية
التقرير الإستراتيجي العربي
الإتجاهات الاقتصادية الإستراتيجية
دليل الحركات الإسلامية
تقرير الحالة الدينية
دوريات شهرية
كراسات إستراتيجية
ملف الأهرام الإستراتيجي
مختارات إسرائيلية
قراءات إستراتيجية
مختارات إيرانية
قضايا برلمانية
دوريات ربع سنوية
أحوال مصرية
الديمقراطية
تحليلات عربية و دولية
برامج بحثية
الكتب
موسوعة الشباب السياسية
وحدة دراسات الثورة المصرية
الندوات و المؤتمرات
برنامج دراسات الرأي العام
سلسلة الأحزاب المصرية
التطور المؤسسي للوزارات المصرية
سلسلة المحافظات المصرية
سلسلة النقابات المصرية
تقرير النشاط السنوي للمركز
قراءات إستراتيجية
المجلد الحادي عشر 2008

عدد ديسمبر 2008
براميل الدم: لماذا تقوم الثروة النفطية بتغذية الصراعات؟
يطرح المقال فكرة مؤداها أن الثروة النفطية قد تصير نقمة على مالكيها لعدة أسباب منها: ارتباطها بظاهرة العنف والصراعات المسلحة، وتأثيرها فى خلق اعتمادية اقتصادية وتقليص القاعدة الصناعية والزراعية للدولة المصدرة، وأخيرا لارتباطها بظواهر الفساد السياسى والاقتصادى فى بعض الحالات. وبينما لا يؤدى النفط بحد ذاته إلى خلق الصراع، إلا أنه يفاقم من التوترات الكامنة، كما يوفر الموارد لتغذيتها. ويقترح المقال عددا من السياسات التى قد تحول دون تحول الثروة إلى عبء أو نقمة على مالكيها وذلك من خلال تفاهمات عالمية تعمل على الحد من استخدام النفط فى الصراع على غرار إجراءات اتبعت فى تجارة الماس.
هل تنهض روسيا؟ إعادة النظر فى مؤسسة الطاقة
يتناول المقال المخاوف التى تثار من الصعود الروسى اعتمادا على الطاقة النفطية. ويفند المقال فى هذا الإطار الحجج الرئيسية التى تنبنى عليها تلك المخاوف وجوهرها إمكانية استغلال روسيا لقطاع الطاقة كأداة فعالة فى سياستها الخارجية، واحتمال إقامة محور روسى/صينى فى هذا الصدد. ويعرض المقال للقيود التى ترد على قدرة روسيا على التوظيف العدائى لطاقتها النفطية فى قطاعى النفط والغاز خاصة أن قدرة الدولة ليست تامة فى السيطرة على الشركات. كما يستبعد المقال إمكانية قيام تحالف روسى/صينى نظرا للتعارض فى الكثير من المصالح بين الطرفين.
الترويج لشراكة فى الطاقة بين بكين وواشنطن
يتناول المقال العلاقات بين الولايات المتحدة والصين فى مجال الطاقة، والتى تشهد تنافسا كامنا وتصورات عدائية ومتشككة من كل طرف حول نوايا الطرف الآخر، والتى أصبحت تشكل قضية حساسة على أجندة العلاقات بين البلدين. ويروج المقال للمزايا السياسية والاقتصادية لضرورة تجاوز تلك التوترات المبنية فى الغالب على سوء تقدير دوافع العديد من السياسات المتبعة. كما يدعو لإقامة علاقة شراكة فعالة فى مجال الطاقة بين واشنطن وبكين تتجاوز سياسة الحوار المتبعة حاليا ، وذلك على غرار نموذج الشراكة فى العلاقات التجارية والتى أفاد منها الطرفان، ودفعت إلى احتواء نوازع التوترات بينهما.
توفير أمن الطاقة فى عالم يتسم بالاعتماد المتبادل
يناقش المقال قضية أمن الطاقة فى سياق الاعتماد العالمى المتبادل. ويتناول بالنقد خطاب الاستقلال الذاتى فى الطاقة الشائع فى الولايات المتحدة باعتباره دعوة لسياسة انعزالية غير ممكنة عمليا على الأقل فى المدى القصير، ومضللة سياسيا، أساسها الرغبة فى تقليل الاعتماد على نفط الشرق الأوسط خاصة بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر. ويرى المقال إن تلك الدعوة تغفل حساب الإطار الزمنى والتكنولوجى والتكلفة والخيارات البديلة، وهى الأمور التى تعد ضرورية لتحقيق أمن الطاقة، بينما قد يؤدى التبنى غير المدروس لها إلى نتائج غير مرغوبة. ويطرح المقال سياسة إدارة المخاطر المصاحبة للاعتماد على الاستيراد باعتبارها العمل المعقول الوحيد فى إطار استراتيجية شاملة تراعى الاعتبارات البيئة والأمنية والاقتصادية.
ما بعد جوانتنامو .. القضية ضد الاعتقال الوقائى
فى إطار قضية العلاقة بين الأمن والحرية، يتناول المقال معتقل جوانتنامو وما يمثله من خروج صارخ عن الأعراف القانونية. وبينما يكاد يجمع الرأى العام فى الولايات المتحدة على إغلاق المعتقل، يثور الجدل حول البدائل القانونية المتاحة. وفى هذا الإطار ينتقد المقال آلية اللجان العسكرية الخاصة والتى تسمح بإدانة المتهمين، وحتى إعدامهم، على أساس الاعترافات التى يتم الحصول عليها بالإكراه. كما ينتقد المقال بديل الحبس الوقائى، ويرى أن هذا النظام يجعل من جوانتنامو منهجا دائما ويجلب المعتقل إلى داخل الولايات المتحدة الأمريكية. ويدعو المقال بدلا من ذلك إلى اتباع نظام العدالة التقليدى فى مواجهة المشتبهين بتهم الإرهاب مفندا الدعاوى بعدم ملائمته لذلك.

نوفمبر 2008
1- عالم بدون إسلام: ماذا لو لم يظهر الإسلام أبدا؟
يقوم المقال على مناقشة فرضية خيالية هى عدم ظهور الدين الإسلامى والآثار التى يمكن أن تترتب على ذلك. ومن خلال استعراض لتاريخ المنطقة وعلاقتها بالغرب، يذهب المقال إلى أنه بدون الإسلام كانت الشرق الأوسط سوف يظل بؤرة صراعية. فالتناغم والانسجام بين الشرق والغرب لم يكن ليتحقق بالضرورة، فى ضوء الحقبة الاستعمارية، والخلافات بين الكنيسة الكاثوليكية والمسيجية الارثوذكسية. أما إمكانية أن يكون الشرق الأوسط واحة للديمقراطية بدون الإسلام فهو أمر مشكوك فيه، وحتى ما يقال عن الربط بين الإسلام والإرهاب مازالت الشواهد التى تدعمه قليلة. ويخلص المقال إلى أن الدين أو فى هذه الحالة الإسلام ما هو إلا وسيلة المنطقة وشعوبها فى التعبير عن خلافات موضوعية ومرارات تاريخية.
2- عصر اللاقطبية - ماذا سيعقب الهيمنة الأمريكية؟
يتناول المقال ما يسمى بالنظام العالمى الأكثر جدة والذى ينطوى على نهاية الأحادية القطبية الأمريكية وبداية عصر من اللاقطبية. فالقوة باتت موزعة بين دول قومية ومؤسسات وميليشيات، وشركات كنتيجة حتمية للعولمة.، والولايات المتحدة وإن كانت تضم أكبر تجمع للقوة الشاملة حتى الآن، غير أنها تواجه أيضا بعض التحديات تشير إلى تراجع نفوذها النسبى والمطلق.
ويعود تراجع الأحادية القطبية الأمريكية فى بعض أبعاده إلى تنامى قدرات فاعلين آخرين، مثل منتجى ومصدرى الطاقة، كما يعود إلى السياسات الأمريكية ذاتها مثل حرب العراق وما أدت إلية من تزعزع الموقف المالى الأمريكى. ويرى المقال إن الترتيبات متعددة الأطراف أو ما يسميه بالتعددية التعاونية هى الأكثر ملاءمة لإدارة عالم اللاقطبية، وذلك دون تخلى الولايات المتحدة عن بعض أهدافها التقليدية مثل تعزيز الأمن القومى، ومنع الانتشار النووى، ومحاربة الإرهاب، ولكن بوسائل جديدة.

3- ما بعد العراق: مستقبل الوضع العسكرى الأمريكى فى الشرق الأوسط
يشكك المقال فى جدوى الوجود العسكرى الأمريكى الدائم فى الشرق الأوسط إلى الدرجة التى قد يشكل فيها ضررا بالمصالح الأمريكية المتمثلة فى ضمان التدفق النفطى، ومنع الانتشار النووى، وتجنب أى حركات إسلامية متطرفة. ويرى المقال أن حماية هذه المصالح يمكن تحقيقه عبر تحالفات مع دول المنطقة أو تدخلات عسكرية مؤقتة من خلال القواعد القائمة فى دول الخليج دون تحريك أو حشد قوات أمريكية أو عن طريق تقديم دعم للحكومات الصديقة. وأخيرا يؤكد المقال أن الولايات المتحدة يمكنها ردع إيران ولكن دون استبعادها من أية ترتيبات أمنية فى المنطقة حتى لا يكون ذلك دافعا لإيران لتطوير قدراتها النووية العسكرية.

4- الأسباب الحقيقة للثورات الملونة:

يقدم المقال قراءة نقدية لأدبيات التحول الديمقراطى فى شرق أوروبا وجمهوريات الاتحاد السوفييتى السابق فيما يعرف بالثورات الملونة. وينتقد المقال تركيز الأدبيات على عوامل القيادة واستراتيجيات المعارضة والأثر الانتشارى للثورات فى دول الجوار كمحددات رئيسية لقيام ونجاح الثورات الملونة. ويطرح المقال بدلا من ذلك منهجا يقوم على دراسة العوامل الهيكلية التى تضعف أو تدعم من قدرة النظم الأوتوقراطية فى مواجهة عمليات التحول ومنها مدى سيطرتها على الاقتصاد، مدى تمتعها بعلاقات قوية مع الغرب، امتلاكها لدرجة عالية من التنظيم السياسى، وأخيرا امتلاكها لقدرات قمعية قوية.

5- الأحزاب الإسلامية والديمقراطية.. العودة إلى الأصول:
يناقش المقال بدايات تأسيس الحركات السياسية الإسلامية ومدى ديمقراطيتها خاصة مع ما تعلنه العديد منها الآن عن توجهاتها الديمقراطية. ويفرق المقال بين الحركة والحزب الإسلامى مؤكدا أن حداثة هذه الأحزاب يجعل من الصعب تقييم مدى ديمقراطيتها. ويستعرض المقال نشأة وتطور بعض الحركات الإسلامية خاصة جماعة الإخوان المسلمين فى مصر مشيرا إلى رفضها التاريخى لفكرة الحزبية، وهو ما توافق مع خبرة الأحزاب السياسية آنذاك. ويرى المقال أن الأحزاب الإسلامية القائمة اليوم تحمل شيئا من التناقض، بعد أن شاركت كلها فى العملية السياسية بينما إرثها إرثها الفكرى التقليدى يعتبر معاديا للفكرة.

عدد اكتوبر 2008

السياسة الخارجية بعد بوش.. العودة إلى التوازن
يقدم المقال توصيات للسياسة الخارجية للرئيس الأمريكى الجديد ويحددها فى أربعة أهداف رئيسية هى تحقيق الاستقرار فى العراق، ومنع إيران من تطوير قدراتها النووية، ودعم قوى المعتدلين فى العالم العربى، وأخيرا الاستمرار فى دعم أجندة التحرر السياسى والاقتصادى. ويرى المقال إن أية إستراتيجية فعالة لتدعيم المصالح الأمريكية في المنطقة يجب أن تبنى على رؤية الفاعلين الإقليميين الأساسيين لظروفهم. ومن ثم يدعو المقال إلى العودة إلى المنهج الواقعى فى التعامل مع الحلفاء دون التخلى تماما عن أجندة الحرية.

هل يجب الترويج للديمقراطية أم التغاضى عنها؟

يدافع المقال عن استراتيجية نشر الحرية التى تبنتها إدارة الرئيس الأمريكى بوش الإبن، ويحاول فك الارتباط بينها وبين إخفاقات السياسة الخارجية الأمريكية. ويؤكد المقال وجود ارتباط إيجابى بين نشر الحرية من ناحية وتعزيز المصالح الأمريكية من ناحية أخرى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ووصولا إلى تحولات الدول الشيوعية السابقة إلى الديمقراطية. ويدعو المقال مع ذلك إلى ضرورة إدخال بعض التعديلات على استراتيجيات ترويج الديمقراطية الحالية، وأهمها التخلى التام عن فكرة التدخل العسكرى لتغيير النظم بالقوة، والعمل مع الحكومات خاصة الحليفة لتشجيعها على اتخاذ خطوات إيجابية وتدريجية نحو التحول الديمقراطى، مع إعادة الاعتبار للنموذج الداخلى الأمريكى.

عودة القوى الكبرى السلطوية
ينتقد المقال مقولة نهاية التاريخ وانتصار نموذج الليبرالية السياسية والاقتصادية. ويؤكد المقال أن النظام الديمقراطى الليبرالى العالمى يواجه تحديين كبيرين؛ أولهما هو الإسلام الراديكالى، وهو الأقل خطورة وثانيهما والأكثر أهمية هو صعود قوى كبرى غير ديمقراطية. ويؤكد المقال من خلال استعراض تاريخى أن العلاقة بين الرأسمالية الاقتصادية والديمقراطية ليست حتمية. فقد لعبت القوى الكبرى السلطوية الرأسمالية دوراً قيادياً فى النظام الدولي قبل عام 1945، ثم اختفت منذ ذلك الوقت، والآن يبدو أنها مرشحة للعودة مرة أخرى من خلال النفوذ المتنامى لروسيا والصين.

إرساء الديمقراطية فى دولة تابعة: حالة أفغانستان

يناقش المقال عملية التحول الديمقراطى فى أفغانستان التى دشنها التدخل العسكرى الدولي تحت قيادة الولايات المتحدة، في أواخر عام 2001، حيث أعلن عن وضع دستور جديد ينص على انتخاب رئيس وبرلمان، وفقاً للقواعد الغربية المألوفة. ويتناول المقال تلك التجربة فى سياق تاريخى مقارن بخبرة أفغانستان السابقة مع تجارب الانفتاح السياسى. ويخلص المقال إلى أن الاعتماد الخارجى المفرط لأفغانستان على المساعدات الاقتصادية والعسكرية قد أفرز عملية يشوبها التوتر وتدخلات خارجية فى غير صالح العملية الديمقراطية، مما أعطى للمشروع الديمقراطى شكلاً دون مضمون.
حرب من سيئ إلى أسوأ
يتناول المقال الحرب الأمريكية فى العراق من خلال مناقشة مبررات الحرب ثم إدارتها بعد ذلك والتى قامت على مشابهات تاريخية مغلوطة بين صدام حسين وهتلر، وما تلاها من مقارنات بين حرب العراق وحرب فيتنام. كذلك ينتقد المقال فريق إدارة بوش المعروف بالصقور والذى استقى خبرته فى شن الحرب وإدارتها من سياق الحرب الباردة الذى لم يعد ملائما للظروف الحالية. ويخلص المقال إلى أن ثلاثة أخطاء فادحة هى التى شكلت منهج الإدارة فى التعامل مع الحرب وأدت إلى التداعيات السلبية التى تشهدها العراق وهى: ازدراء الإجماع الأول للرأى العام الأمريكى ضد الحرب، والجهل الواضح بالظروف الداخلية العراقية، وأخيرا سوء التعامل مع حلفاء الولايات المتحدة.

عدد سبتمبر 2008


إيقاف الإرهاب النووى

يرى المقال إن المخاوف الهائلة من الإرهاب النووى قد أدت إلى البحث عن استراتيجيات دفاعية مثلى يتم بموجبها تدمير كل الجماعات الإرهابية أو الإغلاق التام للحدود الأمريكية في وجه الأسلحة النووية، وهى فى مجملها حلول غير ممكنة أو غير عملية. ويطرح المقال بدلا من ذلك تطوير استراتيجية للدفاع على مراحل والتى تواجه الأعمال الإرهابية فى كل مرحلة وتضيق عليها، وهى عملية مستمرة وطويلة المدى للكشف عن نقاط ضعف العمليات الإرهابية بدلا من تضخيمها الذى تقوم عليه الاستراتيجيات الحالية.
إعادة النظر فى مواجهة الإرهاب العابر للقوميات: تجاوز الإطار القومى
ينطلق المقال من توضيح الاختلافات الأساسية بين المنظمات الإرهابية العابرة للقوميات، من ناحية، الجماعات الإرهابية القومية أو الوطنية مثل الجيش الجمهورى الأيرلندى. ويرى المقال إن هذه التفرقة ضرورية من أجل وضع استراتيجيات ناجحة لمواجهة الإرهاب العابر للقوميات. ويؤكد المقال محدودية مجال الخيارات تجاه تلك المنظمات، نظراً لأن أجنداتها ومجالات عملها أكثر بكثير من الجماعات القومية، فى نفس الوقت الذى يؤدى فيه عدم ارتباطها بإطار جغرافى بعينه إلى التقليل من تأثير العمليات الانتقامية عليها.
الجبهة الثالثة للقاعدة: المملكة العربية السعودية
يتناول المقال الأعمال الإرهابية فى المملكة العربية السعودية والتى تزامنت مع الغزو الأمريكى للعراق، فى إطار طموحات بن لادن لتوظيف مشاعر العداء ضد الولايات المتحدة على خلفية الحرب ومحاولته للسيطرة على الأماكن الإسلامية المقدسة والبترول فى موطنه الأصلى. ويطرح المقال الاستراتيجية المضادة المتكاملة التى تبنتها المملكة العربية السعودية من هجوم أمنى، وتوظيف لرجال الدين وبرامج لإعادة تأهيل أعضاء الخلايا الإرهابية ثقافيا وفكريا، والتى نجحت إلى حد كبير فى تحجيم طموحات القاعدة فى المملكة على الأقل فى المدى المنظور.
مستقبل القوة الأمريكية
يقارن المقال بين حالة بريطانيا فى نهاية القرن التاسع عشر وحالة الولايات المتحدة الآن، باعتبار اللحظة الراهنة قد تكون بداية أفول الولايات المتحدة أو نهاية عصر الأحادية القطبية. ويبين المقال الفروق الأساسية بين وضع بريطانيا كقوة عظمى آنذاك والذى اعتمد بالأساس على سيطرتها البحرية، وبدرجة أقل على اقتصادها، بينما الولايات المتحدة تعتمد على اقتصاد قوى، وتطور تكنولوجى، وإنفاق عسكرى، وتفوق كمصدر للأفكار. ومن ثم يخلص المقال إلى أن قاعدة التفوق الأمريكى مستمرة وليست إلى أفول، بينما على الولايات المتحدة أن تتعامل مع صعود الآخرين بتطوير أطرها السياسية الداخلية والخارجية.
كينيا فى أزمة
يعرض المقال الخلفيات الأساسية للأزمة السياسية فى كينيا والتى أعقبت الانتخابات الرئاسية فى ديسمبر 2007. ويطرح المقال الارتباطات الإثنية للتيارات السياسية المختلفة فى كينيا والتى ارتبطت بأحداث العنف التى كادت أن تؤدى إلى حرب أهلية. كما يعرض الجهود الدولية التى حاولت احتواء الأزمة من خلال تسوية سياسية وما آلت إليه من تهدئة الأوضاع دون التوصل إلى تسوية شاملة تضمن عدم اندلاع أعمال العنف مرة أخرى فى المستقبل.

اغسطس 2008

نهاية الأحلام وعودة التاريخ .. الصراعات الدولية والقيادة الأمريكية
يطرح المقال فكرة أساسية مؤداها أنه مع انتهاء الحرب الباردة، تصور الكثيرون أن العالم قد تغير كلية: فانتهى التنافس الدولي، والجغرافيا السياسية، وانتهى التاريخ. عند مشهد العولمة، والتدفق الحر للسلع والخدمات والأفكار والمعلومات وتمازج الثقافات. إلا أن العالم قد عاد إلى حالته الطبيعية مرة أخرى، فالسنوات التى تلت نهاية الحرب الباردة مباشرة مثلت سراباً، عاد بعده الصراع الاستراتيجى والأيديولوجى والطموحات القومية كمحددات أساسية للتفاعل الدولى. وفى هذا الإطار، يرى المقال إن القوة الأمريكية ليست شرا وإنما هى تعمل على ضبط إيقاع التفاعلات الدولية وتمنع الصراع الدولى من الانفلات.
تكلفة احتواء إيران .. السياسة الخاطئة الجديدة لواشنطن فى الشرق الأوسط
يناقش المقال قناعة الإدارة الأمريكية الحالية بأن احتواء ايران يمثل الهدف الرئيسى لسياستها الشرق أوسطية والسياسات المترتبة على ذلك. وتسعى الولايات المتحدة فى هذا الإطار إلى حشد تأييد النظم العربية السنية فى مواجهة إيران، فضلا عن تحقيق تقدم فى عملية السلام بحيث ينصب اهتمام دول المنطقة على مواجهة تنامى القوة الإيرانية، بدلا من تركيزها على إسرائيل باعتبارها العدو الرئيس. ويقلل المقال من قدرة واشنطن على تحقيق تقدم فى عملية السلام يلبى الطموحات العربية، كما يحذر من إحياء صراع طائفى بين السنة والشيعة فى المنطقة بهدف احتواء إيران. ويقترح المقال بدلا من ذلك إشراك إيران ضمن ترتيب أمنى إقليمى شامل.
الهند وإيران: إحداث التوازن لنيودلهى
يتناول المقال العلاقات الهندية الإيرانية منذ انتهاء الحرب الباردة فى مجالات الطاقة والتعاون التجارى وتطوير البنية التحتية، فضلا عن التعاون فى المجالات العسكرية والدفاعية، وتأثير تلك العلاقات فى تلبية طموحات الطرفين فى تعزيز مكانته الإقليمية. ويركز المقال على التعاون فى المجال النووى، وما يطرحه من مشكلات بالنسبة للعلاقات الهندية/ الأمريكية. وأخيرا يوضح المقال مراوحة الموقف الهندى من البرنامج النووى الإيرانى حيث توافق الهند نظريا على حق إيران فى تطوير قدراتها النووية السلمية بينما تظل فى الواقع غير راغبة فى تحول إيران إلى قوة نووية وهو ما يعكسه تصويتها فى المنظمات الدولية.
إيران والولايات المتحدة .. قضايا رئيسية من منظور أمريكى
يناقش التقرير العلاقات الأمريكية الإيرانية، ويتشكك فى جدوى آلية الحوار والاتصالات الدبلوماسية غير الرسمية ودبلوماسية المسار الثانى فى تحقيق اختراق فى هذا الإطار. ويرى التقرير أن الخلافات بين الطرفين حقيقية وتتعلق بتعارض المصالح الاستراتيجية المهمة، ولذلك فإن تحقيق انفراجة سريعة أو شاملة فيها أمرا مستبعد. ويتناول التقرير القضايا التى يمكن التوصل فيها إلى مساومات بشكل أسهل خاصة الأوضاع فى العراق وأفغانستان وبدرجة أقل العلاقة مع إسرائيل، بينما يضع الملف النووى الإيرانى على رأس القضايا المستعصية، وينتقد التقرير فى هذا السياق تقييم الاستخبارات الأمريكية الأخير الذى تدعو نتائجه -وفقا للتقرير- إلى التهوين من مخاطر البرنامج النووى الإيرانى.
العقوبات ضد إيران : صراع مرتقب
يناقش المقال ما إذا كانت الجهود التى تزعمتها الولايات المتحدة لزيادة الضغط المالى على إيران عن طريق عقوبات الأمم المتحدة أو الإجراءات أحادية الجانب، تظل ضرورية أو قابلة للتطبيق. ويعرض المقال للعقبات التى واجهتها الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن، فضلا عن الاتحاد الأوروبى الذى يعد الشريك التجارى الرئيس لإيران فى إطار مساعيها فرض عقوبات تجارية على الأخيرة. ويخلص المقال إلى المساعى التى تزعمتها الولايات المتحدة قد لاقت نجاحا إلى حد كبير فى زيادة الضغط المالى على إيران، إلا أن الحصيلة النهائية لتأثيرها الاقتصادى غير محسومة، كما أن تأثيرها السياسى متمثلا فى تعديل السلوك النووى الإيرانى لم تظهر بوادره بعد.

يوليو 2008

تجديد القيادة الأمريكية
يناقش المقال توجهات المرشح الديمقراطى باراك أوباما . ويؤكد المقال على أن القيادات الأمريكية كانت دائماً ضامن السلام والاستقرار لشعوب العالم أجمع. وتأسيساً على ذلك فإن التهديدات الراهنة للأمن الأمريكى ، تتطلب قيادة متجددة ذات رؤية واضحة لاتتجاهل خبرة الماضى جنب إلى جنب استراتيجية متنوعة لا تقتصر على العسكرة وحدها التى ثبت فشلها فى العراق. ومواجهة هذه التهديدات يتطلب تكاتف العالم أجمع، وإنهاء الحرب على العراق، وتسوية القضية الفلسطينية واعتماد المنهج الدبلوماسى بديلاً للقوة فى التعامل مع ملفات إيران وسوريا وكوريا الشمالية وغيرها. كما أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب مواجهة الانتشار النووى، والقضاء على الحركات الإرهابية، والمساعدة فى إعادة بناء الدول الفاشلة، وبناء تحالفات دولية متوازنة، فضلاً عن إصلاح الأمم المتحدة . ناهيك عن الحاجة إلى بناء مجتمعات عادلة وآمنة وديمقراطية، والذى لن يتأتى إلا عبر الاستثمار الأمريكى فى مشروعات مكافحة الفقر وتطوير التعليم فى البلاد الفقيرة.
الحرب على العراق والشرق الأوسط الكبير
يناقش المقال التحديا والفرص التى أفرزتها الحرب العراقية على دول الجوار الجغرافى، فقد اتاحت فرصاً غير مسبوقة لبعضها مثل إيران، غير أنها من ناحية أخرى أثارت تخوفات لدى الأطراف العربية بعد تولى الشيعة السلطة، ورفض الحكومة العراقية لكثيراً من المبادرات العربية بشأن إعادة بناء العراق، واتهام الجامعة العربية بالتوجه السنى. وباتت العلاقات مع دول الجوار العراقى ممثلة فى سوريا والأردن والكويت والسعودية فى وضع غير مستقر بل اتسم بالتوتر والاضطراب أحيانا. وبالمقابل بدت العلاقات مع إيران فى وضع أفضل اتاح تنامى النفوذ الإيرانى، على نحو جعل الولايات المتحدة تسعى إلى فتح حوار مع طهران بشأن العراق. أما العلاقة مع تركيا فقد توترت بعد توغل تركيا فى شمال العراق لضرب معاقل حزب الحياة الحرة. ويخلص المقال إلى أنه رغم تعارض مصالح دول الجوار العراقى، إلا أن هناك إجماع على رفض تقسيم العراق، لما قد يمثله من خطورة فى تشجيع الأقليات بهذه الدول على الانفصال.
استراتيجية الولايات المتحدة فى العراق وأفغانستان
فيما وراء الفشل الحزبى والتضليل السياسى

يناقش المقال فشل السياسة الأمريكية فى العراق، وأفغانستان فقد استندت فى سياستها تجاههما إلى دعائم زائفة ومضللة، فضلاً عن الفشل فى الوفاء بمسئولياتهما تجاه الشعب الأمريكى.
فإدارة بوش بالغت فى حجم التهويلات من تنظيم القاعدة، ولذلك فهى ترتكز عليه كمبرر لوجودها فى العراق، غير أنها تتجاهل أن للمتطرفين ساحات تدريب منتشرة عالمياً يمكن من خلالها ضرب الأمن الأمريكى. أما فى أفغانستان فقد عجزت الإدارة فى بناء تحالف دولى يقود إلى الاستقرار فى أفغانستان. ومن ثم يبدو مأزق إدارة بوش فى البلدين، والتى يتطلب تصحيحه الاعتراف أولا بفشل سياساتها ثم وضع خطط استراتيجية مدروسة ومرتكزة على الواقع. أما الكونجرس وأغلبيته الديمقراطية الذى يتحمل مسئولية أخلاقية عما حدث فى البلدين، فهو قد يفاقم الأزمة الأمريكية فى العراق إذا ما أصر على دعوته للانسحاب، خاصة وأنه يتجاهل النتائج والتداعيات المترتبة على هذا الانسحاب. وفى أفغانستان فإن عليه ضخ مزيد من الأموال لمواجهة الاحتياجات الملحة هناك.
ويخلص المقال إلى حاجة الولايات المتحدة إلى خبراء من خارج الإدارة والكونجرس للمساعدة فى رسم سياستها الخارجية، كما تبدو الحاجة إلى حوار حزبى جاد.
هل تحالف الديمقراطيات يعد فكرة جديدة؟
يؤكد المقال على فشل إدارة بوش فى دعم قضايا الديمقراطية عالمياً، والتى ربطت بين بناء الديمقراطية والأجندة الأمنية الأمريكية. ومن ثم كانت الدعوة لتأسيس تحالف الديمقراطيات ، على اعتبار أنها ستدعم المصالح الأمريكية مع الدول الديمقراطية. ولكنها فى الواقع تبدو فكرة معقدة إذ أنها تعتمد على افتراضات نظرية. فواقعيا الولايات المتحدة تتوتر علاقاتها ببعض الحكومات الديمقراطية، مقابل استقرارها مع دول غير ديمقراطية حيث المصالح المشتركة. ويخلص المقال إلى أن الجهود المبذولة لتأسيس التحالف تحاول القفز على المصالح الخاصة ، إلا أن شكوك تثار إزاء النوايا الأمريكية ، ولذلك بدت عاجزة عن حشد التأييد اللازم لبنائه، كما أنها فشلت من قبل فى بناء مجتمع الديمقراطيات عام 2000. أيضا فإن بناء التحالف واجه أزمة على صعيد معالجة القضايا الدولية، فتوجهات بعض الدول الديمقراطية لبناء الديمقراطية كانت محكومة بمصالحها وليس بقيمها الديمقراطية.

دور حزب الله فى السياسة الداخلية اللبنانية

يحاول المقال إلقاء الضوء على الدور السياسى لحزب الله فى لبنان، فهو جزء لا يتجزأ من النظام السياسى اللبنانى منذ 1982 عقب الغزو الإسرائيلى للبنان، والذى أوجده كما يقول إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق، والذى اتخذ قرار الانسحاب من لبنان عام 2000. غير أن هذا الانسحاب لم يمنع حلقات العنف المتقطعة بينهما إلى أن اندلعت حرب تموز 2006. ويخلص المقال إلى أن حزب الله كان يرفض المشاركة فى النظام السياسى باعتباره فاسد وتابع، وجاءت مشاركته الأولى بمساندة سوريا فى الانتخابات البرلمانية 1992، واستخدم انذاك دعاية دينية أثارت حفيظة خصومه. ومع محاولات الحكومة نزع سلاح الميلشيات افتعل الحزب الحرب مع إسرائيل ، والتى ضربت الاقتصاد اللبنانى، كما قسمت لبنان سياسياً إلى معسكرين، تصاعد التوتر بينهما . غير أن العلاقة بينهما هدأت نسبياً بعد تصاعد الصراع بين الجيش وقوات فتح الإسلام، وأيضا فى محاولة لاحتفاظ الحزب بسلاحه.


يونيو 2008
انحسار المد الديموقراطى وعودة الدولة المتوحشة
يناقش هذا المقال قضية تراجع المد الديمقراطى، وتزايد سلطان الدولة إلى حد التوحش فى عدد من دول العالم. ويشير المقال إلى أن الديمقراطية فى الكثير من الدول حديثة العهد بها قد أصبحت شكلية فارغة المضمون، وتتمحور حول إجراء الانتخابات بينما تتجاهل المعايير الأكثر عمقا للتحول. ويخلص المقال إلى أن انتشار الديمقراطية أفقيا يستلزم تعميقها أولا وذلك عن طريق تحقيق التنمية، ومكافحة الفساد، وتوطيد حكم القانون، وبناء مؤسسات فعالة والاستخدام الأمثل للموارد.
الانتخابات المغربية .. حدود الإصلاحات المقيدة
يتناول المقال الانتخابات التشريعية الأخيرة فى المغرب من زاويتين، أولهما الإشارة إلى تفرد تجربة القوى الإسلامية فى المغرب متمثلة فى حزب العدالة والتنمية، والثانية تتناول حدود وقيود الإصلاح السياسى التدريجى المحكوم من أعلى. ويوضح المقال اختلاف حزب العدالة والتنمية عن كثير من الحركات الإسلامية من حيث ديمقراطيته الداخلية وشفافية نظامه الداخلى، وإن كان التزامه الحقيقى بالديمقراطية لم يختبر بسبب ضوابط التجربة الليبرالية المحكومة. ويخلص المقال إلى استحالة الاستمرار فى سياسة الإصلاح المقيد حيث يخلق حالة من تراجع المصداقية، الأمر الذى يتطلب إصلاحات أكثر عمقا وشمولا.
موازنة المصالح والقيم: صراع الهند من أجل تعزيز الديمقراطية
يتناول المقال المفارقة الهندية من حيث كونها أكبر ديمقراطيات العالم ، بينما اعتمدت تحالفاتها الخارجية فى ظل الحرب الباردة على قوى غير ديمقراطية. وقد كان انتهاء الحرب الباردة إيذانا بإعادة تفكير الهند فى علاقاتها الخارجية وإعادة بناء تحالف استراتيجى مع الولايات المتحدة يتمحور حول القيم المشتركة خاصة قضية نشر الديمقراطية. وبالرغم من الدفعة الكبرى التى أعطتها إدارة بوش لدعم العلاقات مع الهند، ظلت الاعتبارات المصلحية والواقعية للدولتين تحول دون تحول تام فى العلاقات وخاصة بسبب مصالح الولايات المتحدة فى باكستان.
الإخوان المسلمون المعتدلون
يشير المقال إلى التنوع الكبير فى التوجهات السياسية لجماعات الإخوان المسلمين فى العالم. ويؤكد المقال استنادا إلى مواقف الفروع المختلفة للجماعة خاصة فى الدول الأوروبية ضرورة التفرقة بينها وبين الإسلام الراديكالي من ناحية، وإدراك الاختلافات فيما بينها من ناحية ثانية. ويخلص المقال إلى أنه على الولايات المتحدة -التى تعانى من العزلة وتراجع مصداقيتها فى العالم الإسلامى- أن تطور منهجا للتعامل مع الإسلاميين كل حالة على حدة، وأن تولى الحوار مع الإخوان المسلمين أولوية استراتيجية.
فهم الإخوان المسلمين فى مصر
يناقش المقال الأدبيات الغربية المطروحة للتعامل مع الإسلاميين المعتدلين وإمكانية دمجهم فى العملية السياسية داخل دولهم، ومن بين هذه الجماعات، حركة الإخوان المسلمين فى مصر. ويقدم المقال تحليلا لمضمون خطاب جماعة الإخوان المسلمين فى مصر من خلال تحليل مجموعة من الوثائق التى طرحتها الجماعة فى السنوات الأخيرة. ويفند المقال من خلال تلك القراءة مجموعة الفرضيات المطروحة فى الأدبيات الغربية حول اعتدال فكر الإخوان المسلمين، والتى تقدم كأسانيد لضرورة دمجهم فى الحياة السياسية.

مايو 2008

الصعود الصينى ومستقبل الغرب
يتناول المقال قضية الصعود الصينى باعتباره أحد الملامح الأساسية للقرن الحادى والعشرين، مشيرا إلى النمو الاقتصادى الصينى الاستثنائى، والدبلوماسية الصينية النشطة، والقوة العسكرية الصينية المتنامية، وغيرها من عناصر القوة التى ترشح الصين لتحدى القوى المهيمنة الحالية. ويؤكد المقال إنه على الرغم من تنامى القوة الصينية، فإن النظام العالمى الحالى المرتكز إلى القيادة الجماعية للدول الغربية، وشبكة واسعة من المؤسسات والتحالفات، يجعل من تحديه أمرا بالغ التكلفة، بينما الانخراط فيه قد يحقق مصالح الدول الصاعدة. ويخلص المقال إلى أن على الولايات المتحدة أن تدرك أن القطبية الأحادية مصيرها إلى الانتهاء وعليها أن تدعم من الطابع الجماعى للنظام العالمى، لأنه يزيد من فرص احتواء الصعود الصينى.
وجوه القوة الصينية
يربط الكثيرون قوة الصين بقوة اقتصادها فقط، بينما يتم إغفال مصادر أخرى مهمة من قبيل القوة العسكرية والدبلوماسية والسياسية. ويلقى المقال الضوء على وجوه القوة الصينية المتعددة، ويخلص إلى أن القوة الصينية تعتمد أول ما تعتمد على نموذج اقتصادى قوى قادر على خلق حالة من النمو الاقتصادى السريع، والانفتاح على الاقتصادات العالمية، فضلاً عن قدرته على جذب وتوظيف الاستثمارات على أراضيه. وتعتمد الصين من ناحية ثانية على تحديث ترسانتها العسكرية، وتوظف عدداً من المصادر الثقافية والدبلوماسية والفكرية من أجل تعزيز تأثيرها وقوتها. ويؤكد المقال إن لدى الصين من مصادر القوة ما يجعلها لاعباً دولياً قوياً، الأمر الذى يفرض على الولايات المتحدة التعاون البناء مع الصين وعدم اختزال قوتها فى الناحية الاقتصادية.
القفزة الكبيرة للخلف
يتناول المقال الأوضاع البيئية فى الصين، والتى تنذر بكارثة خطيرة قد تؤدى إلى تراجع المعجزة الاقتصادية، فقد أدى الاستخدام المكثف وغير المنظم للطاقة وللموارد البيئية إلى حدوث تلوث غير مسبوق للهواء فى الصين، كما أصبحت معدلات تلوث المياه فى الصين هى الأخرى فى تزايد بعد تلوث كميات كبيرة منها من ناحية، ونضوب مصادر أخرى، أيضاً تعرضت الأراضى الزراعية الصينية هى الأخرى للتجريف والتآكل، وكل ذلك بفعل التدمير المنظم من قبل الشركات الصينية لعناصر البيئة والتى يمتد تأثيرها إلى بعض الدول المجاورة. ويخلص المقال إلى أن تأثير الأوضاع البيئية لم ينل من اقتصاد الصين فحسب، وإنما من شرعية نظامها السياسى الذى بات يتعرض للسخط خاصة وأنه لم يبد فعالية كافية فى مواجهة المخاطر البيئية.
الاضطرابات الاجتماعية بالصين: القصة الخفية
يعرض هذا المقال للتوترات والقلاقل الاجتماعية التى يعانيها المجتمع الصينى، والتى ترجع إلى عدة عوامل أولها النمو الاقتصادى السريع وما ارتبط به من حدوث تغيير فى الهيكل الاقتصادى الذى أثر على قطاع واسع من الصينيين خاصة العمال فى الحضر، وأيضاً الهجرة المتزايدة من الريف للمدن، وتنمية مناطق على حساب أخرى، وكذلك مصادرة الأراضى الزراعية لصالح مشاريع صناعية. وقد أسفرت هذه العوامل مجتمعة عن تنامى المظاهرات التى شهدتها الصين والتى لم تكن سياسية بقدر ما كانت اقتصادية. وإزاء ذلك خطت الصين بعض الخطوات الإيجابية من قبيل إلغاء الضرائب بالمناطق الريفية، وتعويض العمالة الحضرية، ولكن تظل جهود مواجهة الأسباب الرئيسية للقلاقل الاجتماعية غير كافية، ويقلل الفساد من جدواها.
القبضة الشائكة للشركات الصينية فى أفريقيا
يتناول المقال ظاهرة التوسع الاقتصادى الصينى فى أفريقيا من خلال عدة مؤشرات أهمها: الاستثمارات الصينية المباشرة فى الدول الأفريقية، والعمالة الصينية ، وتوسع برامج المعونة الصينية للدول الأفريقية. ويشير المقال إلى أن استخدام الصين للدبلوماسية الاقتصادية ينطوى على عدد من المشكلات، أهمها التناقض فيما بين الأهداف والوسائل المختلفة للسياسة الصينية فى أفريقيا. فمن ناحية فقد تتضارب مصالح الشركات الصينية العاملة فى أفريقيا، ومن ناحية ثانية، تتناقض أهداف ووسائل الجهات البيروقراطية المشرفة عليها، مما ينذر بضياع أو تضرر البعد السياسى للتوسع الصينى فى أفريقيا. ويعتبر المقال التعامل الصينى مع تلك المشكلات حاسما ليس فقط لمستقبل دورها ومكانتها فى أفريقيا، وإنما كمؤشر لدورها العالمى، الذى يعتبر نشاطها فى أفريقيا نواة له.

ابريل 2008

الشرق الأوسط الجديد
يتناول التقرير السياسة التى انتهجتها إدارة بوش بعد أحداث سبتمبر 2001 فى منطقة الشرق الأوسط تناولا نقديا. ويقدم رؤية تحليلية لما يسميه بالشرق الأوسط الجديد، والذى يرصد تطورات وتعقيدات الأوضاع فى الشرق الأوسط التى نتجت عن سياسات الإدارة الأمريكية فى المنطقة، وتناقضت مع أهدافها فى نفس الوقت. ويركز التقرير على التطورات فى ثلاثة محاور أساسية هى: محور العراق-إيران، محور سوريا- لبنان، ومحور الصراع الفلسطينى-الإسرائيلى. كما يتناول التقرير تطورات قضايا مثل الانتشار النووى، ونشر الديمقراطية مستخلصا عددا من السياسات التى يجب على الإدارة الأمريكية القادمة أن تأخذها بعين الاعتبار فى تعاملها مع منطقة الشرق الأوسط.
نحو سلام واقعى
هذا المقال الذى قدمه رودولف جوليانى، العمدة الأسبق لمدينة نيويورك وأحد المرشحين الجمهوريين للرئاسة والذى خرج من سباق الترشح للرئاسة، يقدم رؤيته للسياسة الخارجية الأمريكية بعد بوش. وينادى المقال بتحقيق ما يسميه بسلام عالمى واقعى ودائم من خلال تحقيق التوازن بين الاعتبارات المثالية والواقعية فى السياسة الخارجية الأمريكية. ويختزل المقال مهمة الرئيس القادم للولايات المتحدة فى ثلاثة تحديات رئيسية هى: الانتصار فى الحرب على الإرهاب، تقوية النظام العالمى، ومد فوائد النظام الأمنى العالمى ليشمل قوى وفاعلين جددا . أما الوسيلة التى يجب تبنيها لتحقيق تلك الأهداف فهى مزيج من الدبلوماسية النشطة والدفاع الفعال، أو توسيع شبكة التحالفات الأمريكية مع الاستمرار فى استخدام أو التهديد باستخدام القوة لحماية المصالح الأمريكية.
تركيا تعيد اكتشاف الشرق الأوسط
يرصد هذا المقال تطور السياسة الخارجية التركية نحو مزيد من الانخراط فى منطقة الشرق الأوسط، وذلك بعد فترة من التباعد لحساب التوجه نحو الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة. فقد أدى الغزو الأمريكى للعراق وتعطل مسيرة انضمام تركيا للاتحاد الأوروبى إلى مزيد من التفاعل التركى مع سياسات الشرق الأوسط. ومن المظاهر الهامة لذلك تبنى تركيا لسياسة نشطة تجاه القضية الفلسطينية، وإسهامها بقوات ضمن قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام فى لبنان، فضلا عن دعم علاقاتها بعدد من دول المنطقة مثل المملكة العربية السعودية ومصر. ويخلص المقال إلى أن التوجه التركى الجديد رغم مظاهره المتعددة، ما زال لا يشكل قطيعة مع ثوابت السياسة الخارجية التركية، حيث من المستبعد أن تجازف تركيا بتدهور علاقاتها مع الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة.
تراجع وضعية المرأة فى الشرق الأوسط
يناقش هذا المقال الأوضاع السياسية والاجتماعية للمرأة فى الشرق الأوسط، ويكشف عن المعوقات التى ما زالت تحد من تمتعها بكامل حقوقها على أرض الواقع. فعلى الرغم من التطور الكبير الذى حظيت به المرأة فى المجال الدستورى والقانونى، فإن تمتع المرأة بحقوقها خاصة الاجتماعية وبعض الحقوق السياسية مازال بطيئا. وفى حين تكفل دساتير معظم دول المنطقة حقوقا متساوية للمرأة والرجل، فإن المرأة ما زالت تعانى من تراجع حقوقها فى عدد من المجالات أبرزها الأحوال الشخصية، والتعليم وحرية العمل، وتقلد مناصب بعينها مثل القضاء.
هل يمكن أن تنجح الحرب على الإرهاب؟
يحاول المقال الإجابة عن التساؤل الخاص بإمكانية تحقيق النصر فى الحرب التى تشنها الولايات المتحدة على الإرهاب منذ أحداث الحادى عشر من سبتمبر. ويخلص المقال إلى أن النصر على الإرهاب يستلزم الانتصار فى المواجهة الأيديولوجية مع الإرهابيين وأفكارهم من ناحية، والتسليم بأن التهديد الإرهابى لا يمكن القضاء عليه نهائيا من ناحية ثانية. ومن ثم ينبغى على الولايات المتحدة أن تدرك الطبيعة الخاصة للحرب على الإرهاب، وأن تعزز من جهودها لمساعدة الشعوب التى تعانى الفقر والبطالة وسوء الأوضاع الاقتصادية، من أجل توفير بدائل أكثر كرامة لتلك الشعوب، وتقليص الجاذبية الفكرية للأيديولوجيات الإرهابية والعنيفة.

مارس 2008

التحول
يوضح هذا المقال التغيرات التى طرأت على السياسات الأمريكية لمواجهة خطر النفوذ الإيرانى فى المنطقة، حيث يشير المقال غلى أن الولايات المتحدة بعد فشل سياسة التدخل العسكرى المباشر فى العراق قد تلجأ إلى استخدام قوى بديلة لها فى هذه المواجهة. ويشرح المقال كيف أن الولايات المتحدة بدأت تركز على الخلاف السنى / الشيعى، وكيف أنها بدأت تؤجج وتشعل الصراع من جديد، وحددت لها أهدافاً مباشرة تتمثل فى الدولة الإيرانية وفى حزب الله. كما يشير المقال إلى القوى التى بدأت الولايات المتحدة فى استمالتها من أجل بدء هذه المعركة غير المباشرة.

حزب الله وسوريا

يعرض هذا المقال لتاريخ العلاقات بين حزب الله وسوريا، وهى العلاقات التى يصفها المقال بأنها بدأت متوترة، ثم سرعان ما بدأ يحدث تقارب بين الطرفين وصولاً لأن تصبح سوريا هى المحرك لكثير من أنشطته، ونهاية بمؤشرات على استقلالية ما بدت ملحوظة فى سياسات وقرارات حزب الله بما يشير إلى خروجه من العباءة السورية. فى الإطار السابق، يقدم المقال عرضاً تفصيلياً لمراحل تطور العلاقات بين سوريا وحزب الله، وما إذا كان من الممكن أن تلعب سوريا دوراً ضاغطاً لضبط تحركات حزب الله، كما يعرض المقال تصوراً للدور الذى يمكن أن يلعبه حزب الله على الساحة فى الفترة القادمة.
سوريا إلى أين؟
يحاول هذا المقال أن يقدم إجابة على سؤال رئيسي، وهو إلى أين تذهب سوريا للحرب أم للسلام؟ ويقدم المقال بناء على عرض سريع لخبرات نظام الأسد الإبن تصوراً لما يمكن أن تكون عليه سياساته المستقبلية، حيث يراهن المقال على أن بشار راغب فى السلام بالطريقة السورية والتى قد تصطدم بالأجندة الإسرائيلية، ومن ثم فالمقال يشير إلى أن البديل أمام نظام بشار لن يكون سوى الحرب ولكنها لن تكون حرباً نظامية بقدر ما يمكن أن تستخدم قوى حدودية كعرب الجولان مثلاً لفرض عدم الإستقرار إستفادة بتجربة حزب الله اللبناني.
مسعى سوريا من أجل صفقة سياسية
يحلل هذا المقال الوضع المتأزم الذى وجد النظام السورى نفسه فيه، وهو الوضع الذى بات أقرب للشبكة العنكبوتية التى لا مخرج منها، حيث أن التعامل مع النظام السورى بات يخضع لمحظورات كثيرة بعد التورطات السورية المباشرة وغير المباشرة فى العديد من الأزمات الإقليمية. ويشرح المقال بالتفصيل الأزمة التى وجد النظام السورى نفسه فيها خاصة بعد قرار مجلس الأمن 1559، ويشير المقال إلى أن النظام السورى يبحث لنفسه عن مخرج لذلك، وقد يصل الأمر لقبوله بصفقة سياسية تعتمد على قبول السلام مع إسرائيل مقابل إعادة دمجه فى المجتمع الدولى ورفع تحفظات العديد من الدول على التعامل معه.
كيف نحارب؟
يعرض هذا المقال للأصول العسكرية التى ينبغى على القوات الأمريكية إحترامها وهى تعمل على الساحة العراقية، والتى يأتى على رأسها إحترام غير العسكريين وعدم المساس بهم. ويشير المقال إلى أن إهتمامه بهذا الأمر يرجع لتزايد حالات الإنتهاك من قبل القوات الأمريكية لهذه القواعد والأصول، ويرى المقال أنه برصد هذه الحالات ومقارنتها بالتدخلات الأمريكية فى حالات مشابهة، فإن الساحة العراقية تعد الأقل تعرضاً لهذه الإنتهاكات. ومن ثم، يطرح المقال مجموعة من السياسات التنفيذية الواجب إتباعها لتفادى وقوع المزيد من الإنتهاكات لحقوق المدنيين العزل، والتى يراها المقال واجبة التنفيذ لتصحيح الصورة عن المقاتل الأمريكى فى نظر العالم.


عدد فبراير 2008

التفاخر والتباهى بالقوة

يرسم هذا المقال خريطة للصراع فى منطقة القرن الأفريقى، والتى يقسمها المقال إلى منطقتين رئيسيتين، الأولى وهى منطقة حركات التمرد فى السودان والتى تجذب للصراع ما لا يقل عن خمس دول رئيسية فى القرن الأفريقى والتى شهدت ضحايا لا يقل عددهم عن ضحايا الحروب العالمية. أما المنطقة الثانية فهى منطقة الصراع الأثيوبى الأريترى بالإضافة إلى الصراع على السلطة فى الصومال. والمقال بطريق أو بآخر يحمل سياسات الإدارة الأمريكية الأمريكية خلال العقد الأخير المسئولية عما آلت إليه الأمور فى صراعات القرن الأفريقى. ومن ثم يعرض المقال لخطة إستراتيجية تشتمل على مجموعة من السياسات التى تراعى الأبعاد الاجتماعية والسياسية لدول هذه المنطقة.
أمريكا واستخدام القوة: مصادر الشرعية
يوضح هذا المقال أن الاعتقاد السائد بأن ما شهدته التدخلات العسكرية الأمريكية من إشكاليات فى الفترة الأخيرة سيكون عاملاً مرجحاً لتراجع ومحدودية هذه التدخلات مستقبلاً، هو أمر مستبعد وذلك بالنظر إلى خبرة التدخلات الأمريكية فى السابق، بالإضافة إلى توافر مجموعة من العوامل التى لا ترجح هذا الأمر بل على العكس قد تشير إلى احتمالية أكبر لزيادته مستقبلاً. من جهة أخرى، يوضح هذا المقال الكيفية التى يمكن من خلالها إضفاء الشرعية على هذه التدخلات.
الأمن والفرصة للقرن الحادى والعشرين
يوضح هذا المقال الكيفية التى أهدرت بها إدارة بوش الفرصة التاريخية التى أتاحتها لها الظروف لكى تستمر الولايات المتحدة فى قيادة العالم، وذلك بعد أن استقرت لها الأمور على ذلك مع مطلع القرن الجديد. ويبرز المقال أهم العوامل التى قودت من تلك الوضعية القائدة للولايات المتحدة فى العالم والتى يأتى على رأسها سياسات الإدارة الأمريكية فى العراق والمنطقة العربية وأفغانستان. كما يشير المقال إلى تهديدات أخرى تزامنت مع هذه السياسات وقودت من قوة سيطرة أمريكا على العالم، وأهمها التوجه النووى الإيرانى، والصعود الروسى بالإضافة إلى النمو الصينى. ويرى المقال أن كل ذلك يضع تحديات رهيبة أمام الرئيس القادم للولايات المتحدة والذى ينبغى عليه وضع أجندة واقعية وحكيمة لإعادة قطار القيادة الأمريكية إلى مساره الصحيح.
خارطة طريق لإعادة هيكلة العلاقات الأمريكية - الكوبية
يوضح هذا المقال أن انتقال السلطة بعد فيدل كاسترو لم يؤد إلى أى تغيير جوهرى فى طبيعة الحكم الشيوعى القائم فى كوبا، والذى تزامن مع قدر من الرضاء الشعبى تمثل فى عدم وجود أى نوع من الاحتجاجات أو المظاهرات الشعبية التى تعبر عن رفضها لاستمرار هذا الحكم. ويرى المقال أن هذا الوضع، بات يتطلب ان تقوم الولايات المتحدة بمراجعة سياساتها تجاه كوبا، خاصة أن استمرار السياسات السابقة القائمة على الحصار والمقاطعة قد يؤدى إلى أضرار أكبر لعلاقات البلدين. ويقوم المقال بمراجعة علاقات البلدين على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقانونية والإنسانية، وتقديم أجندة لتقويم سياسات الولايات المتحدة تجاه كوبا على كل مستوى.
السياسة الخارجية التى تحتاجها الولايات المتحدة
يعرض هذا المقال لمجموعة السياسات الخارجية التى اتبعتها الولايات المتحدة منذ سبتمبر 2001 على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتى أدت إلى تصاعد الكراهية والعداء للولايات المتحدة. ويقدم المقال لمجموعة من المحددات التى ينبغى أن ترتكز عليها السياسة الخارجية الجديدة للولايات المتحدة، وذلك إذا كانت الولايات المتحدة راغبة فى استعادة مكانتها فى العالم ولكى يكون العالم أكثر أماناً.


يناير -2008

راؤول كاسترو فى مواجهة إرث فيدل فى كوبا

يتناول هذا المقال قضية خلافة راؤول كاسترو لشقيقه فيدل فى حكم كوبا، وهى القضية التى تبلورت بصورة واضحة فى نهاية أبريل 2007. ويستعرض المقال طبيعة الشخصيتين المختلفة والتى يراها النقطة الفاصلة فى التحول الذى ستشهده كوبا نحو الانفتاح على المزيد من الإصلاحات والتى ستكون أشبه بما حدث فى الصين. ويقدم المقال عرضاً لأبرز ملامح شخصية راؤول والمكونات الرئيسية لشخصيته وخلفيته الدراسية والعملية. ويطرح المقال مجموعة من السيناريوهات التى من المتوقع أن ينهجها راؤول والتى يأتى على رأسها توجهه للتنازل عن الحكم لواحد من ثلاثة مدنيين -يرشحهم المقال لذلك-، وراؤول فى ذلك ينهى حقبة من الحكم العسكرى الذى لا يتمتع كثيراً بالتأييد من الغرب.

نزع بلقنة منطقة البلقان: استراتيجية سلام دائم فى كوسوفو
يعرض هذا المقال لنموذج من المعضلات التى تعد من الأبجديات فى علم العلاقات الدولية، وهى أزمة كوسوفو، والتى تبرز الجدل بين حق تقرير المصير وبين مبدأ حرمة الحدود. ويقدم المقال عرضاً تاريخياً لتطور الصراع فى منطفة البلقان، وصولاً إلى ما آلت إليه الأمور الآن. ويستعرض المقال الأدوار التى لعبتها القوى الدولية المختلفة عبر كافة مراحل الصراع، وصولاً للمرحلة الحالية التى يتوقع الكاتب أن تسحب القوة الرئيسية فى العالم -الولايات المتحدة- يدها من الصراع. ومن ثم، يقدم المقال مجموعة من السيناريوهات المختلفة التى يمكن أن تساهم فى حل الصراع، وهذه السيناريوهات تتناول كافة الأبعاد القانونية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية للصراع كمحاولة لوضع حد نهائى لهذه الأزمة المعقدة.

احـــتـــواء روســــيا
يقدم هذا المقال قراءة جديدة لسياسة الاحتواء -تلك السياسة التى اتبعها الغرب مع الاتحاد السوفيتى السابق-، حيث يركز المقال على أنه قد حان الوقت لتطبيق هذه السياسة من أجل الحد من الطموحات الروسية نحو استرجاع أوهام القوة السابقة. ويوضح المقال الأبعاد الرئيسية التى سترتكز عليها هذه السياسة، والتى ستقوم على تقديم فرص للتنمية وتدعيم التواجد الروسى فى المحافل الدولية ودعم العلاقات الروسية الأوروبية، وأخيراً تدعيم علاقات آمنة بين روسيا والولايات المتحدة، كل ذلك على أن تراعى روسيا الالتزام بتعداتها تجاه جمهوريات الاتحاد السوفيتى السابق، وكذلك الالتزام بتعداتها تجاه المجتمع الدولى.

روسيا والغرب: تبنى الرؤية الأبعد
يناقش هذا المقال المقولات التى بدأت تنتشر فى الغرب وتشير إلى عودة روسيا على يد بوتين مؤخراً كعدو رئيسى للأفكار الليبرالية الغربية والحريات. والمقال فى ذلك يعتمد على عرض مجموعة من المؤشرات التى يتخذها دليلاً على الميل الروسى للانفصال عن الغرب. وفى الوقت نفسه، فإن المقال لا يميل إلى التفسير القائل بعودة روسيا كعدو للغرب وإنما يركز على أن روسيا تحاول أن تظل قوة دولية فاعلة فى عالم متعدد الأقطاب. ويرى المقال أن ما شجع روسيا على ذلك تنامى قدراتها الاقتصادية فى الفترة الأخيرة، إضافة إلى استفادتها مما وفرته لها الجغرافيا السياسية من مقدرات للقوة.

روسيا تعيد صياغة نفسها وعلاقاتها مع الغرب
يتعمق هذا المقال فى عرض فكرة أن العلاقات الروسية الغربية اليوم لا تقوم على العداء وإنما تقوم على المنافسة. ويشير المقال -عبر استعراض لموروثات الصراع السوفيتى الغربى- إلى أن طبيعة النخبة الروسية الحاكمة اليوم والتى تعود بمرجعيتها إلى الرأسماليين الروس الجدد هى المحرك للتوجهات الرئيسية للسياسة الخارجية الروسية. من هذا المنطلق يعرض المقال للرؤية الروسية لعلاقتها الحالية والمستقبلية مع القوى الرئيسية التى على تماس مباشر مع مصالحها السياسية والاقتصادية وهى بالتحديد أوروبا والولايات المتحدة.
الإراء و الأفكار الواردة في كافة المواد المنشورة في الموقع تعير عن وجهات نظر كاتبيها فقط و لا تعبر بالضرورة عن رأي او سياسة المركز
كافة الحقوق محفوظة - مركز الأهرام للدراسات السياسية و الإستراتيجية - مؤسسة الأهرام - شارع
الجلاء - القاهرة - مصر هاتف رقم 2025786037
فاكسميلي 2025786833 أو 2025786023

شاركوا معنا بالرأي و التعليق

http://acpss.ahram.org.eg/

http://www.ahram.org.eg/