أخبار وأنشطة

تقرير بنسلفانيا: مركز الأهرام للدراسات يحتفظ بالمركز الثاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

2-2-2017
طباعة

كشف تقرير بنسلفانيا للعام 2016، والذي صدر قبل يومين، عن احتفاظ مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية للعام التاسع على الوالي بموقعه المتميز ضمن المراكز المصنفة الأكثر تأثيرا، سواء على مستوى العالم أو إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فعلى مستوى الترتيب العالمي، والذي يشمل مراكز الفكر الأمريكية وغير الأمريكية الأكثر تأثيرا في العالم، جاء مركز الأهرام في الترتيب رقم 51، وذلك من إجمالي 175 مركزا هي الأكثر تقدما والأكثر تأثيرا في العالم. ولم يسبق مركز الأهرام ضمن هذه المجموعة من مراكز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوى مركز كارنيجي- بيروت الذي جاء في الترتيب رقم 41.

ومن حيث الترتيب المناطقي جاء المركز في الترتيب الثاني في قائمة مراكز الفكر الأكثر تأثيرا في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي بلغ عددها 75 مركزا من إجمالي 398 مركزا في الإٍقليم، وذلك بعد مركز الدراسات الاستراتيجية بالأردن. بينما جاء في المركز الثالث "معهد دراسات الأمن القومي" (إسرائيل)، وجاء في المركز الرابع "معهد كارنيجي- بيروت". ويعد وجود مركز الأهرام ضمن هذه الفئة مؤشرا مهما على القدرة التنافسية التي يتمتع بها مركز الأهرام في مواجهة هذه المراكز، خاصة أن قائمة مراكز الفكر الأكثر تأثيرا على مستوى العالم لم يسبق مركز الأهرام فيها أي مركز فكر من أي من الدول العربية باستثناء "كارنيجي- بيروت" كما سبقت الإشارة.

ويحدد تقرير بنسلفانيا للعام 2016 عدد 13 مجالا بحثيا يتم تصنيف مراكز الفكر في كل منها استنادا لنشاطها. وقد جاء مركز الأهرام في الترتيب 26 في مجال دراسات الأمن القومي والدفاع، ورقم 20 في مجال السياسات الخارجية والعلاقات الدولية، وذلك مقارنة بمراكز الفكر الأكثر تأثيرا في هذين المجالين على مستوى العالم والتي بلغ عددها 110، 133 مركزا على التوالي، وهو ما يجعل مركز الأهرام في مجال السياسات الخارجية، والعلاقات الدولية، ودراسات الأمن القومي والدفاع هو الأول عربيا ومصريا.

إن نجاح مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في الاحتفاظ بهذه المكانة طوال السنوات السابقة هو مؤشر على قدرة المركز على التكيف مع التحولات التي شهدتها مصر وإقليم الشرق الأوسط  منذ تأسيس المركز في سنة 1968، ومرورا بحرب 1973 بين مصر وسوريا وإسرائيل، ثم حروب الخليج الأولى والثانية والثالثة، وانتهاء بالثورات العربية التي تفجرت منذ النصف الثاني من ديسمبر 2010 في تونس ثم في مصر، وانتقلت إلى دول عربية أخرى مجاورة.

سيظل مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية هو المركز "القائد" في مجال البحوث الأكاديمية، وفي مجال العمل الموجه سياسياليس في المنطقة العربية فقط، بل وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي مكانة تمكن المركز من الاحتفاظ بها في ظل تحولات الأوضاع في المنطقة في الفترة التالية على الثورات العربية، وما صاحبها من نشأة العديد من مراكز الفكر حديثة العهد بهذا المجال. لكن تظل القوة الناعمة التي يتمتع بها مركز الأهرام هي عنصر القوة الرئيسية الذي يمتلكه، حيث يظل يمثل المنصة التي من خلالها يتم إعداد الباحثين المتخصصين في المجالات المتعددة للعلوم الاجتماعية، فلا يوجد باحث متمكن من مجاله إلا ومر على مركز الأهرام أو عمل فيه أو تخرج من مدرسته. كما أنه يعد وفق معايير تقرير بنسلفانيا الخاصة بالتأثير في صنع السياسات من أهم المراكز التي تولى الخبراء فيه مناصب قيادية في مؤسسات الدولة.

جدير بالذكر أن تقرير جامعة بنسلفانيا يعد من أكثر التقارير أهمية على مستوى العالم فيما يتعلق بمراكز الفكر، ويعد المرجع "الذهبي" للحكومات، والجهات المانحة والمنظمات الدولية. ويصدر هذا التقرير منذ عام 2008، بصفة سنوية عن برنامج "مراكز الفكر ومؤسسات المجتمع المدني"، في جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية. ووفقا للتقرير بلغ عدد مراكز الفكر على مستوى العالم خلال العام 6846 مركزا، وهو نفس عدد مراكز الفكر خلال العام 2015.

للاطلاع على التفاصيل ونص التقرير انظر الرابط التالي:

http://repository.upenn.edu/cgi/viewcontent.cgi?article=1011&context=think_tanks

طباعة