تعريف
رأيك في الأحداث
تعليقات مصرية
تقرير القاهرة
جديد
تقارير سنوية
التقرير الإستراتيجي العربي
الإتجاهات الاقتصادية الإستراتيجية
دليل الحركات الإسلامية
تقرير الحالة الدينية
دوريات شهرية
كراسات إستراتيجية
ملف الأهرام الإستراتيجي
مختارات إسرائيلية
قراءات إستراتيجية
مختارات إيرانية
قضايا برلمانية
دوريات ربع سنوية
أحوال مصرية
الديمقراطية
تحليلات عربية و دولية
برامج بحثية
الكتب
موسوعة الشباب السياسية
وحدة دراسات الثورة المصرية
الندوات و المؤتمرات
برنامج دراسات الرأي العام
سلسلة الأحزاب المصرية
التطور المؤسسي للوزارات المصرية
سلسلة المحافظات المصرية
سلسلة النقابات المصرية
تقرير النشاط السنوي للمركز
قراءات إستراتيجية
المجلد العاشر 2007

السنة الثانية عشر - العدد الثانى عشر - ديسمبر 2007


محاذير المخاطر بحرب فى إيران
يستعرض هذا المقال مجموعة رئيسية من العوامل التى يراها قد أزمت العلاقات بين إيران والغرب، والتى يأتى على رأسها الإصرار الإيرانى على الاستمرار فى برنامج تخصيب اليورانيوم. ويبرز المقال العوامل والقوى التى ساعدت إيران على المضى قدماً فى برنامجها النووى، كما يبرز العلاقات والمصالح الإيرانية التى يمكن أن يتم تهديدها بقوة إذا ما استمرت إيران فى غيها. ومن جهة أخرى، يوضح المقال السيناريوهات التصعيدية التى ستنهجها الولايات المتحدة إزاء هذه التهديدات وصولاً إلى استعمال القوة، كما يوضح المقال أن العمليات العسكرية إذا ما وصل الأمر لهذ الخيار ستكون غير تقليدية وفقاً لخطط جديدة أقرها الرئيس الأمريكى.
علاقة إيران بحزب الله: نموذج للمقاومة السنية
يبرز هذا المقال الدور الإيرانى الفاعل فى العديد من القضايا الإقليمية التى لها أبعادها الدولية الشائكة، غير أنه يركز تحديداً على علاقة إيران بحزب الله باعتبارها هى الأخطر والتى كانت لها انعكاساتها على الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل. ويوضح المقال كيف أن حزب الله يعد هو اليد الإيرانية لضرب المصالح والأهداف الإسرائيلية على اعتبار أن إسرائيل هى الامتداد الرئيسى للمصالح الغربية والأمريكية بالتحديد فى المنطقة. ويطرح المقال مجموعة من الخيارات التى ينبغى العمل بها لتفادى نشأة محور شيعى فى المنطقة.
مواجهة التحدى النووى لإيران: استراتيجية للمرحلة القادمة
يقدم هذا المقال عرضاً للتصورات الذاتية للنظام الإيرانى عن نفسه وعن دوره فى المنطقة، وهذه التصورات الذاتية تخلق من إيران حالة تحد خاصة للولايات المتحدة ليست بصورة مباشرة، وإنما عن طريق ما تخلقه هذه التصورات من مخاطر على مصالح حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة فى المنطقة. ومن ثم، يقدم المقال إستراتيجية للتعامل مع إيران لا تعتمد على المواجهة العسكرية، وإنما تعنى بتفعيل دعم الحلفاء لأمريكا فى المنطقة، وفرض المزيد من العزلة على إيران عبر الشرعية الدولية، وأخيراً دعم المعارضين فى الداخل الإيرانى خاصة الأقليات.
العرقيات الإيرانية: وضع ملتهب
يعرض هذا المقال لزاوية فى تناول تحليل الواقع الإيرانى لم يتم التعرض لها كثيراً، ألا وهى تحليل الواقع الاقتصادى والاجتماعى للأقليات فى الداخل الإيرانى. ويبرز المقال أن كافة هذه الأقليات على الرغم مما تتعرض له من مشاكل إلا أنها لا تميل فى الأغلب الأعم للمطالبة بالانفصال عن إيران - ما عدا الأكراد -، وإنما تتركز جل مطالبهم فى المطالبة بتحسين أوضاعهم ومواجهة مشاكل البطالة والفقر وهى نفس المشاكل التى يعانى منها المجتمع الإيرانى. والمقال فى هذا الشأن يعالج بالتفصيل وضع أقليتين: الأقلية العربية فى خوزستان، والأقلية السنية فى بلوشستان.
حان وقت الوفاق مع إيران
يفند هذا المقال بعد عرض موجز لتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، الدعاوى والسيناريوهات التصادمية فى العلاقات الإيرانية/الأمريكية. والتى يرى المقال أنها أصبحت غير ذات قيمة فى ظل التطورات الجارية. ومن ثم فالمقال، يحاول ان يقدم سيناريوهات توافقية للعلاقات الأمريكية/الإيرانية، يعتمد فيها على إبراز مجموعة من المصالح المشتركة من جانب، ومن جانب آخر يوضح المقال الكلفة العالية لأى خيار آخر سواء عسكرى أو غيره. ويخلص المقال إلى أن من مصلحة الطرفين البحث عن أرضية جديدة للوفاق.



السنة الثانية عشر - العدد الحادى عشر - نوفمبر 2007

الاتحاد الأوروبى وتحديات الأمن المرتبط بالطاقة: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (2)
فى إطار الطلب المتزايد على الطاقة على النطاق العالمى، تواجه أوروبا مخاطر وتحديات لتأمين احتياجاتها من الطاقة خلال الثلاثين عاماً القادمة. يركز هذا المقال على مناقشة فرص زيادة النصيب الأوروبى من مصادر الطاقة، وذلك عبر مجموعة من الآليات والسياسات التى تهدف إلى تأمين مستقبل الطاقة فى أوروبا. ويطرح المقال فرص زيادة توثيق العلاقات مع دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، كذلك زيادة الاعتماد على الذات الأوروبية لتأمين المزيد من مصادر الطاقة، وأخيراً دعم التعاون عبر الأطلسى مع الولايات المتحدة لمزيد من تأمين مستقبل الطاقة الأوروبية.
الاتحاد الأوروبى: لاعب رئيسى فى عالم متعدد الأقطاب أم قوى هامشية فى القرن الأسيوى- الباسيفيكى
يحلل هذا المقال الأطروحات التى سادت الكتابات الغربية تجاه توسعة الاتحاد الأوروبى، والتى أجمع معظمها على أن هذه التوسعة ستساهم فى دعم دور الاتحاد وسيطرته على مقدرات العلاقات الدولية فى كافة المجالات وعلى كافة المستويات. وهى الأطروحات التى يرى المقال أن ثلاث سنوات من خبرة توسعة الاتحاد لم تثبت صدقها. ومن ثم، فالمقال يطرح مجموعة من الآليات التى تهدف إلى ضبط تحرك الاتحاد الأوروبى مع تفاعلات القضايا الدولية، خاصة أن استمرار خطط توسيع الاتحاد قد تدفع نحو المزيد من التفكك فى توجهات الاتحاد تجاه التفاعلات الدولية.
منع 11 سبتمبر نووية
أما هذا المقال فيناقش مدى فاعلية الإجراءات التى تتخذها الولايات المتحدة فى تأمين احتمالات قيام المنظمات الإرهابية بتبنى عمليات إرهابية شبيهة بما حدث فى 11 سبتمبر، قد تكون هذه المرة ذات طبيعة نووية. ويستعرض المقال المصادر التى يمكن أن تقف وراء تمويل التنظيمات الإرهابية بمثل هذا النوع من الأسلحة، كما يشير إلى سياسة الردع الجديدة التى ينبغى أن تتبناها الولايات المتحدة إذا كانت جادة فى وقف هذه التهديدات. وسياسة الردع الجديدة لن تعتمد فقط على الولايات المتحدة وإنما ينبغى أن ترتكز على التعاون الدولى.
بشاير الجمهورية التركية الثانية
يحلل هذا المقال النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التركية، والتى شهدت مواجهة واضحة بين تيارين سياسيين رئيسيين العلمانيين والإسلاميين. ويوضح المقال فى هذا الإطار التفاعلات الفكرية بين هذين التيارين، ولهجة التخوف والتهديد من سيطرة الإسلاميين على مقاليد الأمور فى البلاد. كذلك، يستعرض المقال أهم التحديات التى تواجه الحكومة الجديدة.
سياسة الطاقة فى أمريكا اللاتينية بين الدولة والسوق
يعالج هذا المقال أحد أهم الإشكاليات فى قارة أمريكا اللاتينية، ألا وهى ارتباط الطاقة بالتوجهات السياسية لدول القارة. فأمريكا اللاتينية تعد من أهم المناطق العالمية التى تمتلك العديد من مصادر الطاقة، وبالنظر إلى طبيعة الأنظمة السياسية هناك فإنها تنظر للطاقة باعتبارها من مكوناتها القومية التى لا ينبغى لأحد أن يتدخل فى توزيعها. ويحاول المقال أن يعرض لمجموعة من الخبرات المختلفة التى تسمح بأن تتمتع هذه الدول بسيادتها ولا تفكر فى تأميم مصادر الطاقة وفى الوقت نفسه تسمح بإعادة النظر فى توزيع ما تملكه من مصادر الطاقة إقليمياً أو عالمياً.

السنة الثانية عشر - العدد التاسع - سبتمبر 2007

قناة البحر الميت
يناقش هذا المقال أهمية مشروع البحر الميت بالنسبة لحركة التجارة فى المنطقة، وانعكاساتها الاقتصادية على الاقتصاد الأردنى. لذلك قدمت عدة اقتراحات لإنشاء قناة تقوم بنقل مياه البحر المتوسط أو البحر الأحمر إلى البحر الميت. إن مثل هذا المشروع المائى بإمكانه قلب النتائج السلبية على البيئة، والمتمثلة فى تآكل الشاطئ وتوقف مجرى الماء نتيجة لانحسار مستوى الماء فى البحر الميت. كما تستطيع القناة المقترح إنشاؤها أن تقلب رأساً على عقب النتائج السلبية التى تصيب التجارة وذلك عن طريق إحياء مصانع البوتاس، وترويج السياحة على الجانبين الإسرائيلى والأردنى.
هل تجاوزت العولمة ذروتها؟
يحاول هذا المقال الوقوف على ما يمكن اعتباره انتهاءً لزخم الحديث عن العولمة، فمنذ زمن ليس ببعيد، كان توسع التجارة الحرة فى جميع أنحاء العالم أمرا محتوما. إلا أنه خلال السنوات القليلة الماضية، ارتفعت الحواجز الاقتصادية مجددا. وتبدو التوقعات المستقبلية مختلطة و غير واضحة: فمن المحتمل أن تستمر بعض صور التكامل حتى مع ظهور قومية اقتصادية جديدة. إن إدارة هذا العالم الجديد المشوش تحتاج لمعالجة دقيقة من جانب كل من واشنطن وبروكسل وبكين.
العولمة والسلام فى توازن القوى القادم: الدور المستقبلى للهند والصين
يحاول هذا المقال الوقوف على مستقبل النظام الدولى واتجاهات توازناته بين وحداته المختلفة، وهنا أكد على وجود بعض المؤشرات الدالة على صعود الدور الدولى لكل من الهند والصين فى هيكل النظام الدولي. ويستند الكاتب على التداعيات الاستراتيجية التى خلفتها الحرب الأمريكية على العراق، معتبرًا إياها مدخل لتغيير توازن القوى العالمى فى السنوات القليلة القادمة.
التنين والفيل: العلاقات الصينية - الهندية فى القرن الحادى والعشرين
يتناول هذا المقال التقدم الذى تشهده العلاقات الصينية ـ الهندية، وذلك على خلفية زيارة الرئيس الصينى هوجينتاو Hu Jintao للهند فى الحادى والعشرين من نوفمبر 2006، والتى تعد الأولى من نوعها منذ عشر سنوات، لتستأنف جولات التقارب والتفاهم بين البلدين. وقد أصدر البلدان بياناً مشتركاً أثناء هذه الزيارة تضمن عشر نقاط استراتيجية لزيادة التقارب بينهما، بالإضافة إلى إنهما قاما بتوقيع أكثر من اتفاقية لدعم التعاون المتبادل بينهما فى مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والثقافة والتعليم.
تكامل دول غرب أفريقيا: نموذج تنموى جديد
يسعى هذا المقال إلى بيان توجهات القوى الكبرى فى دعم عمليات التكامل التنموى الإقليمى فى قارة إفريقيا. فقد وجدت أفريقيا نفسها فى موقف غير عادى فى السنوات الأخيرة: فى قلب الاهتمام العالمى. بل لقد شغلت قمة أجندة مجموعة الثمانى المنعقدة عام 2005، فى جليناجليز بسكوتلندا، وذلك بسبب انزعاجهم من الشرور التى تنمو فى دولها الهشة (كالإرهاب).





العدد الثامن _اغسطس 2007


معجزة أم سراب : هل التنمية مستدامة فى الإمارات العربية المتحدة ؟
يحاول هذا المقال الإجابة على تساؤل مفاده: هل ما قامت به الإمارات العربية المتحدة حتى الآن على المستوى الاقتصادى والاجتماعى قادر على تمكينها من الحصول على فرصة التنمية الدائمة فى المستقبل ؟ فقد قامت دولة الإمارات بتطبيق سياسة حكومية قوية معتمدة على العائدات النفطية، وذلك من أجل تعديل أوضاعها الاقتصادية، وقد تمكنوا من تحويل الإمارات العربية المتحدة من مجرد إمارات سبع صحراوية فقيرة إلى حالة حديثة ومستوى عال من المعيشة، حيث تم الاعتماد فى هذا على تأسيس نظام تعليمى متطور وبناء البنية التحتية.

الحرب الأهلية فى العراق
يستعرض هذا المقال سيناريوهات الموقف الأمريكى العسكرى فى العراق فى حالة نشوب حرب أهلية فعلية معلنة. حيث يرى البعض أن الإدارة الأمريكية متخوفة من الضغوط التى قد تمارس عليها للانسحاب العسكرى من قبل الرأى العام الأمريكى، وذلك بالقدر الذى يطرح معه تساؤلاً هاماً مفاده: ما هى تداعيات الحرب الأهلية فى العراق، والسياسة التى يجب أن تتبعها واشنطن إزاء ذلك ؟

قبول الحقائق فى العراق
يتناول هذا المقال ما آلت إليه الأوضاع فى العراق، وذلك على خلفية جمود العملية السياسية، وتوقف عملية المصالحة الوطنية، بالقدر الذى انعكس على الملف الأمنى، وبدت معه الأوضاع وكأن هناك عدة حروب أهلية تحرك أطرافها قوى إقليمية مختلفة. فقد بدا أن العراق يتجه نحو التقسيم الطائفى العرقى، كبديل منطقى للمشروع الأساسى (الفيدرالية)،
إسرائيل فى مواجهة المحور الإسلامى الجديد
يناقش هذا المقال دور حرب لبنان 2006 فى بداية تشكيل نمط ثالث للصراع الإسرائيلى ـ الفلسطينى، عبر ما يطلق عليه الصراع الإسرائيلى ـ الإسلامى، وهو ما دفع للاعتقاد بأن قيادة الثورة الإيرانية تسعى إلى تشكيل شرق أوسط جديد وفق رؤيتها وتصوراتها وأجندة مصالحها، وهو ما يطرحه المقال من استعراض لوجهات نظر مختلفة حول حرب 2006.

صعود وهبوط المحاكم الإسلامية بمقديشو
يحاول هذا المقال تقييم ظاهرة المحاكم الإسلامية فى الصومال، وذلك من خلال: بيان دور أجندة المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية وإثيوبيا فى التأثير السلبى على الجهود المكثفة لدعم الصومال، وما تحظى المحاكم الإسلامية المطاح بها من مقديشو بتأييد واسع من أبناء الشعب الصومالى، والذى باتت معه فاعل لا يمكن إغفاله فى أية تسويات سياسية مستقبلية.

العدد السابع _ يوليو -2007

التحاور مع الأعداء
هذا المقال بتبنى آلية للتعامل مع دول محور الشر كما يحلو للإدارة الأمريكية ان تسميهم، حيث يشير المقال إلى أن الإدارة الأمريكية تميل فى الأغلب إلى فرض الحصار والعزلة على هذه الدول، كما تهدف إلى تحقير وإهانة زعماء هذه الأنظمة، بما يقود فى النهاية إلى دحض كل فرص الحوار ويعلى من قيم العناد ويشعل العداء. ومن ثم، يطالب المقال باتباع منهج آخر قد يكون فيه المخرج للأزمة الصدامية التى باتت تعترى علاقات الولايات المتحدة بأنظمة هذه الدول، وهذا المنهج يقوم على إعلاء الحوار والاستماع لقادة هذه الدول بصورة تحافظ على كرامتهم وتعلى من سيادة وعزة كل دولة بهدف إيجاد منطقة وسطى للحوار والتلاقى منعاً لتدهور الأزمات القائمة حالياً.

هل يمكن للجزاءات ضد طهران أن تؤتى ثمارها؟
يطالب هذا المقال بدراسة متأنية للأهداف والدوافع التى تقف وراء تمسك إيران باستكمال برنامجها النووى، فواقع الأمر أن إيران إذا كانت تتبنى هذا البرنامج النووى لأغراض دفاعية فإن أى عقوبات أو سياسات للعزل لن تدفعها للتخلى عنه، وهنا ينبغى أن تتبع سياسات أخرى -منها استخدام خيار القوة العسكرية- لإجبار إيران على التخلى عن هذا البرنامج. أما حال ارتباط البرنامج النووى الإيرانى بدعم النفوذ الإيرانى وفرض هيمنتها على المنطقة، فهى أمور تجعل من الأسهل الدخول فى حوار حولها وتقديم آليات لتعزيز هذا النفوذ الإيرانى وبما يدفعها للتخلى عنه. وهذا الأمر يتطلب تقديم مجموعة من الحوافز الأمنية والاقتصادية التى تدفع القيادة الإيرانية لتغيير سياساتها ونظرتها لبرنامجها النووى.

التعامل مع إيران النووية
ينقلنا هذا المقال إلى منطقة اللا معلوم عن البرنامج النووى الإيرانى وكذلك العوامل التى تقف وراء العناد الإيرانى وعدم الرغبة فى التجاوب مع أى من المحاولات الجارية لإثنائها عن الاستمرار فى التصعيد فى برنامجها النووي. هذا العناد الإيرانى قد أحرج الإدارة الأمريكية كثيراً وجعلها تظهر بمظهر العاجز عن التعامل مع إيران. ومن ثم، يطرح المقال استراتيجية للتعامل مع إيران لا تضع استخدام القوة الخيار الأول ولكن يطرح خيار القوة فى ظل خيارات أخرى قوية توضح أن عدم التجاوب مع السياسات التنفيذية لهذه الخيارات قد يقود فى نهايته الحتمية إلى تلقى ضربة مؤكدة.

إسرائيل وإيران: من حرب الكلمات إلى كلمات الحرب؟
يهدف هذا المقال إلى دراسة مدى الحقيقة فيما تمتلكه إيران من صواريخ ومن قدرات بيولوجية ونووية، بعبارة أوضح مدى جدية إيران عبر برنامجها النووى لامتلاك قدرات نووية عسكرية. والغرض من ذلك التعرف على حجم التهديدات التى تواجه المصالح الأمريكية والإسرائيلية فى المنطقة ومن ثم القدرة على التعامل معها تكتيكياً فى المستقبل. ويصل المقال إلى أن إيران جادة فى سعيها لامتلاك السلاح النووى العسكرى، ومن ثم يطرح المقال مجموعة من الخيارات المتاحة للتعامل مع هذا التهديد.

تعزيز الاشتباك البناء بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية
يوضح هذا المقال فشل سياسة العزلة والتهديد والحصار والعقوبات فى ردع كوريا الشمالية للتخلى عن برنامجهها النووى، بل أن الأمر قد وصل بالإدارة الكورية إلى العناد والاستمرار فى هذا البرنامج إلى ما لا نهاية. ولعل ذلك ما دفع المقال إلى مطالبة الولايات المتحدة بمراجعة سياساتها تجاه كوريا الشمالية ومحاولة فتح أبواب للحوار والتواصل معها فيما أطلق عليه 'الاشتباك البناء'، وهو الأمر الذى كان مبشراً بالخير فى محادثات فبراير 2007. ويشير المقال إلى مجموعة من السياسات التى ينبغى أن تتبع لتعزيز ودعم هذه الاستراتيجية الجديدة، والتى ستعزز حتماً -وفقاً للمقال- من حجم التهديدات المستقبلية حال امتلاك كوريا الشمالية لأسلحة نووية.

العدد السادس _ يونيو 2007

إشراك حماس بعد اتفاق مكة

يحاول هذا المقال تقييم وضع حماس بعد مرور عام على توليها السلطة فى الأراضى الفلسطينية، والذى طرح إشكالية هامة تجسدت فى صعوبة مواءمتها لمتطلبات الممارسة للسلطة وإطارها الفكرى. فقد تصورت الحركة أنها يمكن أن تحكم بدون دفع ثمن أيديولوجى، وتصورت فتح أنها يمكن أن تعود مرة أخرى للسلطة بسرعة، وهو ما أدى إلى تصاعد التوتر بينهما. ثم جاء اتفاق مكة المدعوم من السعودية فى 8 فبراير 2007 ليقدم مجالاً لبداية جديدة تتيح لهما فرصة لاستعادة القانون والنظام وكبح الميليشيات، ويساعد الإسرائيليون والفلسطينيون على وضع اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وبدء عملية سلام ذات مصداقية.(التفاصيل)

أحـدث نـظـام عـالـمى جـديـد

يقوم هذا المقال بتحليل النظام الدولى والتغيرات التى لحقت به خلال القرن الحادى والعشرين، وتأثير ذلك على المكانة الدولية لأمريكا فى النظام الدولى. وتنطلق هذه النتيجة من امتلاك كل من الصين والهند لمقومات القوى العظمى فى المستقبل. حيث أن هذا التحول فى بناء نظام القوى سيشكل بدوره تحديا للمؤسسات الدولية الخاضعة للهيمنة الأمريكية منذ أربعينيات القرن الماضى. وفى حالة عدم قيام واشنطن بدمج القوى الصاعدة مثل الصين والهند فى هذا الإطار العالمى، فإن مستقبل هذه المؤسسات الدولية سيكون غير مضمون بما يثير القلق. (التفاصيل)

الدمقرطة ، الواقعية والتعددية تحت الطلب

يتناول هذا المقال القيم الحاكمة للسياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر، والتى تتركز فى إقرار عملية التحول الديمقراطى وترسيخ مبدأ التعددية السياسية فى الحكم. وربما كانت هذه القيم أحد أبرز مداخل ومبررات تشكيل علاقاتها الخارجية المختلفة، ولاسيما مع تلك الدول التى تتسم علاقاتها معها بالتوتر.(التفاصيل)

القاعدة ترد الضربات

يحاول هذا المقال الوقوف على فشل الحرب الأمريكية على القاعدة، حيث بدا أن تركيز أمريكا على أفغانستان قد انطوى على أخطاء استراتيجية، كان من تداعياتها أن صار لها الآن أرضاً صلبة لممارسة العمليات فى الأراضى الوعرة فى باكستان، وفى غرب العراق. كما انتشرت عبر العالم الإسلامى، وأصبح لها عدداً كبيراً من الأتباع، في العديد من بلدان العالم.(التفاصيل)

التفاوض مع الإرهابيين

يناقش هذا المقال إشكالية التفاوض مع الجماعات الإرهابية، والتى تقوم على مبدأ عدم تسليم الديمقراطيات أبدا أمام العنف، ولا يجب أبدا منح الإرهابيين جائزة على استخدامهم له، إلا أن الواقع العملى يؤكد على أن الحكومات الديمقراطية تتفاوض غالبا مع الإرهابيين، حيث أن هناك فصلا واضحا بين ما تصرح به الحكومات وبين ما تفعله على أرض الواقع. ولكن التعنت فى موقف اللا مفاوضات منع أى استكشاف نظامى لأفضل طريقة لإجراء مثل هذه المفاوضات.(التفاصيل)


العدد الخامس _ مايو 2007

براجماتية الصين تلتقى وسياسة هوجو شافيز

يستكشف هذا المقال حدود واتجاهات العلاقات الصينية - الفنزويلية، وتحديدًا فيما يتعلق بعلاقات بكين بالرئيس الفريد من نوعه هوجو شافيز فرياس رئيس فنزويلا. فمنذ فوزه فى الانتخابات بأغلبية ساحقة عام 1998 برز شافيز كأحد الساسة العسكريين الأقوياء فى أمريكا اللاتينية، وذلك فى جو مفعم بالرجال التقدميين الذين يتمتعون بسعة الحيلة والدهاء. وشافيز هو واحد من الجنود المظليين الذين قادوا انقلاباً فاشلاً ضد رئيس منتخب، الأمر الذى أدى به إلى السجن قبل أن يصبح سياسياً مرموقاً.(التفاصيل)

السياسة الخارجية الأمريكية تجاه فنزويلا

يحاول هذا المقال الوقوف على تغيرات السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا بعد وصول شافيز إلى الحكم، كانت فنزويلا تُصنف على إنها أحد أهم وأبرز حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية بقارة أمريكا اللاتينية سواء على الصعيد السياسى أو على الصعيد الاقتصادى. وهنا يظل التساؤل حول الأسباب التى تدفع بإدارة بوش الابن نحو اتباع سياسة عدائية تجاه نظام هوجو شافيز بل ومحاولة الإطاحة به من السلطة ؟(التفاصيل)

الانتصار الأخير لفيدل

يعرض هذا المقال لمستقبل كوبا بعد فيدل كاسترو، ففى الوقت الذى يعكف فيه مراقبو الوضع فى كوبا على التكهن كم سيحيا رجل كوبا المريض، فإن المرحلة الانتقالية بعد كوبا هى بالفعل على وشك الحدوث. فقد انتقلت السلطة بنجاح إلى مجموعة من القادة الجدد, الذين تتمثل أولوياتهم فى الحفاظ على النظام القائم مع السماح بإصلاح تدريجى حذر. وبرغم هذا لم يتحرك الشعب الكوبى من أجل الثورة وما فتئت هويتهم القومية مرتبطة بالدفاع عن الوطن الأم ضد هجمات الولايات المتحدة على السيادة الوطنية لكوبا.(التفاصيل)

إيران، وجيرانها، والأزمات الإقليمية(3-3)

يكمل هذا المقال تناول العلاقات الإيرانية الإقليمية، وهنا يركز على كل من: إسرائيل والأردن، ومصر، ودول مجلس التعاون الخليجى، وتركيا، وتنطلق أهمية الوقوف على هذه العلاقة من التغيرات الاستراتيجية التى شهدتها قدرات الدولة الإيرانية، والتى تعد أبرزها دخولها النادى
النووى.(التفاصيل)

الحقوق السيادية الوطنية والقانون الدولى

يتناول هذا المقال قضايا السيادة الوطنية والقانون الدولى. فالتطورات الأخيرة فى القانون الدولى يتم النظر إليها فى ضوء مزاعم حقوق الدول ذات السيادة. فالحقوق القانونية للدول تمتد لتشمل حقوق المساواة والبقاء، والتدخل والدفاع عن الذات والاستقلال والسيادة الدائمة على الموارد الوطنية وحق التنمية. فضلاً عن ذلك، تلقى هذه الدراسة بظلالها على التطورات التاريخية فى القانون الدولى وكيفية تأثير هذه الأخيرة على سيادة الدولة.(التفاصيل)


العدد الرابع _ إبريل 2007

الهند تراهن على الولايات المتحدة

يشير المقال إلى أن الهند على الرغم من أنها استقبلت عام 2006 ثلاث زيارات من المستوى الرفيع اثنتان منها لقادة أكبر الدول الأوروبية (فرنسا وبريطانيا) وواحدة للرئيس الأمريكي، فإن ذلك لا يمثل أى دلالة على متانة أو قوة العلاقات الهندية / الأوروبية على حساب نظيرتها الأمريكية. حيث يوضح المقال أن العكس هو الصحيح، وأن الرهان الهندى هو على علاقتها مع الولايات المتحدة وليس مع أى طرف آخر. ويفيض المقال فى شرح أبعاد هذا الرهان ودوافعه، كما يعرض للعوامل المسببة لوهن العلاقات الهندية / الأوروبية، وهى العلاقات التى خصها المقال بمجموعة من التصورات والسيناريوهات التى يمكن أن تدعمها مستقبلاً.( التفاصيل)

إيران وجيرانها والأزمات الإقليمية (2 - 3)

يبرز هذا المقال التأثير القوى لإيران وارتباطها بتحالفات رسمية وغير رسمية مع ثلاث دول محورية فى الصراع الدائر فى منطقة الشرق الأوسط بما يمثل تهديداً قوياً للمصالح الأمريكية، والدول الثلاث هى العراق، سوريا ولبنان وبالتحديد حزب الله. ويقدم المقال عرضاً للعلاقات والتحالفات التى تربط إيران بكل من هذه الدول، وكيف يمكن لإيران أن تستغل ذلك فى تهديد المصالح الأمريكية حال تعرضت إيران لأى هجوم أمريكي.(التفاصيل)

إيران: موازنة الشرق ضد الغرب

يشرح هذا المقال العوامل التى وقفت خلف التحول الذى حدث فى السياسة الإيرانية من تنمية وتدعيم العلاقات مع العالم الغربى إلى الدول الواقعة فى شرق العالم وبالأخص الصين وروسيا والهند. فى هذا الإطار، يوضح المقال كيف أن هذا التحول قد تلاقى مع أغراض هذه الدول فى التصدى لمحاولات الهيمنة الغربية، كذلك يوضح المقال كيف استثمرت إيران هذه العلاقات التى بدأت تجارية ونجحت فى تحويلها إلى تحالفات استراتيجية بغية التخديم على سياساتها النووية والتصدى الجماعى لأية محاولات لدفعها للتخلى عن برنامجها النووي.

الدوافع والاستراتيجيات الإيرانية: ودور الاقتصاد

يحاول هذا المقال أن يدحض الفرضية القائلة بأن تشابه الظروف الإيرانية مع الظروف الإسرائيلية والباكستانية من زاوية الدفاع عن البقاء، هو العامل الحاسم فى الرغبة الإيرانية المولعة لتملك السلاح النووي. فالثابت - طبقاً للمقال - أن الوضع الإيرانى سيزداد سوءاً إذا ما استمرت إيران فى سعيها المحموم لذلك، ويدلل المقال على ذلك بالإشارة إلى مجموعة العوامل السلبية التى ستؤثر على الاقتصاد الإيرانى والتى ستزيد مما لا شك فيه من معاناته. والمؤكد أن كل خطوة لإيران على طريق امتلاك السلاح النووى تمثل انتقاصاً من قدراتها الاقتصادية ومكانتها وليس العكس.( التفاصيل)

كيف نمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية؟

يقدم هذا المقال طرحاً للكيفية التى يمكن من خلالها منع إيران من امتلاك القنبلة النووية. حيث يشير بداية إلى أن الولايات المتحدة باتت منقسمة اليوم حول الآلية التى يمكنها من خلالها أن تمنع إيران من ذلك، ويوضح أن فريقاً فى الإدارة الأمريكية بات مقتنعاً بأنه سيأتى اليوم الذى لن يمكن فيه منع أى دولة من امتلاك السلاح النووي. ومن ثم، يحاول المقال أن يدفع إلى نهج آخر من التفكير فى المسألة الإيرانية، وهو البحث عن الأسباب التى تدفعها لذلك، ومحاولة تقديم حلول وضمانات كافية لإيران وللنظام الحاكم بها للتخلى عن البرنامج النووى.


العدد الثالث_ مارس 2007

إيران وجيرانها والأزمات الإقليمية

يبرز هذا المقال منذ البداية حقيقة أن كل الأزمات التى تعصف باستقرار منطقة الشرق الأوسط، تعد إيران شريكاً رئيسياً فى كل منها. ورغم محاولات المجتمع الدولى والولايات المتحدة التحرك لتحجيم الدور الإيرانى، إلا أن كافة هذه المحاولات تصطدم بقوة الروابط التى تربط إيران بالعديد من دول الإقليم والتى دعمتها إيران فى الفترة الأخيرة بصورة أو بأخرى، كذلك تصطدم بما يمكن أن تمثله إيران من تهديد على المستوى الإقليمى والدولى.( التفاصيل)

دوامة الأزمة فى لبنان

يقدم هذا المقال تحليلاً للأسباب التى تقف وراء الأزمة الداخلية التى يعيشها المجتمع اللبنانى، مع مراعاة أن هذا التحليل تم كتابته قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان. فى هذا الإطار، يشير المقال إلى أن اغتيال السيد / رفيق الحريرى يعد العلامة الأبرز على مدى الأزمة الطائفية والسياسية التى يعيشها المجتمع اللبنانى، وإلى عدم قدرة اتفاق الطائف على نزع فتيل 30 عاماً من النزاع الطائفى والسياسى. ويقدم المقال أيضاً شرحاً تفصيلاً للأزمة السياسية اللبنانية منذ انتخابات 2005 وما تلاها من أحداث رسخت بكل وضوح تعقيدات عدة قد لا تستطيع بنود اتفاق الطائف تجاوزها.(التفاصيل)

السياسة الخارجية الباكستانية فى ظل حكم مشرف بين المطرقة والسندان

يعالج هذا المقال المعضلة التى تواجه باكستان فى إدارة علاقاتها الدولية والإقليمية، وخيارات التحرك المتاحة أمام الحكومة الباكستانية. فى هذا الإطار، يعرض المقال للعوامل المختلفة التى أوصلت الحكومة الباكستانية لهذه المرحلة من التأزم فى إدارة علاقاتها الدولية والإقليمية. ويصل المقال إلى أن هذه المعضلة قد أوصلت النظام الباكستانى إلى أنه فى الوقت الذى لا يمكن له أن يستغنى عن دعم الولايات المتحدة كضمان لبقائه، فهو فى الوقت نفسه مطالب بإقامة بعض التحالفات التى قد تتعارض مع رغبات الولايات المتحدة.

السياسة الباكستانية ـ الأفغانية فى حقبة ما بعد 11 سبتمبر

يعرض هذا المقال للأزمة المستديمة فى العلاقات الأفغانية - الباكستانية. ويشير المقال ضمناً إلى أنه فى الوقت الذى كان من المتوقع أن تشهد هذه العلاقات انفراجة بعد أحداث 11 سبتمبر، إلا أن الواقع يشير إلى المزيد من التعقيدات. ويقدم المقال تحليلاً لهذه التعقيدات يبرز فيه العوامل التاريخية، والتطورات الحالية المرتبطة بهذه العوامل، إضافة إلى تعقيدات وترابط المصالح الإقليمية والدولية فى الصراع نحو بسط النفوذ على هذه المنطقة. ويقدم المقال تصوراً لمحاولة تسوية الأزمة والدور الذى ينبغى على الأطراف المعنية أن تلعبه لتحقيق هذه الغاية.


إنقاذ أفغانستان


يلقى هذا المقال صراحة بالمسئولية على باكستان فى تدهور الأوضاع فى الداخل الأفغانى. حيث يشير المقال إلى تقارير مخابراتية تثبت تورط باكستان فى دعم والسماح لفلول من تنظيم القاعدة وطالبان بالتحرك بحرية وإعادة تنظيم صفوفها فى المنطقة الحدودية الواقعة بين باكستان وأفغانستان. ويطالب المقال المجتمع الدولى والولايات المتحدة تحديداً بتغيير سياساتها تجاه باكستان وعدم الركون إلى ما يعلنه مشرف من سياسات فى العلن حيث أن الثابت أن له أجندة خفية يحاول من خلالها تحقيق أكبر قدر من المكاسب لباكستان حتى لو كان ذلك على حساب المصلحة الدولية فى استقرار الإقليم أو مصلحة أفغانستان فى التمتع بالهدوء والاستقرار.(التفاصيل)


العدد الثاني_ فبراير 2007

ظلال القنبلة

يعرض هذا المقال لتطور الصراع على امتلاك السلاح النووى. ويبدأ المقال بعرض تاريخى لنشأة التجارب النووية واسترجاع ذاكرة استخدام القنبلة النووية فى هيروشيما، لتوضيح خطورة وصول هذا السلاح إلى منظمات غير مسئولة وإرهابية بما يهدد السلام العالمى والبشرى. فى هذا الإطار، يقدم المقال تصنيفاً للدول التى تمتلك هذا السلاح والدول التى تحاول امتلاكه والمبررات التى تدفع نحو امتلاكه، كذلك يعرض المقال للخطوات التى تم تطبيقها عالمياً للحد من انتشار السلاح النووى على مستوى الدول. ويصل المقال إلى النقطة الحاسمة وهى المتعلقة بوصول هذا السلاح لمنظمات إرهابية، حيث يضع المقال مجموعة من الإجراءات التى ينبغى أن تتكاتف حولها الدول والمنظمات العالمية لتفادى هذا الخطر.(التفاصيل)

اليابان بين الانتعاش الاقتصادى والقلق

إذا كانت المقالات التالية قد أفردت مساحة كبيرة من التحليل للعوامل والعلاقات اليابانية مع العالم الخارجي، فإن هذا المقال يعطى المساحة الأكبر لتحليل الوضع اليابانى من الداخل. حيث يوضح المقال الدور المحورى الذى لعبته خطة كويزومى فى إصلاح الهيكل الاقتصادى والاجتماعى لليابان بعد معضلة استمرت عشر سنوات، وقى الوقت ذاته يبرز المقال أن هذه الإصلاحات تهددها الصراعات السياسية والحزبية الداخلية.

العلاقات الأمريكية - اليابانية بعد كويزومى: تقارب أم جمود؟


أما هذا المقال فيقدم تحليلاً للإشكالية التى بات الكثير من المراقبين يطرحونها، وهى ما إذا كان التقارب الأمريكى اليابانى سيستمر أم سيزول مع انتهاء فترة حكم كويزومى. حيث يشير المقال إلى أن من يتوقعون إنتهاء التقارب يبنون تحليلاتهم على شخصنة العلاقات، وهو التحليل غير المنطقى -طبقاً للمقال-، حيث أن هناك مجموعة من الروابط والعوامل الأخرى التى يرى المقال أنها كانت حجر الزاوية فى تأسيس العلاقات بين البلدين.( التفاصيل)

السياسة اليابانية فى الخليج الفارسى فى عصر كويزومى

يشير هذا المقال أيضاً إلى الدور المحورى الذى لعبه التقارب اليابانى الأمريكى فى إفساد العلاقات اليابانية مع دول الخليج العربى وإيران. ويبدأ المقال يعرض تاريخى للروابط التى جمعت بين اليابان ودول هذه المنطقة والتى مثل الاحتياج اليابانى للنفط المحور الرئيسى فيها، مما دفع اليابان إلى تبنى مواقف هذه الدول من القضايا الشائكة فى المنطقة، وهى المواقف التى كانت تتعارض كلية مع مواقف الولايات المتحدة. غير أن تولى كويزومى الحكم والذى تزامن مع أحداث سبتمبر 2001، قد غير كثيراً من السياسات والمواقف اليابانية تجاه المنطقة، وجعلها تتباعد عنها وتقترب أكثر من سياسات الولايات المتحدة، غير أن ما بدأت تجنيه اليابان من خسائر قد دفعها إلى مراجعة سياساتها ومحاولة التقرب من دول المنطقة مرة أخرى.

إعادة تعريف العلاقات الصينية - اليابانية بعد كويزومى

يميل هذا المقال إلى إبراز التوجهات التعاونية والسلمية التى باتت تميز السياسة الصينية منذ إنتهاء الحرب الباردة، وهى التوجهات التى يقدم المقال ثلاثة تفسيرات رئيسية لها. وفى الوقت ذاته، يبرز المقال التغيرات المعاكسة التى حدثت فى السياسة اليابانية مع تولى كويزومى رئاسة الوزراء وميله إلى الاستقواء بالولايات المتحدة على حساب العلاقات الإقليمية، والتى يرى المقال إلى أنها قد أضاعت الكثير من فرص التعاون الإقليمى. ويقدم فى النهاية تصوراً لما يمكن أن تؤول إليه علاقات البلدين إذا ما أسفرت الانتخابات اليابانية عن تغيير كويزومى.(التفاصيل)


العدد الأول_ يناير 2007

الشرق الأوسط الجديد

يوضح هذا المقال أن الحديث عن شرق أوسط جديد يمثل المحاولة الرابعة من الغرب فى العصر الحديث لفرض السيطرة على منطقة الشرق الأوسط وإعادة تقسيمها وفقاً لرغباته. ويبرز المقال أن أهم ما يميز هذه المرحلة عن ما عداها هو الانفراد الكامل من جانب قوى عظمى وحيدة بمقدرات الأمور وتحكمها فى مسار التغيرات المتوقعة. ثم يوضح المقال مجموعة العناصر التى ستتحكم فى استمرار أو تراجع هذه المرحلة من الهيمنة الأمريكية على مقدرات الأمور فى المنطقة، وأهمها؛ الدور الإيرانى، الإسلام الراديكالى، الدور الإسرائيلى، وتسوية الصراعات القديمة والحديثة فى المنطقة.( التفاصيل)

الشرق الأوسط الجديد: من منظور الشرق الأوسط القديم

أما هذا المقال فيقدم عرضاً لردود الفعل العربية على مبادرة شيمون بيريز الاقتصادية لشرق أوسط جديد والتى قدمها عقب اتفاق أوسلو، ويوضح المقال أن ردود الفعل هذه قد ركنت إلى التصورات السلبية الموروثة تاريخياً فى الثقافة السياسية العربية عن إسرائيل. ويوضح المقال أن هذا الميراث سيظل يقف حائلاً دون إحراز أى تقدم على مسار التعاون وخلق شرق أوسط جديد ما لم يتم التوصل إلى تسوية نهائية للصراع العربى / الإسرائيلى.

حدود الدم: الطريق إلى شرق أوسط أفضل

يعمد هذا المقال إلى إبراز فكرة أن الحدود السياسية للبلدان العربية - والتى فصلت قسراً بين العديد من العرقيات والمكونات الثقافية والاجتماعية - باتت فى حاجة إلى المراجعة بغية إيجاد مزيد من التجانس للحد من صراعات محتملة. ولا ينفى المقال ارتباط هذه التغييرات المطلوبة بالمصالح الغربية التى تصطدم بما هو قائم من حدود لهذه البلدان فى الوقت الحالى. ويحاول المقال أن يربط فى جانب آخر بين هذه التغييرات وبعض الاعتبارات الإنسانية فى محاولة لاجتذاب التعاطف مع ما يطرحه. ويقدم المقال تصوراً للخريطة الجديدة للشرق الأوسط بعد إعادة ترسيمه.

عندما يتصاعد نفوذ الشيعة

ينطلق هذا المقال من فرضية أن الولايات المتحدة بإسقاط نظام صدام حسين لم تساعد على خلق الديمقراطية فى العراق ولا ساهمت فى نشر المد الديمقراطى لباقى بلدان المنطقة، وإنما أن الولايات المتحدة بذلك لم تفعل سوى إخراج المارد الشيعى من القمقم. ويشير المقال إلى ما هو متوقع من صراعات سياسية داخلية وخارجية بين بلدان الإقليم رغبة فى الانفراد بالسلطة بين السنة والشيعة. كذلك يوضح المقال فرص وحدود التحرك الأمريكى فى ظل تعقيدات وتشابك هذا الصراع بين السنة والشيعة، وكيف يمكن للولايات المتحدة أن تعظم من مكاسبها. ( التفاصيل)

صعود إيران كقوة إقليمية

يشير هذا المقال إلى صعود القوة الإيرانية، ويوضح العوامل التى ساعدت على ذلك، ثم يشير إلى أن صعود هذه القوة لا يمثل فقط تهديداً للأمن الدولى والسلام العالمى والمصالح الغربية بقدر ما يمثل أيضاً تهديداً لدول الشرق الأوسط السنية والتى باتت إيران حريصة على مد نفوذها داخلها فى الخفاء. ومن ثم فصعود القوة الإيرانية وسعيها لامتلاك القنبلة النووية لا يحسب كقوة إسلامية وإنما يحسب كقوة شيعية تساهم فى إحياء الصراع السنى / الشيعى وهو ما انعكس فى تصريحات العديد من زعماء المنطقة والعديد من قادة التنظيمات العسكرية التى توصم بممارسة الإرهاب الدولى. لكل ما سبق يشير المقال إلى أن إيران باتت هى المصدر الرئيسى لتهديد السلم والأمن الدوليين فى العقود القادمة. (التفاصيل)
الإراء و الأفكار الواردة في كافة المواد المنشورة في الموقع تعير عن وجهات نظر كاتبيها فقط و لا تعبر بالضرورة عن رأي او سياسة المركز
كافة الحقوق محفوظة - مركز الأهرام للدراسات السياسية و الإستراتيجية - مؤسسة الأهرام - شارع
الجلاء - القاهرة - مصر هاتف رقم 2025786037
فاكسميلي 2025786833 أو 2025786023

شاركوا معنا بالرأي و التعليق

http://acpss.ahram.org.eg/

http://www.ahram.org.eg/