|
|
| قراءات إستراتيجية |
المجلد الثامن - 2005
العدد الثانى عشر_ ديسمبر 2005
بعد ثلاث سنوات: الخطوات القادمة فى الحرب على الإرهاب
يقدم هذا المقال عرضاً لمجموعة من الدراسات التى صدرت فى هيئة كتاب، حول الحرب الأمريكية على الإرهاب وذلك بعد مرور 3 سنوات على تدشينها، والدراسات فى مجملها وصفية وتعريفية بأفكار جديدة كما أن بعضاً منها يشمل رؤى وسيناريوهات مستقبلية. ولعل من أهم ما تضمنه المقال ما عرضه عن طبيعة وأساسيات الفكر الجهادي، والعلاقة بين الديمقراطية والإسلام، وكيفية الدفاع عن الولايات المتحدة ضد الإرهاب، وجهود وضرورات إصلاح أجهزة الاستخبارات للتصدى لهذا الإرهاب، وكيفية بناء إستراتيجية جديدة مضادة للإرهاب، كما قدم رؤية إستراتيجية لتحدى الإرهاب، كتبها نائب وزير الدفاع بول ولفويتز.( التفاصيل )
الحرب الكونية على الإرهاب وبرنامج المعونة الأمريكية للتنمية: 1998-2005
يشير هذا المقال إلى التحول الذى حدث فى مسار المساعدات الأمريكية لتنمية المناطق الأقل تقدماً فى العالم وذلك منذ أحداث 11 سبتمبر. حيث يوضح المقال أن التحول الذى حدث تم على مستويين؛ مستوى كيفى حيث باتت الولايات المتحدة حريصة على أن توجه الجانب الأعظم من المعونات نحو مكافحة الإرهاب بدلاً من مكافحة الفقر والتخلف، ومستوى عملى حيث وجهت الولايات المتحدة معوناتها وبكثرة وبصورة واضحة لدعم الدول التى ساندتها فى حربها العالمية على الإرهاب.( التفاصيل)
الأجندة العامة للثقة فى دليل السياسة الخارجية الأمريكية
يعرض هذا المقال لنتائج استطلاع رأى عام قررت دورية الشئون الخارجية تنفيذه كل فترة للتعرف على توجهات الأمريكيين من السياسات الخارجية لإدارتهم وتعديلها وترشيدها واستشفاف توجهاتها تجاه ما يتم تنفيذه. وبطبيعة الحال، فقد كانت قضية العلاقة مع العالم الإسلامى والحروب والصراعات والتدخلات المسلحة الأمريكية فى الشرق الأوسط هى محور اهتمام الأمريكيين غير أنه اهتمام مشوش وغير واضح المعالم ولا يحتوى على توجهات قاطعة أو تصور كامل لما يمكن تنفيذه من سياسات. وما سبق يعرض له المقال بالتفصيل من خلال تحليل نتائج أهم الأسئلة التى شملها الاستطلاع.
مسألة تغيير الأنظمة وحدودها
يعرض هذا المقال للإستراتيجية الحديثة التى انتهجتها الولايات المتحدة فى تعاملها مع الأنظمة التى باتت تمثل تهديداً مباشراً لمصالحها وللأمن العالمى وهى الأنظمة التى تعرف باسم محور الشر، والمتمثلة فى العراق وإيران وكوريا الشمالية. ويشير المقال إلى أن إستراتيجية تغيير الأنظمة التى بدأت الولايات المتحدة فى تطبيقها مع العراق وتشرع لتطبيقها مع إيران وكوريا الشمالية هى نتاج لتطور خبرات الإدارات الأمريكية المتعاقبة فى إدارة صراعاتها مع القوى المعادية لها. ويشير المقال أن الولايات المتحدة قد استقرت عليها بالنظر إلى أنها تتمتع بأسرع الآليات التى تمكنها من تعظيم المكاسب فى أقل وقت. غير أن المقال فى الوقت نفسه يشير إلى أن هذه الإستراتيجية قد تواجه صعوبات واضحة حال اصطدامها بدول نووية مثل إيران وكوريا، ومن ثم يطرح المقال آليات مختلفة للتعامل مع الحالة الإيرانية والكورية.( التفاصيل)
الأديان وتلاقى الحضارات
يحاول هذا المقال أن يقدم اقتراباً مختلفاً فى فهم الصدام الحادث منذ 11 سبتمبر بين الإسلام والمسيحية. وعلى حين يقر المقال من البداية للنهاية بأنه يرى أن الصدام هو بالتأكيد صدام بين حضارتين من أقدم الحضارات إلا أنه يرى أنه صدام بين حضارات متشابهة وليست مختلفة اختلافات جذرية تدفع نحو المزيد من الانقطاع، بل أنه يمكن بقدر من التفاؤل وإعمال العلم تحويل الصدام جذرياً نحو خلق أجواء من التوافق العقلانى بين حضارتين تكملان بعضهما. وفى هذا الإطار، يعرض المقال لتطور علاقات الحضارتين وتقاربهما واختلافهما عن باقى الحضارات والديانات خاصة اليهودية التى يرى المقال أن أى حديث عن حضارة منفصلة لها هو نهج خاطئ بالنظر إلى أنه لا يمكن الحديث عن اليهودية دون ربطها بأى من الحضارتين الإسلامية أو المسيحية.
العدد الحادى عشر_ نوفمبر 2005
الوسط المفقود فى العولمة
يحاول هذا المقال أن يجيب على تساؤل رئيسى لماذا تسببت العولمة فى الإحباط للدول المتوسطة؟ ويبدو أن الإجابة تكمن فى أنهم لم يجدوا مكانا لهم فى الأسواق العالمية. فلقد كانوا غير قادرين على المنافسة فى أسواق القيمة المضافة المرتفعة والتى سيطرت عليها الاقتصاديات الثرية لأن القوى العاملة لديها غير مؤهلة بدرجة كافية وأنظمتها القانونية والمصرفية غير معقدة بشكل كاف. وبالتالى، اضطروا إلى منافسة الصين والاقتصاديات الأخرى ذات الدخل المنخفض فى الأسواق للمنتجات القياسية المصنوعة باستخدام تقنيات متوفرة وقديمة نسبيا. ولكن، وبسبب أجورهم المرتفعة، اضطرت الدول ذات الدخول المتوسطة إلى خسارة المعركة. وهى المعركة التى تضاعفت خسائرها بالنظر لتضافر مجموعة أخرى من العوامل يفيض المقال فى شرحها.(التفاصيل)
عمليات حفظ السلام فى الأمم المتحدة: من همرشولد إلى الإبراهيمى وما بعده
يعالج هذا المقال الكثير من جوانب القصور فى عمل ووظائف منظمة الأمم المتحدة والتى يرجع معظمها إلى اللحظات التاريخية التى نشأت فيها المنظمة، والتى يرى أنها لم تساعد على وضع تصورات مستقبلية تساهم فى دعم التفاعل بين المنظمة وبين أى تطور عالمى. ويشير المقال إلى العديد من الأحداث العالمية التى عجزت الأمم المتحدة عن التعامل معها، وهو ما دفعها إلى خلق وظائف ومهام خاصة للتعامل مع المواقف المتطورة التى تقف أمامها عاجزة، ولعل أبرز ما طورته الأمم المتحدة مفهوم الأمن الجماعى والوسائل والأدوات الكفيلة بالحفاظ عليه.(التفاصيل)
الثورة الهادئة فى إندونيسيا
يعرض هذا المقال لعملية التحول والإصلاح الديمقراطى الجارى بأندونيسيا. والمقال فى ذلك يقدم تشريحاً للقوى السياسية الجديدة البازغة على الساحة الإندونيسية، من حيث تركيبتها النخبوية وحجم تأثيرها وانتشارها بين المواطنين الإندونيسيين. والمقال يحاول أن يشير لسيناريوهات مستقبلية فى تطور الحالة الإندونيسية بناء على قراءة فى التاريخ السياسى والدستورى الإندونيسى، وهى التطورات التى يراها إيجابية وبناءة ويمكن أن تقود إلى تطورات هائلة فى المستقبل الإندونيسى.(التفاصيل)
أزمة المياه العالمية: التحول من الصراع إلى التعاون
أما هذا المقال فيناقش الصراع على المياه ببعده العالمى، فهل تؤدى ندرة المياه والمنافسة على موارد المياه العذبة بالضرورة إلى نشوب حروب أو حتى قيام صراعات مياه؟ هل تعتبر المياه وقود الصراعات بين الشعوب، أم هل يخدم التعاون فى مجال المياه كأداة لبناء الثقة فى المناطق العرضة للصراع؟ يعرض المقال فى إيجاز لتطور الصراعات العالمية حول المياه، كما يعرض للسياسات المائية الإقليمية والعالمية، ثم يقدم المقال تصورات حول القيود نحو التوجه للتعاون المائى وكيفية التغلب عليها لبناء الثقة وتعزيز السلام.
المياه: حلول مرضية لكافة دول حوض النيل
يحاول هذا المقال أن يفند المقولات والتحليلات التى انتشرت مؤخراً والتى تؤكد دائماً على أن المياه ستكون هى المحور فى الصراعات العالمية القادمة. ويأخذ المقال من مياه النيل نموذجاً لمنظوره الجديد فى التحول نحو الحل السلمى، حيث يعرض المقال لنماذج وصور للتعاون يرى أنها يمكن أن تكون الطريق نحو التلاقى بدلاً من خيارات الصراع والحروب. وفى هذا الإطار، يعرض المقال لتاريخ علاقات دول حوض النيل وتطور الاتفاقيات المنظمة لاستخدام مياه النيل، وكيف يمكن استغلال ذلك من أجل تحويل الصراع من مباراة صفرية إلى مباراة يمكن أن يفوز بها جميع الأطراف.(التفاصيل)
العدد العاشر _ اكتوبر 2005
خمسة خيارات سيئة أمام العراق يعرض هذا المقال لخمسة سيناريوهات يرى أن أزمة الولايات المتحدة فى العراق لن تخرج عنها، ومن بين هذه السيناريوهات يركز المقال على سيناريوهين يراهما عملياً الأقرب للتحقق، هذان السيناريوهان هما : استمرار الانزلاق فى المستنقع العراقي، والآخر هو إعلان الانسحاب الأمريكى من العراق. ويرى المقال أن هذين السيناريوهين لا يحققان أياً من الأهداف الأمريكية المعلنة، هذا بالإضافة إلى التأكد من فشل فرض النموذج الأمريكى للديمقراطية بالقوة. ويؤكد المقال أن الولايات المتحدة إذا كانت ترغب فى ترك أثر طيب فعليها بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى والدول المعنية المساهمة فى تدريب قوات عراقية تتولى مسئولية حفظ الأمن فى الداخل العراقى .(التفاصيل)
سياسة الحرب: ما بين التأييد الشعبى ووسائل الإعلام يأخذ هذا المقال من الحرب الأمريكية فى فيتنام مدخلاً لمناقشة العلاقة بين الرأى العام وقرار القيادة السياسية بخوض حرب ما والاستمرار فيها. ويعرض المقال لأهم الدراسات التى تناولت بالتحليل مناقشة نتائج تأثير الرأى العام على حرب فيتنام، كذلك يعرض المقال للكيفية التى تشكل بها الرأى العام والطريقة التى تفاعل بها مع تطورات العمليات العسكرية.( التفاصيل)
هل تساعد الفيدرالية على استقرار العراق؟ يطرح هذا المقال النظام الفيدرالى الذى يراعى الأبعاد العرقية والانقسامات العرقية باعتباره المخرج والحل النموذجى لأى نظام حكم يتولى إدارة شئون العراق. ويشير المقال إلى أن أى نظام آخر لن يمكن له الاستمرار ولن يضمن عراقاً مستقراً ولن يتمكن من احتواء التركيبات والانقسامات العراقية المتعددة والمتقاطعة. لذا، يعرض المقال لتدعيم حجته لكافة الأشكال التى ينقسم لها المجتمع العراقى، والتى تهدد ما لم تتم إدارتها عبر نظام الحكم الذى يقترحه المقال بانفجارات وصراعات وحروب أهلية متعددة ومتشابكة.(التفاصيل)
العراق: تكسب الحرب الخاسرة يعالج هذا المقال مأزق الاحتلال الأمريكى للعراق من نفس الزوايا التى تمت بها معالجة المقال السابق. ويخلص بالطبع إلى نفس النتائج، وأهمها أن على الولايات المتحدة مراجعة أجندة عملها فى الداخل العراقى والتخطيط لانسحاب مدروس مع اتباع سياسات لتهدئة الداخل العراقى حتى يحين موعد انسحاب أخر جندى أمريكى وذلك للتقليل من حجم الخسائر البشرية واللوجيستيكية للولايات المتحدة فى العراق.
المنطق المتوقع وراء الانسحاب من العراق يعالج هذا المقال قضية الافتراضات الخاطئة التى تتبناها الإدارة الأمريكية فى العراق، وهى التى قادت إلى المأزق الذى تواجهه الولايات المتحدة فى العراق. ويرى المقال أن استمرار تجاهل الإدارة الأمريكية لما تواجهه فى العراق والتأكيد على أن افتراضاتها سيكتب لها النجاح إن آجلاً أو عاجلاً، ما هو إلا مكابرة ستقود إلى مزيد من الكوارث. وفى الإطار ذاته، فإن التراجع المفاجئ عن السياسات الأمريكية فى العراق - الاستجابة للضغوط المختلفة والانسحاب السريع من العراق - سيقود هو الآخر إلى كوارث أخرى. ومن ثم، فالحل الأمثل وفقاً للمقال هو فى مراجعة الافتراضات المتبناة فى العراق والتخطيط لانسحاب منظم من العراق يتفادى كل المثالب السابقة.
العدد التاسع _ سبتمبر 2005
الضغوط على باكستان يعالج هذا المقال إشكالية العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان والتى بقدر ما تمنح النظام الباكستانى من مزايا بقدر ما تفرض عليه من قيود. فالنظام الباكستانى والولايات المتحدة فى ظل حرصهما على المزيد من الدعم لعلاقاتهما، إلا أن هذا الدعم تحيط به المخاطر والتهديدات سواء الإقليمية أو الداخلية. وعلى الرغم من مؤشرات الخطر على مسار تطوير هذه العلاقة إلا أن المؤشرات المستقبلية تشير إلى أن فرص المضى قبلاً فى تدعيم هذه العلاقة هى الأكثر ترجيحاً.
أوروبا والإسلام: الهلال وصدام الحضارات يثير هذا المقال إشكالية العلاقة والجدل التاريخى بين أوروبا ودول جنوب المتوسط. ويشير المقال إلى أن الإشكالية فى العصر الحديث قد أصبح لها شقين نظراً لتشعب العلاقات بين الطرفين. وهذه الإشكالية قد دفعت أوروبا إلى تطوير مجموعة من المبادرات لتطوير دول الجنوب آخرها : أوروبا الكبيرة وجيرة جديدة ، وهى المبادرة التى يسعى من خلالها الاتحاد الأوروبى إلى توفير المزيد من الدعم والأمن والاستقرار لأوروبا فى المستقبل. وهذه المبادرة تراعى أبعاداً عديدة تم إغفالها فى صياغة التوجهات والسياسات الأوروبية داخلياً وخارجياً لمواطنى جنوب وشرق المتوسط.(التفاصيل)
ماذا لو أخفقت باكستان؟الهند لم تستشعر الخطر... بعد يناقش هذا المقال الدعاوى التى انتشرت مؤخراً حول احتمالية سقوط وتفسخ باكستان وانعكاسات ذلك الإقليمية والدولية والنووية. وعلى الرغم من إنتشار المزاعم حول هذا الأمر، إلا أن المقال يجد من السياسات والمواقف الهندية ما يدعم التأكيد على أن هذا الأمر مازال مشكوكاً فيه إلى قدر كبير. ويوضح المقال الثوابت التى تبنى عليها الهند موقفها من باكستان وأهمها على الاطلاق قدرة السلطة المركزية على السيطرة على مقاليد الحكم وعدم تفسخها، بالإضافة إلى الدعم اللامحدود الذى تلقاه هذه السلطة من الولايات المتحدة منذ أحداث 11 سبتمبر. وفى ظل خصوصية العلاقة بين البلدين، يطرح المقال مجموعة من آليات العمل المستقبلية للتعامل مع أى احتمال للتطور فى الساحة الباكستانية.(التفاصيل)
مسلمو أوروبا الغاضبون يعيد هذا المقال مناقشة قضية المهاجرين المسلمين لأوروبا والتهديد الإسلامى لأوروبا بصورة أكثر وضوحاً. حيث يتعمق هذا المقال فى تحليل أوضاع الجيل الثالث من المهاجرين والذين باتوا يحملون جنسية دولهم الأوروبية، ويحق لهم التجول فى أنحاء العالم بحرية تامة. وخطورة ذلك تكمن فى أفكارهم الجهادية التى يمكن أن تعصف بأمن أى مكان فى العالم. ويعرض المقال للسياسات الأوروبية فى التعامل مع هذا الجيل، وأوجه النقص التى شابت ذلك بما أفرز فى النهاية هذا التعصب من هذا الجيل تجاه كل ما هو غربى على الرغم من إنتمائهم وحملهم لجنسيات غربية.(التفاصيل)
هل ستنجح باكستان؟ دولة تبحث عن ذاتها يحاول هذا المقال تحليل الواقع الباكستانى والتعرف على جوانب قد تبدو غامضة، أو هى مستغربة فى تكوين الدولة وبقائها منذ نشأتها الحديثة وحتى الآن والخطورة التى يراها المقال أن باكستان قد تحولت إلى دولة نووية، ومن ثم فإنهيارها ستكون له آثاره المدمرة على العالم. والعامل الحاسم فى تزايد المقولات عن إنهيار باكستان هو أن باكستان معروفة بأنها جيش له دولة وليست دولة لها جيش، وبالتالى فإن نجاح باكستان فى تحول وانفتاح سياسى حقيقى سيكون له دور كبير فى تحديد ما ستؤول له الأمور بباكستان مستقبلاً.
التأثير الأمريكى على باكستان. يعرض هذا المقال للتباين فى التوجهات بين باكستان والولايات المتحدة، وهو التباين الذى لم يتمكن تحالف ما بعد 11 سبتمبر أن يحد منه. ويعرض المقال إلى تاريخ العلاقات الأمريكية الباكستانية وإلى التطورات والتباينات التى شهدتها هذه العلاقة، وهو الاتجاه الحاكم فى هذه العلاقة والذى على الرغم من توافره إلا أنه لم يحد من دعم أمريكى لباكستان فى الحدود التى تحافظ على توازن القوى فى هذا الإقليم. وفى إطار هذا العرض، يشير المقال إلى أبرز التباينات وأهم نقاط التلاقى فى علاقات الطرفين.
العدد الثامن _ أغسطس 2005
الوفاق الهندى- الإسرائيلى يركز المقال على البعد الإستراتيجى للعلاقات الهندية الإسرائيلية والتى تمثل فى حد ذاتها مكوناً رئيسياً للأفق الإستراتيجى الجديد فى الشرق الأوسط الكبير. ويعرض المقال فى بدايته لميراث العلاقات بين الدولتين ثم بيان المشاكل الإقليمية المتشابهة لكل منهما. ويتعمق المقال فى عرض أبعاد الأجندة الإستراتيجية المشتركة خاصة فى بعدها العسكرى، فالروابط الدفاعية بين البلدين تتمتع بقوة كبيرة تتمثل فى مشروعات الأسلحة والمعدات العسكرية، وكذلك تبادل التكنولوجيا العسكرية والمساعى المشتركة لتطوير أفق العلاقات سواء فى مجال محاربة الإرهاب أو مشروعات الفضاء وغيرها.
الحرية والعدالة فى الشرق الأوسط الحديث يناقش هذا المقال قضايا الحرية والديمقراطية فى الشرق الأوسط، ويلقى الضوء على الجدل السياسى الدائر بأشكاله المتنوعة فى العالم الإسلامى حول قضايا الديمقراطية المثارة منذ الحملة الفرنسية، ويشير المقال إلى أن ما يقال أن الديكتاتورية تقليد قديم للإدارة فى الشرق الأوسط هو غير صحيح، مؤكداً أن هناك قواعد وتقاليد راسخة يمكن لشعوب الشرق الأوسط أن تستند عليها فى عملية البناء الديمقراطى، لكن هذا لا ينفى وجود بعض المعوقات والعراقيل التى تحول دون تنمية المؤسسات الديمقراطية فى الشرق الأوسط. وأن الخطر الأساسى لنمو الديمقراطية يأتى من معارضة فى المنطقة وليس إلى سمات اجتماعية موروثة، غير أن التطور الديمقراطى قادم بشكل متزايد فى نهاية الأمر.(التفاصيل)
خطة شارون لبناء جدار الضفة الغربية يقدم هذا المقال عرضاً لمشروع بناء الجدار الفاصل فى الضفة الغربية مستجلياً إدانة المجتمع الدولى لبناء هذا الجدار، ورفض المسئولين الفلسطينيين ومعارضة زعماء العالم للجدار الذى سيؤدى ولا شك إلى تدهور الاقتصاد الفلسطينى وإثارة المزيد من أعمال العنف. ويشير المقال إلى أن فكرة بناء الجدار خامرت ذهن شارون حتى قبل أن يصبح رئيساً للوزراء. ويرسم المقال بدقة لجغرافيا الجدار وإمداداته، وأخيراً فإنه برغم المعارضة الدولية فإن الجدار قائم ومستمر، وهو الأمر الذى ربما يسهم فى تقويض عملية السلام.(التفاصيل)
هل تنتمى إسرائيل إلى الاتحاد الأوروبى والناتو؟ يعرض هذا المقال للعلاقات الإسرائيلية الأوروبية، لاسيما بعد أن أصبحت مثاراً للجدل طوال العام 2004 بفعل عاملين، أولهما التهديدات الإرهابية التى تواجه المجتمعات الغربية وثانيهما تدهور الأوضاع فى المنطقة العربية وانهيار عملية السلام. ويخلص المقال إلى أن كلا الطرفين فى حاجة إلى بعضهما البعض بحكم المصالح المشتركة. فقد باتت هناك ضرورة إستراتيجية ملحة تدفع الطرفين نحو استكشاف أفق جديدة لبناء علاقات قوية. وربما بدا التوقيت مناسباً خلال قمة الناتو الأخيرة فى تركيا لتأسيس علاقات متبادلة بين إسرائيل وحلف الأطلنطى، هذا بالإضافة إلى سياسة الاتحاد الأوروبى المعروفة بسياسة الجوار الأوروبى التى تتيح مساحة عريضة من العمل مع إسرائيل وباقى دول المنطقة، وبالفعل تسير العلاقات بخطى ثابتة حتى إننا ربما نجد إسرائيل عضواً بالناتو أو الاتحاد الأوروبى فى يوم ما.(التفاصيل)
إسرائيل الجديدة يناقش هذا المقال التغيير الذى انتاب دولة إسرائيل بعد اغتيال اسحق رابين فى نوفمبر 1995، والعوامل التى قادت إلى هذا التحول الذى كان فى معظمه سلبياً. فقد اختفت العديد من الأسس الديمقراطية وتصاعد التيار اليمينى المتشدد وتغلغل فى مؤسسات الدولة، وهو ما أدى إلى تزايد قلق المعتدلين وخاصة اليسار بين الذين أصبح لديهم قناعة بخطورة المرحلة الراهنة لدولة إسرائيل.
العدد السابع _ يوليو 2005
الإرهاب القادم يناقش هذا المقال ظاهرة الإرهاب تلك الظاهرة التى يكتنفها الكثير من عدم الوضوح، رغم أنها ليست جديدة بل هى قديمة قدم التاريخ. ويحاول المقال تتبع جذور هذه الظاهرة ودوافعها خاصة وأنها باتت تحظى بانتباه الكثيرين. ويؤكد كاتب المقال فى تفنيده لدوافع ظاهرة الإرهاب عدم وجود علاقة بين الفقر والإرهاب، وإنما هناك عوامل أخرى ذات صلة كبيرة وملموسة بظاهرة الإرهاب لعلى أهمها الصراعات القومية والعرقية والدينية والقبلية. من ناحية أخرى تؤكد سطور المقال أن الإرهاب سيظل خطراً كبيراً لاسيما الإرهاب الإسلامى، من هنا لابد من فرض قيود ورقابة أكثر من تلك التى تفرضها القواعد المحلية أو الدولية.(التفاصيل)
تنظيم القاعدة فى المملكة العربية السعودية: التهديدات العشوائية والمتطرفون الإسلاميون على خلفية الأحداث الإرهابية التى شهدتها المملكة العربية السعودية يناقش هذا المقال التهديدات الرئيسية لأمن المملكة والتى تأتى من الإرهاب وخصوصاً من الحركات والخلايا المرتبطة بتنظيم القاعدة. وعلى الرغم من أن ظاهرة الإرهاب ليست جديدة على المملكة، فمنذ الستينيات كانت هدف لنشاطات إرهابية متقطعة حتى مايو 2003 عندما بدأت خلايا القاعدة حملة أعمال عنف منظمة وموجهة أساساً إلى كل من الأجانب والنظام الحاكم. ثم يتطرق المقال إلى تناول نشأة تنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية وهيكله وأنماط هجماته، وسلسلة الهجمات الإرهابية المرتبطة بالتنظيم. وفى نقطة أخرى يتناول المقال سياسة المملكة فى مواجهة إرهاب القاعدة سواء داخلياً أو خارجياً بدعم التعاون الدولى.(التفاصيل)
فهم الشبكات الجهادية يسعى هذا المقال إلى اختبار امبريقى للتفسيرات التقليدية لظاهرة الإرهاب والتى تعتمد على مقولتين أولهما أن الإرهابيين هم نتاج الفقر والأوضاع الاجتماعية البائسة، فضلاً عن اتسام الإرهابيين بصفات الجهل ونقص المهارات إلى جانب قلة الفرص المتاحة، ناهيك عن الاضمحلال الفكرى، والقصور الذهنى الذى يسهل عملية غسيل العقول لدى هؤلاء الإرهابيين، وثانيهما تركز على الجانب الاجتماعى- النفسى ويقوم على فكرة أساسية هى توافر التربة الخصبة لهذه الجريمة.وقبل إجراء هذا الاختبار يتناول المقال الجذور التاريخية الحديثة للشبكات الجهادية، ويخلص المقال إلى أن الحركة الجهادية السلفية الكونية أكثر غموضاً. ومن ثم فإن المواجهة العسكرية قد لا تجدى فى مواجهة هذه الشبكات، لذا فإن أكثر الطرق جدوى هو القيام بمواجهة هذه الأفكار من خلال تغيير الظروف الاجتماعية التى تساعد على انتشارها.(التفاصيل)
الإسلام السياسى إلى أين؟ يناقش هذا المقال تنامى الإسلام السياسى من وجهة نظر كتابين جديدين لكل من جيلز كيبل و أوليفرروى ويقدم كيبل بعناية تاريخ نقاشات الإسلام السياسى. ويتعقب كيبل مسارين مختلفين جوهرياً للفكر الإسلامى: الأول المدرسة الوهابية السلفية، والثانى التفكير السياسى للإخوان المسلمين، حيث اندمجت هاتان المدرستان فيما بعد وأدتا إلى ظهور أيديولوجية هجين متعاطفة الآن أكثر مع بن لادن.أما روى فيرى أن انتشار الإسلام الجهادى جاء نتيجة للتغيرات الاجتماعية.(التفاصيل)
نظرة استشرافية على الإرهاب الدولى فى عام 2005 يركز هذا المقال على الأهداف الإرهابية للقاعدة والجماعات التى تتبعها خلال عام 2005 خاصة البنية التحتية الغربية والمراكز السكنية فى الداخل والخارج. ويرصد المقال فى بدايته تحول تنظيم القاعدة من جماعة إلى حركة.. ثم يستجلى المقال خريطة ديموغرافية لأعمال العنف التى تمارسها القاعدة فى أفغانستان والعراق التى أصبحت أرض الجهاد الجديدة بعد الاحتلال الأمريكى والذى ضاعف من حجم التهديد الإرهابى. ويلمس المقال فى نهايته حقيقة مهمة وهى أن الفشل فى احتواء حدة العنف فى العراق وفلسطين والشيشان وكشمير وغيرها يوفر استمرارية لدعم الإسلاميين المتطرفين. (التفاصيل)
العدد السادس _ يونيو 2005
التنين والنسر (2 يستكمل هذا المقال عرض الروابط المتميزة التى باتت تحكم العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة، ويستعرض المقال لمجموعة من المؤشرات الدالة على ذلك. والمقال لا يكتفى بعرض ما سبق فقط، بل إنه يراهن على مستقبل أفضل للعالم إذا ما تم تفعيل مزيد من الدور الصينى، وهو الدور الذى يمكن أن يساهم فى حل كثير من مشاكل الاقتصاد العالمى بصفة عامة والاقتصاد الآسيوى بصفة خاصة. لذا، فالمقال يطالب بسرعة دمج الصين فى التكتلات الإقليمية والدولية بغية الاستفادة من القدرة الصينية.
وعود وحدود الشراكة الأمريكية - الصينية إضافة للجوانب الاقتصادية التى قربت كثيراً بين الأضداد السابقين، يعرض هذا المقال لمجموعة أخرى من العوامل التى ساعدت على انفراج علاقة الولايات المتحدة والصين. فالإرهاب العالمى والحد من الانتشار النووى والدور الإقليمى المستقبلى للصين، كلها عوامل يفيض المقال فى شرحها باعتبارها المكونة للمفهوم الجديد للأمن العالمى من جهة وباعتبارها أهم العوامل الأخرى التى قربت المسافات بين الولايات المتحدة والصين.(التفاصيل)
الخيار الأوروبى لأمريكا اللاتينية يحلل هذا المقال العلاقة بين أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث يبرز المقال ما تمارسه الولايات المتحدة من سياسات على أرض أمريكا اللاتينية بغية فرض وترسيخ هيمنتها على العالم باعتبارها القطب الأوحد. وهو الدور الذى باتت دول أمريكا اللاتينية تتململ منه وتسعى للخلاص منه عبر مد جسور وشيجة للعلاقات والصداقة مع دول الاتحاد الأوروبى، غير أن التردد الأوروبى فى التحرك نحو أمريكا اللاتينية مازال واحداً من أهم عوائق عدم تفعيل هذه العلاقات المحورية التى ترغب فيها أمريكا اللاتينية. ويشير المقال إلى أن مستجدات الأحداث العالمية ستدفع حتماً أمريكا اللاتينية وأوروبا نحو التعاون الذى يمكن أن يحقق مصالح الطرفين.
إعادة التفكير فى المساعدات الخارجية الأمريكية على خلفية حادث تسونامى، يناقش هذا المقال الدور المنوط بالدول الغنية أن تلعبه لصالح الدول الفقيرة والنامية. وواقع الأمر أن المقال يناقش الدور الأمريكى فى هذا الإطار، وذلك بالنظر إلى محورية الدور الأمريكى فى تزعم العالم الغربى، ويشير المقال بصورة ضمنية إلى أن الغرب لا يتحرك إلا عندما تحركه الولايات المتحدة والتى غالباً ما تكون حركتها متناسبة مع مصالحها. والمقال يعرض لمجموعة من الفرضيات الهامة التى يتولى مناقشتها وتحليلها بصورة تدعمها أو تدحضها.(التفاصيل)
الانهيار فى الانديز يعرض هذا المقال للعوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المختلفة التى جعلت من منطقة جنوب الإنديز منطقة من أكثر مناطق العالم إثارة للقلاقل والاضطرابات السياسية والاجتماعية. وما يزيد من حدة الإشكالية أن الدول التى تشكل وتنتمى لهذا الإقليم ترتبط فيما بينها بعلاقات تجعل من المستحيل أن لا تتأثر إحداها بما يجرى فى أى من الدول الأخرى. ويرى المقال أن الولايات المتحدة التى طالما كانت تتجنب التدخل المباشر لحل أزمة هذا الإقليم، قد بات عليها تفعيل دورها لإنقاذ الشعوب والثقافات فيه من التدمير بفعل عوامل عدم الاستقرار التى يعرضها المقال.
العدد الخامس _ مايو 2005
التنين والنسر (1) يحلل هذا المقال العوامل التى دفعت بالاقتصاد العالمى خلال الخمس سنوات الأخيرة إلى النمو بمعدلات لم يعرفها طوال العقدين الأخيرين، والتى يربطها المقال بالدور الصينى والأمريكى. حيث يعرض المقال لأوجه التغير التى حدثت فى الاقتصاد الصينى وجعلته يتبوأ مكانة رفيعة وسط القوى الاقتصادية الكبرى. ويشير المقال إلى أن أى تهديد للتجربة الصينية سيكون له انعكاسات مدمرة على الاقتصاد العالمى، أما فى حالة استمرار النمو فى الاقتصاد الصينى فإن المقال يتوقع مزيداً من الازدهار فى الاقتصاد العالمى. والمقال فى كل أجزاءه يشير إلى العلاقة الحميمية والترابطية التى باتت تربط بين الاقتصادين الصينى والأمريكى، والتى يتوقع لها ازدهاراً كبيراً فى المرحلة القادمة.
هل ستفقد الولايات المتحدة قوتها؟ يشير هذا المقال إلى العامل الأهم الذى دعم السيطرة الأمريكية على المقدرات الاقتصادية للكون خلال الخمسين عاماً الماضية والمتمثل فى القدرة الأمريكية على استخدام التكنولوجيا الحديثة وتسريع وتيرة العمل والإنتاج باستخدام أحدث التقنيات الحديثة. غير أن هذه القدرة الأمريكية باتت تشهد تراجعاً وتهديداً واضحاً بعد ظهور قوى جديدة منافسة فى مجال إنتاج التقنيات التكنولوجية الحديثة. ليس ذلك الأمر فقط هو العامل المحورى فى تهديد القدرة الأمريكية بل ان الإقبال على دراسة العلوم التى توفر متخصصين فى هذه المجالات قد شهد تراجعاً، وبات معظم الدارسين والمتقدمين للحصول على شهادات عليا فى هذه التخصصات من غير مواطنى الولايات المتحدة، وهو الأمر الذى يتطلب مواجهة سريعة من الولايات المتحدة إذا كانت جادة فى استمرار تفوقها.ـ(التفاصيل)
السكان والمجتمع والقوة: مستقبل شرق آسيا أما هذا المقال، فيتناول عملية النمو الاقتصادى فى ثلاثة من أهم الدول الآسيوية، ويشير المقال لأهم العوامل التى أدت إلى هذا النمو الهائل. غير أن هذا النمو الهائل بات مهدداً بعامل شديد الخطورة، يمكن له أن يجهض كل ما شهدته هذه الدول من نمو وازدهار، ألا وهو العامل السكانى. والمشكلة الأكبر أن هذا العامل له أكثر من وجه متفاوت فى الدول الثلاثة، كارتفاع السن، وعدم التوازن بين المواليد والوفيات، وزيادة نسبة النساء، بما يهدد بقوة مستقبل الرخاء الذى يمكن أن يكون موجوداً فى هذه الدول.
دبلوماسية الصين الجديدة يركز هذا المقال على التحولات التى طرأت على السياسة الخارجية الصينية والتى ارتبطت بالتحولات فى المصالح الأمنية والاقتصادية الصينية، والتى جعلت من السياسة الصينية تقوم أكثر على الاعتبارات المؤسسية أكثر من كونها سياسات فردية. وهو الأمر الذى انعكس على التوجهات الانفتاحية للصين على العالم وعلى الإقليم، ويبرهن المقال على ذلك بالدور الصينى فى تأسيس منظمة شنغهاى، والانفتاح الصينى فى العلاقات مع أوروبا والولايات المتحدة، إضافة لعلاقاتها مع الدول الآسيوية.(التفاصيل)
تأسيس وتطور منظمة شنغهاى للتعاون يعرض هذا المقال لنشأة وتطور منظمة شنغهاى، والتى نشأت بأغراض أمنية ولترتيبات الحدود فى البداية ثم أخذت فى التحول لتأخذ شكل وطبيعة المنظمات الاقتصادية الإقليمية، وإن كان البعد الأمنى مازال طاغياً فى طبيعة أنشطة المنظمة وهو البعد الذى سيظل يلعب دوراً كبيراً عبر كافة مراحل تطور المنظمة بالنظر للطبيعة الخاصة لدول الإقليم. فى هذا الإطار، يعرض المقال للمصالح المشتركة والمتعارضة للدول الأعضاء فى المنظمة وخاصة الصين، ثم يعرض للعوامل التى تعوق عمل المنظمة وكيف يمكن لها أن تتغلب عليها بغية انطلاقة كبيرة فى المستقبل.( التفاصيل)
العدد الرابع _ إبريل 2005
الإصلاح السياسى فى العالم العربى: تفاعلات جديدة يعرض هذا المقال لأهم العوامل الخارجية والداخلية التى دفعت بقضية الإصلاح السياسى لكى تحتل موقعاً محورياً على أجندة النظم العربية الحاكمة. ثم يعرض لأهم النظريات المسيطرة على عقول الحكام العرب فى رؤيتهم لعملية الإصلاح. ويشير فى جانب آخر لأهم القوى التى ستلعب دوراً فى التغيير فى المرحلة القادمة. وبناء على كل ما سبق يقدم المقال تقييماً للخطوات الإصلاحية التى انتهجتها بعض البلدان العربية منذ أحداث 11 سبتمبر والتى يرى أنها غير كافية ولا تتناسب مع الطموحات الداخلية ولا المطالب الخارجية.( التفاصيل)
ديمقراطية الشرق الأوسط يقدم هذا المقال تفسيراً آخر للقوة التى ستلعب دوراً حقيقياً فى التغيير والإصلاح فى المنطقة العربية، وهى الجماعات الإسلامية. فالمقال ينطلق من نفس الفرضيات التى تؤكد على أن مطالب الإصلاح السياسى باتت هى الأقوى على أجندة كافة الدول العربية. وفى هذا الإطار، يعرض المقال للمعوقات الأكثر شيوعاً وترديداً لعدم استكمال تجارب الديمقراطية والإصلاح التى بدأتها بعض البلدان فى مرحلة سابقة. والمقال ينقد هذه المعوقات ويرى أنها معوقات زائفة، ومن ثم يرصد مجموعة من المعوقات يراها هى الأساس الحقيقى لعدم استكمال تجارب الإصلاح السابقة.
الديمقراطية والدوائر الانتخابية فى العالم العربى يتحدث هذا المقال عن تزايد دعاوى الإصلاح فى العالم العربى والتى يراها جاءت نتيجة ضغوط الحكومات الغربية وتزايد مطالب الإصلاح من المواطنين العاديين المعزولين عن حكوماتهم وأحزابهم. ويرى المقال أنه بالنظر إلى ضعف قوى المجتمع المدنى وعدم وجود أى دور واضح للأحزاب، فإن جماعات الإسلام السياسى باتت هى الأقوى على الساحة والتى تقود وتحرك الشارع كبديل للتيارات القومية والناصرية العروبية. والأمر الفارق أن هناك اتفاقاً بين النظم الحاكمة والمثقفين فى البلدان العربية على ضرورة الإصلاح، غير أن الأمر لا يسير وفقاً لهوى المثقفين أو باقى العناصر المطالبة بالإصلاح، فالنظم الحاكمة ما زالت هى المسيطرة وهى التى تقدم على الخطوات الإصلاحية وفقاً لما تراه.( التفاصيل)
عالم بدون إسرائيل يناقش هذا المقال المقالات والتقارير والدراسات التى نشرت عقب أحداث 11 سبتمبر والتى تشير إلى أن وجود إسرائيل فى منطقة الشرق الأوسط هو المحرك لمشاعر العداء للغرب والولايات المتحدة كذلك فإن هذا الوجود يقف خلف تراجع معدلات التنمية ويعوق التطور الديمقراطى والاقتصادى والاجتماعى. ويفند المقال كافة المقولات السابقة لكى يصل لحقيقة - كما يراها الكاتب - أن المنطقة العربية سواء كانت إسرائيل موجودة أو حتى حال اختفائها فإنها كانت ستظل على حالها، وأن سبب مشاكل الدول العربية يكمن فى نقص الحريات ونقص المعرفة وعدم إتاحة الفرصة أمام مشاركة المرآة فى أى دور فى المجتمع. (التفاصيل)
الديمقراطيات فى مواجهة مع الإرهاب يعالج هذا المقال إشكالية هامة تواجه الدول الديمقراطية، وهى كيف لها أن تواجه التنظيمات الإرهابية دون أن توصم الإجراءات التى تطبقها بأنها لا تتفق والقيم الديمقراطية. وهو ما يتطلب أن تراعى هذه الدول فى تشريعاتها لمواجهة الإرهاب العديد من التوازنات بين حجم الجريمة الإرهابية وحاجة المواطنين للأمن وقيم الحرية والمساواة والديمقراطية التى تسود مجتمعات هذه الدول. ويأخذ المقال من فرنسا دراسة حالة للنقاط السابق الإشارة إليها، لتقييم مدى النجاح الذى حققته فرنسا فى هذا المضمار وأوجه القصور.
العدد الثالث_مارس 2005
خصخصة الحرب يمكن تقسيم هذا المقال إلى ثلاث محاور رئيسية تعرض لأفكاره الرئيسية. المحور الأول والأكبر من المقال يعرض لفكرة خصخصة المهام والعمليات العسكرية والتى نشأت على مضض فى البداية ثم ما لبث أن توسعت وباتت شريكاً رئيسياً فى أى عمل عسكرى تقوم به القوى العظمى فى العالم. ولعل ذلك ما دفع إلى تغيير النظرة لأفراد هذه القوات الخاصة وعدم النظر إليهم على أنهم مرتزقة. أما المحور الثانى، فيوضح نتائج اعتماد القوى العظمى على مثل هذه القوات المخصخصة فى تنفيذ عملياتها، وهى النتائج التى شوهت وستشوه أى إنجاز لهذه القوى. أما المحور الثالث، فيتصور وضع هذه القوات فى المستقبل وكيف يمكن العمل على تهذيب أدوارها بما ينسجم مع النتائج المرجو التوصل إليها. (التفاصيل)
الحرب وبناء السلام يتفق هذا المقال مع التوجه القائل بأن الحرب على الإرهاب هى أمر حتمى بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر، غير أن ما حدث فى عراق ما بعد الحرب يؤكد على أن الأمر لم يعد حرباً وانتهت، بقدر ما ينبغى أن يكون هناك تخطيطاً واضحاً لمرحلة بناء السلام فيما بعد الحرب، حيث أن الثابت أن غياب أى خطط فى هذا الشأن قد يقلب الأمور كلها رأساً على عقب. فالولايات المتحدة التى قادت حرباً ناجحة على الإرهاب والحكومات المارقة، وجدت نفسها عاجزة عن بناء السلام، بما يهدد النجاحات السابقة وقد يقود إلى إرهاب غير مسبوق أو متوقع. ويقارن المقال بين السياسات الأمريكية والروسية بعد 11 سبتمبر ويرى أن روسيا كانت الأكثر استفادة مما حدث وأكثر استيعاباً لدرس الحرب وبناء السلام.
الاستراتيجية الكبرى فى فترة الولاية الثانية يعرض هذا المقال لمجموعة من السيناريوهات المستقبلية التى من المتوقع أن تنتهجها إدارة الرئيس الأمريكى فى فترة ولايته الثانية، والمقال يتوقع أن تشهد الفترة القادمة مراجعة شاملة لكافة السياسات المنتهجة فى فترة الولاية الأولى، وإن كان ذلك لا ينفى الإبقاء على مجموعة من السياسات التى ترتكز عليها الإستراتيجية الوقائية الأمريكية الكبرى بعد أن أثبتت تلك الإستراتيجية فعاليتها فى الفترة التى تلت هجمات الحادى عشر من سبتمبر. والمقال يعرض للركائز الرئيسية لهذه الإستراتيجية، ويطالب فى الوقت نفسه بتطويرها وجعلها أكثر مرونة والتقليل من طبيعتها التصادمية.(التفاصيل)
الإسراع نحو السقوط يؤكد هذا المقال على النتيجة الرئيسية التى يلتف حولها المجتمع الأمريكى بكافة طوائفه والتى أكدها المقال السابق، وهى أن أهم التحديات التى تواجه الولايات المتحدة هى الإرهاب الدولى. كذا، يؤكد المقال على حقيقة الدور التاريخى الحالى الذى تلعبه الولايات المتحدة فى قيادة المجتمع الدولى من أجل الوقاية ومواجهة الإرهاب. غير أن هذا المقال، ينتقل واقعياً لمناقشة مجموعة من التحديات التى يرى أنها يمكن أن تقود الولايات المتحدة والعالم المتقدم نحو السقوط، ويأتى على رأس هذه العوامل التكلفة المادية والاقتصادية والاجتماعية للعمليات التى تتم من أجل مواجهة الإرهاب، وكذلك العوامل الديمغرافية والتى يمكن أن تقلب الميزان رأساً على عقب فى غير صالح الولايات المتحدة.
منطقة خالية من الأسلحة النووية فى الشرق الأوسط: هل هى شئ بعيد المنال؟ يشير هذا المقال إلى أنه على الرغم من التفاؤل الظاهر على طريق خلق منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط مؤخراً كنتيجة للعديد من العوامل التى تغيرت، إلا أن هذا الأمر يبدو بعيد المنال. ويغوص المقال فى تفنيد وتحليل العوامل التى يراها حاسمة فى تبديد التفاؤل باحتمال التوصل لهذا الحلم فى يوم من الأيام طالما ظلت هذه العوامل متفاعلة ومتشابكة. ومن ثم، يطرح المقال مجموعة من الآليات التى يراها بناءة فى دعم ثقة أطراف الإقليم فى بعضهم البعض، وكذا يحدد أدوار الفاعلين الدوليين الذين سيكون عليهم الدور الأكبر فى تحقيق حلم شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل.(التفاصيل)
التناقضات الظاهرية للقومية الأمريكية يعتمد هذا المقال فى تحليله للقومية الأمريكية على منهج التحليل المقارن لركائز ومعتقدات القومية لدى المواطن والمجتمع الأمريكى ومثيلاتها لدى المجتمعات الأخرى، ويركز المقال على مفارقة أن المجتمع الأمريكى فى ظل اعتزازه الشديد والمتزايد بقوميته فإنه ينكر على الشعوب الأخرى أن تتمتع بقوميتها أو أن تعبر عنها. وهذه المفارقة تأتى على رأس مجموعة أخرى من التناقضات التى يمكن رصدها بين الرغبة الأمريكية فى التمتع بالقومية وإنكارهم ذلك على الشعوب الأخرى. وهذه الأمور يراها المقال من العوامل الحاسمة فى تكريس الكراهية والعداء من الشعوب الأخرى لكل ما هو أمريكى.
العدد الثاني _ فبراير 2005
دعم الديمقراطية فى الشرق الأوسط : المبادرات الأوروبية يعنى هذا المقال بدراسة الوضع فى الشرق الأوسط بعد أحداث 11 سبتمبر، والتى يراها المقال نقطة فاصلة فى ضرورة توجيه المزيد من الاهتمام إلى الشرق الأوسط وقضاياه. ويركز المقال على خطوات الإصلاح فى المنطقة والتى يراها حتمية وفقاً لمعطيات وخبرات التجارب السابقة إذا كانت هناك جدية من المجتمع الدولى فى مساعدة دول الإقليم. وعلى اعتبار أن أوروبا هى أكثر مناطق العالم تقدماً وعلى تماس مع الشرق الأوسط، فإن المقال يوضح الدور الذى يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبى فى عملية الإصلاح وهو الدور الذى بدأ مع عملية برشلونة، غير أن المقال لا يغفل دور باقى دول العالم المتقدم فى ذلك ويضع سيناريو لدور كل دولة.
قانون محاسبة سوريا: نهج الطريق الخطأ إلى دمشق يركز هذا المقال على النقد التحليلى لقانون محاسبة سوريا الذى وقعه الرئيس الأمريكي، بدءاً من رفض سياسات العقاب والحصار الاقتصادى وصولاً إلى التخوف من أن يكون هذا القرار هو من المقدمات لحرب أخرى تقتلع النظام السورى مثلما حدث مع النظام العراقى. ويميل المقال لتبنى وجهة نظر تقول بأن الضغط على الأنظمة التى تراها الإدارة الأمريكية الحالية معادية بهذه الطريقة يمكن أن يقود لتولى أنظمة أكثر عداءاً خاصة فى ظل الفشل الذى يعترى تجربة اقتلاع النظام العراقى السابق. ويطرح المقال سيناريوهات بديلة يمكن من خلالها احتواء النظام السورى ودفعه سلمياً لتنفيذ السياسات الأمنية العالمية ومساعدته على العودة إلى طاولة المفاوضات لحل أكثر القضايا تعقيداً وهى قضية الصراع العربى/الإسرائيلى.(التفاصيل)
قطر: خلفية موجزة والعلاقات مع الولايات المتحدة يعد هذا المقال واحداً من المقالات التسجيلية لتاريخ قطر، حيث يعرض المقال لطبيعة النظام الحاكم وبناه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويركز المقال على السياسات التجديدية والتحديثية التى تبنتها قطر مع تولى الشيخ حمد بن خليفة لمقاليد الحكم، وهى السياسات التى شجعت على تطوير العلاقات القطرية/الأمريكية ودفعها نحو المزيد من التعاون والتكامل على كافة الأصعدة وخاصة الصعيدين العسكرى والتعليمى.
الإصلاح فى السعودية بعيدا عن المتطرفين يوضح المقال كيف أن أحداث 11 سبتمبر قد دفعت دول العالم الكبرى وبالذات الولايات المتحدة إلى توجيه اهتماماً أكبر بالنظام السياسى الحاكم فى المملكة العربية السعودية، وإلى توجيه اللوم له وتحميله جزءاً من المسئولية فيما حدث فى هذا اليوم. هذا، فى الوقت الذى ساهمت فيه هذه الأحداث وما تلاها من هجمات إرهابية فى داخل المملكة إلى دفع النظام الحاكم نحو تبنى سياسات إصلاحية بغية مواجهة الأفكار المتطرفة البنلادنية. غير أن ما اتخذته المملكة من خطوات يعد من وجهة نظر الكاتب غير كاف، ومن ثم فالمقال يقدم مجموعة من آليات العمل التى يراها بناءة لمواجهة انتشار الأفكار المتطرفة، وتعد هذه الآليات خطة عمل متكاملة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والمجتمعية والثقافية بغية مساعدة المملكة على اجتثاث جذور الفكر المتطرف. (التفاصيل)
ليبيا: الأمن ليس كافياً يقدم هذا المقال عرضاً تسجيلياً تاريخياً لتطور العلاقات الأمريكية/الليبية، ويعرض لنقاط فاصلة يراها كانت حاسمة فى تحديد مسار هذه العلاقات. والمقال يقدم للإدارة الأمريكية مجموعة من الدوافع التى يجب أن لا تدفعها نحو الاطمئنان الكامل للنظام الليبى، ويوضح المقال أن ليبيا مع تخليها عن دعم الإرهاب وإنهاء برنامجها النووى، فإن شكوكاً كثيرة ما زالت تحيط بالسياسات الليبية. ومن ثم، فالولايات المتحدة ينبغى أن تدفع نحو المزيد من الخطوات الإصلاحية حتى تأمن الجانب الليبى وتضمن استقرار سياساته من ناحية، ولكى لا تفقد سياستها فى المنطقة المصداقية إذا هى غضت النظر عن كون ليبيا أحد أكثر الدول انغلاقاً وتحكماً على صعيد الإصلاح الديمقراطى من ناحية أخرى. (التفاصيل)
تطور التعاون وتأسيس حكومة ديمقراطية: وعود وحيرة يبرز هذا المقال جوانب أزمة التحول الديمقراطى التى واجهت بلدان عديدة فى العالم ولم تمكنها من استكمال خطوات هذا التحول بنجاح، كما أن ما قطعته هذه البلدان من خطوات جعل هناك استحالة لأن ترتد لطبيعتها الديكتاتورية السابقة. ومن ثم، فالمقال يركز على الطرق والوسائل التى يمكن بها للدول المانحة أن تساعد هذه الدول على استكمال طريقها نحو التحول الديمقراطى الكامل وقراءة الدروس التى وقفت خلف التراجع الذى حدث فى تجارب هذه الدول. ويؤكد المقال على محورية الدور الذى سيلعبه المجتمع الدولى المتقدم عن طريق مساعداته ونقل خبراته فى وضع هذه المجموعة من الدول على الطريق الصحيح لبناء الديمقراطية مرة أخرى .
العدد الأول - يناير2005
تسعة سيناريوهات للتطور الداخلى فى كوريا الشمالية يشير المقال إلى أن برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى بدأ تطبيقه فى كوريا الشمالية يرتبط بالتأزم الشديد فى الأوضاع الداخلية بها، ويصنفه بأنه أكثر البرامج الإصلاحية اقتراباً من النموذج الصينى والفيتنامى. غير أن المقال ينظر بنظرة تشاؤمية تجاه النتائج التى يمكن أن تتحقق من هذا البرنامج، وذلك بالنظر إلى مجموعة التحديات القوية التى ستواجهه والتى يأتى على رأسها البرنامج النووى والإصلاح السياسى. ومن ثم وانطلاقاً من العلاقة التشابكية والمعقدة بين التحديين السابقين، يعرض المقال لأهم تسعة سيناريوهات لتطور الأمور، ويرجح أن أكثرها تفاؤلاً لن يتحقق وإنما أكثرها تشاؤماً هو الأقرب للتحقق.(التفاصيل)
كوبا ما بعد كاسترو: التباين الجديد والشعبوية الجديدة يعرض المقال للسياسات التى تعاملت بها الإدارة الكوبية مع الأزمة أو الكارثة التى تعرض لها النظام الكوبى بانهيار الاتحاد السوفيتى والمعسكر الاشتراكي، وهى الأزمة التى أثرت مباشرة على كافة مناحى الحياة فى كوبا. غير أن المقال يشير إلى صعوبة استمرار القدرة الكوبية على مواجهة الآثار المتراكمة تبعة ذلك. ومن ثم، يعرض المقال لسيناريوهات المستقبل الكوبى والعوامل التى يمكن أن تؤثر فى كل من السيناريوهات المطروحة.
إعادة التفكير فى سياسة بوش الخارجية يحلل هذا المقال السياسة الخارجية لإدارة الرئيس جورج دبليو بوش عبر استعراض مجموعة من أهم المقولات التى طرحت بشأنها وأثارت جدلاً نقاشياً حولها طوال الفترة الماضية. والمقال عامة ينحو تجاه تقديم المبررات والدفاع عن السياسة الخارجية لإدارة بوش والتأكيد على أن الخلاف الذى يمكن أن ينشأ حول أى من سياسات هذه الإدارة، يمكن حله من خلال فهم الدوافع الحقيقية له وأيضاً من خلال تقديم شرحاُ كافياً لأهداف الإدارة الأمريكية ووسائلها فى تحقيق ذلك.(التفاصيل)
أوهام الإمبراطورية: تعريف النظام الأمريكى الجديد يعرض هذا المقال للتطورات التى مر بها العالم والولايات المتحدة والتى جعلت الكثيرين يؤمنون بهيمنة الولايات المتحدة وكونها الإمبراطورية الجديدة فى العالم. والمقال فى كافة جوانبه لا ينكر القوة الأمريكية وهيمنتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لكنه فى الوقت نفسه لا يتفق مع الوصول إلى توصيف الولايات المتحدة بالإمبراطورية، بل إن المقال يذهب إلى التأكيد على أن عوامل انهيار كثيرة بدأت تعرف طريقها للهيمنة الأمريكية على العالم خاصة مع تزايد رغبة دول عديدة فى الخلاص منها وهى دول كانت إلى وقت قريب تدور فى الفلك الأمريكى.
مناهضة الإمبراطورية : هل تتحول إلى ظاهرة كونية؟ يأخذ المقال من الغزو الأمريكى للعراق نقطة بداية لتحليل الإدارة الأمريكية للعالم بكل ما يحمله ذلك من تداعيات وتغيير فى موازين القوة والأعراف والقوانين الدولية. وهو يرى أن الولايات المتحدة بذلك قوة متغطرسة غير متبصرة، ولعل ذلك هو الدافع نحو تزايد الكراهية والعداء لها. بل أن غزو العراق قد يكون البداية لتكوين بنية لقوة عظمى جديدة غير محددة المعالم حتى الآن لكنها ستظهر لكسر أوهام القوة والغطرسة الأمريكية على أسس من العدالة ولتحقيق السلام العالمى.
عالم بلا قوة يبرز المقال فى مقدمة سريعة هيمنة الولايات المتحدة على العالم، لكنه لا يرغب فى قبول أنها هيمنة أحادية بل يراها هيمنة أحادية محاطة بقوى متنافسة تتحين الفرصة للتعبير عن نفسها وللتنازع على السيادة العالمية التى يراها أحد حقائق العلاقات الدولية على مر التاريخ.غير أن المقال لا يرغب فقط فى إثبات هذه الحقيقة بل هو يذهب إلى الرغبة فى تصور عالم بلا قوة أى عالم لا توجد به قوة تضع ضوابط ما لتحركه. يشير المقال فى ذلك أن عالم أحادى القطبية كما يتردد حالياً هو عالم أفضل من فراغ القوة، حيث أن هذا العالم سيتيح الفرصة لقوى غير ظاهرة كى تمتلك وتتحكم فى مقدرات الأمور الكونية، وهذه القوى غير الظاهرة تمثل أكثر التهديدات والمخاطر على مستقبل العالم. (التفاصيل)
|
الإراء و الأفكار الواردة في كافة المواد المنشورة في الموقع تعير عن وجهات نظر كاتبيها فقط و لا تعبر بالضرورة عن رأي او سياسة المركز
كافة الحقوق محفوظة - مركز الأهرام للدراسات السياسية و الإستراتيجية - مؤسسة الأهرام - شارع
الجلاء - القاهرة - مصر هاتف رقم 2025786037
فاكسميلي 2025786833 أو 2025786023
|
|